تدخين دبلوماسي قطري يربك طائرة

سفارة قطر في واشنطن كما بدت لحظة الأزمة

سفارة قطر في واشنطن كما بدت لحظة الأزمة

اعتقلت قوات أمريكية متخصصة في الأمن الجوي دبلوماسيا في سفارة قطر في واشنطن،للإشتباه في أنه كان يحاول إشعال متفجرات وضعت في حذائه،بعد أن كان مسافرا في رحلة عمل رسمية على متن طائرة تابعة لشركة يونايتد ايرلاينز .

ودفعت هذه الواقعة مسؤولي الأمن الأمريكيين الى إرسال مقاتلتين من طراز اف-16 لاعتراض الطائرة ومرافقتها الى مطار دنفر الدولي.

وأبلغ مسئولون في الأجهزة الأمنية الأمريكية برلمانيين أن شرطيين متخصصين في أمن النقل الجوي سيطروا على راكب حاول على ما يبدو إشعال حذائه أثناء الرحلة،فيما علمت “الدولية” من مصادر دبلوماسية في واشنطن أن الدبلوماسي القطري كان ببساطة يدخن في مرحاض الطائرة.

وتحقق الشرطة الفدرالية الأمريكية (اف بي آي) في ما إذا حاول الراكب محمد المدادي السكرتير الثالث ونائب القنصل في سفارة قطر بواشنطن فعلا إشعال شيء ما على متن الطائرة،كما قام مسؤولو الأمن بفحص حذاء المسافر (الدبلوماسي القطري) وتأكدوا من عدم وجود متفجرات في حذائه.

علي بن فهد الهاجري سفير قطر في واشنطن

علي بن فهد الهاجري سفير قطر في واشنطن

وقال علي بن فهد الهاجري سفير قطر في واشنطن في بيان لوكالة الانباء القطرية “نحن نحترم ضرورة الالتزام بالاجراءات الامنية الخاصة المتعلقة بالسفر جوا.. ولكن هذا الدبلوماسي كان مسافرا لدنفر في مهمة رسمية تتعلق بعمل السفارة بتوجيهات مني.”

وأضاف “بالتأكيد لم يكن متورطا في اي نشاط ينطوي على تهديد ..وستكشف الوقائع بان ذلك كان خطأ.. ونحن نطلب من جميع الاطراف المعنية الامتناع عن اصدار اي احكام او افتراضات مسبقة.

ويأتي الحادث بعد أيام على إعلان الولايات المتحدة إدخال تغييرات جوهرية على نظام أمن الرحلات الجوية تتضمن إقامة نظام مراقبة للمسافرين القادمين إلى أراضيها تبعا لخلفياتهم بشكل خاص.

يُشار إلي أن الهدف من هذه الإجراءات تعزيز الأمن في وسائل النقل الجوي بعد محاولة الاعتداء الفاشلة التي نسبت لتنظيم القاعدة لتفجير طائرة كانت متجهة إلى ديترويت انطلاقا من أمستردام ليلة عيد الميلاد في 25 ديسمبر الماضي, فمحاولة الاعتداء تلك أظهرت الثغرات في نظام الأمن الجوي.

وتفاقم الحادث بعد ان مازح الدبلوماسي القطري طاقم الطائرة بقوله أنه يحاول تفجير نفسه، فخلقت تصريحاته حالة تأهب أمني في مطار دنفر بعد توجه طائرات خاصة وفرق أمن الى هناك.

يشار إلى أن مسؤولي الأمن في المطارات والطائرات يأخذون أي تعليق عن كلمات مثل قنبلة وحريق وتفجير وإرهاب على محمل الجد، وخصوصاً بعد تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. فاعل خير:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …

    اللهم صلي عل محمد و اله اجمعين

    و بعد,

    بما انني اعرف الشخص, فيجب علي ان اوضح بعض المعلومات. فإنه دبلوماسي صغير السن و لديه ما يجعله ينافس الدبلوماسيين الكبار. فهذا الشخص لا يدخن ولكن قاموا بالإشتباه به و إستجوابه لأنهم لا يعرفون انه دبلوماسي, و مما قرأته من سي ان ان,و على انه اخذ وقتاً طويلاً في المرحاض. فقاموا بالإشتباه به و سألوه فمزح بتعجب من السؤال المحرج, هل من الممكن عندي قنبله؟! لأنهم مؤخراً يقومون بإستهداف إخواننا العرب و المسلمين بطريقه رهيبه!

    و أرجوا من إخواننا في الجرائد و القنوات العربيه بتأكد من الموضوع قبل طرحه و عدم خلط الحساسيات الدوليه بالشعب و الذي يعتبر شعب واحد.

    فاسأل الله التوفيق و النجاح لهذا الشخص الذي لم تكن فيه الرهبه من بالرد على من يحاول استنقاص مقامه!

    في امان الله و السلام عليكم,,

    تاريخ نشر التعليق: 09/04/2010، على الساعة: 0:20

أكتب تعليقك