رئيس قرغيزستان المخلوع يترك الجمل بما حمل..وقع استقالته وفر إلى كازاخستان

رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكييف

رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكييف

 فر رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكييف من البلاد ،وقال مصدر حكومي انه غادر  بعد أسبوع من انتفاضة ضد حكمه أثارت مخاوف من حرب أهلية.

ويضع سفر باقييف المفاجيء جوا الى كازاخستان نهاية لاضطرابات أدت أيضا الى تعطيل رحلات القوات الامريكية للمشاركة في عمليات بافغانستان عبر قاعدتها في قرغيزستان.

وقال رافشان دزامجيرتشييف أحد مساعدي باكييف “رئيس قرغيزستان سافر الى قازاخستان حيث سيجري مفاوضات بشأن تسوية الأزمة.”

وقال مصدر في الحكومة المؤقتة التي انتزعت السيطرة بعد تمرد السابع من ابريل نيسان ان باكييف وقع خطاب استقالة.

ويمثل رحيل باكييف نهاية شائنة لحكمه بعد خمس سنوات من قيادته مظاهرات في الشوارع أطاحت بأول رئيس للبلاد بعد الحقبة السوفيتية عسكر اقاييف.

وفي وقت سابق أدخل باكييف (60 عاما) في سيارته الجيب التي انطلقت مبتعدة عندما أطلق حرسه الشخصي النار في الهواء من بنادق كلاشنيكوف لتفريق حشد من ألف معارض حاولوا اثارة الفوضى أثناء القاء باكييف كلمة في تجمع حاشد بمعقله بجنوب البلاد.

ويتهم معارضون باكاييف وهو جندي سابق في الجيش السوفيتي بالسماح بنفس التجاوزات المتعلقة بالمحسوبية والفساد مثل اقاييف.

وسلطت الاضطرابات الضوء على التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا في اسيا الوسطى وهي المنطقة الواقعة بين الصين وأفغانستان وبحر قزوين وكان يحكمها الاتحاد السوفيتي في السابق.

وسعت روسيا التي لديها أيضا قاعدة جوية في قرغيزستان للضغط على باكييف لطرد الولايات المتحدة من قاعدة ماناس الجوية التي انتقل من خلالها 50 الف جندي امريكي في الشهر الماضي.

واحتفظت واشنطن بالقاعدة من خلال زيادة قيمة الايجار.

ونفت روسيا أن يكون لها دور في الانتفاضة على الرغم من أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين كان اول زعيم عالمى يعترف بسلطة الحكومة الانتقالية.

واتهمت روزا اوتونباييفا رئيسة الحكومة المؤقتة في قرغيزستان باكييف  بالسعي الى “اثارة مواجهة بين الشمال والجنوب”.

وتعهدت الحكومة المؤقتة بادارة البلاد البالغ عدد سكانها 5.3 مليون نسمة لمدة ستة اشهر لوضع مسودة دستور جديد واجراء انتخابات.

ورحبت منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تراسها كازاخستان برحيل باكييف وقالت انه نتيجة لجهود مشتركة من رؤساء كازاخستان وروسيا والولايات المتحدة.

وقالت رئاسة المنظمة في بيان “هذا التطور خطوة مهمة باتجاه استقرار الموقف والعودة الى اطار عمل يمهد لحكم القانون ومنع اندلاع حرب أهلية في قرغيزستان.”

وقال الكريملين ان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أمر وزارة الدفاع بضمان وصول رحلة باكييف الى قازاخستان. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وقال مسؤولو طيران في بشكك ان باكييف وصل الى مدينة تاراز في جنوب قازاخستان.

بعد ساعات من هرب باكييف قال المتحدث باسم بوتين انه أجرى اتصالا هاتفيا اخر مع أوتونباييفا بناء على طلبها.

وقال روبرت بليك مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وهو أبرز مسؤول امريكي يزور البلاد منذ بدء الانتفاضة  ان السلطات تحرز تقدما لكنها لا تزال تواجه تحديات عديدة.

وقال “ان الولايات المتحدة تعتقد أن الحكومة المؤقتة وشعب قرغيزستان لديهم فرصة فريدة وتاريخية لاقامة ديمقراطية يمكن أن تكون نموذجا يحتذى لمنطقة اسيا الوسطى.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك