أكبرُ تهديدٍ على أمنِ العالم..الإرهابُ النووي يثقلُ قمة واشنطن النووية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال محادتاثه مع رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني في القمة

الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال محادتاثه مع رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني في القمة

انطلقت في واشنطن أشغال قمة عالمية تستمر يومين حول الارهاب النووي، وقد دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى هذه القمة 45 دولة من العالم، من أجل التوصل إلى فهم مشترك للتهديد الذي يمثله “الارهاب النووي”، والاتفاق على الخطوات اللازمة لتأمين كل المواد النووية والحيلولة دون وقوعها في ايدي جهات مثل تنظيم القاعدة .

وقد تكون هذه القمة أكبر تجمع لزعماء العالم في الولايات المتحدة منذ عام ،1945 ويتوقع ان يشارك فيها قادة ومسؤولون من 47 دولة .

ولكن هناك دولتين لن تشاركا في القمة، هما ايران وكوريا الشمالية، علماً بأن كلا البلدين يخوض أزمة نووية مع المجتمع الدولي ،فيما يقاطعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،بعدما علم بوجود نية لدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لمطالبته أمام القمة بكشف الترسانة النوويية الإسرائيلية.

ويتوقع أن تشمل مناقشات القمة ايران وكوريا الشمالية، وكذلك الهند وباكستان، كما يتوقع ان تثير الدول العربية والإسلامية موضوع الترسانة النووية “الاسرائيلية” وأن تطالب بالضغط على “إسرائيل” لكي توقع المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية .

في هذه الأثناء، اتخذت سلطات العاصمة الأمريكية تدابير أمنية مشددة، وصرح رئيس البلدية ادريان فنتي “بأن مستوى الأمن ضخم” معتبراً ان القمة هي “من دون أدنى شك واحدة من أكثر القمم هيبة ستشهدها واشنطن والعالم” .

وقالت قائدة شرطة واشنطن كاثي لانيير محذرة “تحلوا بالصبر مع دوي صفارات وأبواق” السيارات منبهة السكان لتحركات الذهاب والإياب ل 47 رئيس دولة وحكومة ينتظر مشاركتهم في القمة التي وصفت بأنها “حدث أمني وطني خاص” .

وقالت لانيير التي بقيت مع الأجهزة المكلفة حماية الشخصيات متحفظة بشأن عدد قوات الأمن الملحقة بهذا الحدث، إن طوقاً أمنياً واسعاً “على مستويات عدة مع عناصر مرئية وأخرى غير مرئية” يحيط بمركز المؤتمرات في قلب العاصمة .

وأكد رئيس البلدية أن محطة المترو ستقفل وستحول وجهة سير الحافلات كما سيجري التحقق من هوية المقيمين في المنطقة المطوقة بالتدابير الأمنية حول المركز، موضحاً انه “سيكون هناك بعض الازعاج”، لكن “ليس هناك شيء أهم من التأكد من ان القادة الذين يزورون بلادنا يفعلون ذلك بكل آمان” .

وأعلن ايضاً أن قيوداً ستفرض على المجال الجوي لإفساح المجال أمام المروحيات الأمنية، كما ستنشر قوات اضافية من حرس السواحل لحراسة نهر بوتوماك الذي يعبر واشنطن .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك