حصيلة ضحايا ثقيلة لثلاث انفجارات في بغداد..والأهداف دبلوماسية

سحب كثيفة من الغبار خلفها أحد التفجيرات الثلاثة قرب مقار الهيئات الدبلوماسية في بغداد

سحب كثيفة من الغبار خلفها أحد التفجيرات الثلاثة قرب مقار الهيئات الدبلوماسية في بغداد

اهتزت العاصمة العراقية بغداد مرة أخرى إثر انفجار  ثلاث سيارات ملغومة بجانب سفارات عربية ودولية منها السفارة الألمانية والسفارة المصرية والإيرانية،مما أسفر عن سقوط 30 قتيلا على الاقل واصابة 168 شخصا.

ووقعت الانفجارات في العاصمة العراقية بعد يومين من قتل مسلحين 24 شخصا في قرية الى الجنوب من بغداد.

وحذرت السلطات العراقية من تصعيد محتمل للعنف نتيجة تزايد التوترات حول الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من مارس اذار ولم تسفر عن فوز أي كتلة بأغلبية.

لكن اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد كان قال في وقت سابق ان عدد القتلى ستة الى جانب 140 مصابا.

ومضى الموسوي يقول ان الانفجارات كانت بسيارات ملغومة.

ووقعت الانفجارات عقب سلسلة من حوادث أخرى. وسقطت قذيفتا مورتر في المنطقة الخضراء في بغداد والتي تضم الكثير من المكاتب الحكومية والسفارة الامريكية في وقت مبكر من صباح الأحد.

كما أسفر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دورية للشرطة في العاصمة عن اصابة خمسة ضباط وخمسة مدنيين يوم الأحد. وسقطت أربع قذائف مورتر ليل السبت في المنطقة الخضراء وأسفرت قنبلة مثبتة بسيارة مدنية عن سقوط قتيلين.

وانفجرت سيارتان ملغومتان من الانفجارات الثلاثة الكبيرة التي وقعت يوم الأحد في حي المنصور بالقطاع الغربي من وسط بغداد قرب السفارتين الالمانية والمصرية.

كما وقع الانفجار الثالث الذي كان بسيارة ملغومة أيضا قرب السفارة الايرانية في مكان لا يبعد كثيرا عن المنطقة الخضراء.

رجال شرطة يقفون أمام بقايا إحدى السيارات الملغمة جنب السفارة الإيرانية

رجال شرطة يقفون أمام بقايا إحدى السيارات الملغمة جنب السفارة الإيرانية

وأظهرت لقطات تلفزيونية حية من مكان الانفجار قرب السفارة الايرانية الدخان وهو يتصاعد من الشارع الذي كان به الكثير من المصابين. ونقلت سيارات تابعة للشرطة المصابين الى المستشفى.

وتم استهداف السفارة الايرانية قبل ذلك. وفي ديسمبر كانون الاول عام 2009 انفجرت سيارة ملغومة في موقف للسيارات قرب السفارة. وقبل سبعة أشهر فتح مسلحون النار على سيارة تقل ثلاثة من العاملين في السفارة الايرانية في بغداد.

وفي ابريل نيسان 2007 قتلت سيارة ملغومة شخصا واحدا في موقف للسيارات على الجهة المقابلة من السفارة. وبعد يوم انفجرت سيارتان ملغومتان في نفس المنطقة مما أسفر عن اصابة أربعة.

وتوقعت القوات الامنية احتمال تصاعد العنف بعد سباق انتخابي محتدم كشف عن مدى الانقسام الطائفي في العراق.

ولم تحصل أي كتلة سياسية على أغلبية للمقاعد في البرلمان مما يشير الى محادثات مضنية لتشكيل الحكومة ربما تستمر أسابيع أو شهورا.

وحصل ائتلاف بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي على مقعدين أكثر من الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي.

وحصلت القائمة العراقية بزعامة علاوي على تأييد قوي في المحافظات التي تقطنها أغلبية من السنة في الشمال والغرب في حين فاز المالكي في المحافظات ذات الأغلبية الشيعية في الجنوب.

وداهم مسلحون يوم الجمعة قرية البوصيفي الى الجنوب من بغداد وقتلوا 24 شخصا والكثير منهم من خلال اطلاق الرصاص على رؤوسهم.

وقالت السلطات ان الكثير من الضحايا أعضاء في مجالس الصحوة

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك