باريس وداكار على مفترق طرق..الجنود الفرنسيون غير مرغوب فيهم في السنغال

جنود فرنسيون يشاركون في استعراض عسكري في العاصمة السنغالية داكار

جنود فرنسيون يشاركون في استعراض عسكري في العاصمة السنغالية داكار

قال الرئيس السنغالي عبد الله واد عشية الذكرى الخمسين لاستقلال بلاده الواقعة في غرب افريقيا إن السنغال ستستعيد القواعد العسكرية التي تسيطر عليها فرنسا المستعمر السابق للبلاد.

وقال في خطاب تلفزيوني  “أعلن رسميا ان السنغال تسترد اعتبارا من الرابع من ابريل جميع القواعد على أراضينا والتي كانت تسيطر عليها فرنسا في السابق.”

واتفقت فرنسا والسنغال في فبراير شباط على سحب 1200 جندي فرنسي خلال العام الجاري من قاعدة جوية في العاصمة داكار وهي واحدة من ثلاث قواعد فرنسية لا تزال نشطة في افريقيا.

وكان لفرنسا تواجد عسكري مستمر في البلاد منذ نهاية الاستعمار عام 1960.

وقال واد ان حكومة السنغال ستبدأ محادثات مع المسؤولين الفرنسيين حول اليات التسليم.

الرئيس السنغالي عبد الله واد

الرئيس السنغالي عبد الله واد

وفي وقت سابق من يوم السبت افتتح واد نصب “النهضة الافريقية” التذكاري وهو تمثال تكلف 28 مليون دولار ويصور رجلا وامرأة وطفلا يلوح في افق داكار ويزيد طوله قليلا عن تمثال الحرية وذلك في اطار الاحتفالات بالذكرى الخمسين للاستقلال.

وشارك أكثر من عشرة رؤساء دول في مراسم تدشين التمثال من بينهم رئيس زيمبابوي روبرت موجابي ورئيس ساحل العاج لوران جباجبو وسط بعض الشكاوى من مواطني السنغال بان المشروع بمثابة مضيعة للمال في بلد فقير يملك بنية تحتية متداعية.

واحتفلت البلاد بعيد الاستقلال يوم الاحد بعرض عسكري في داكار

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك