فرنسا تطلقُ اسمَ مجرم حرب إسرائيلي على أحد شوارعها..وتعتقلُ 41 محتجا منددا

متظاهرون متضامنون مع الفلسطينيين ضد تدشين ساحة باسم مؤسس دولة اسرائيل ديفيد بن غوريون في باريس

متظاهرون متضامنون مع الفلسطينيين ضد تدشين ساحة باسم مؤسس دولة اسرائيل ديفيد بن غوريون في باريس

 احتج متظاهرون متضامنون مع الفلسطينيين  ضد تدشين ساحة في باريس باسم مؤسس دولة اسرائيل ديفيد بن غوريون بحضور الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز.

وردد نحو مئة شخص حسب المنظمين، قرب الساحة الواقعة امام برج ايفل “ارحل يا بيريز المجرم” و”اسرائيل مجرمة وديلانوي متواطئ معها”، في اشارة الى عمدة باريس الاشتراكي برتران ديلانوي.

وحمل المتظاهرون اعلاما فلسطينية ولافتات كتب عليها “جادة بن غوريون، اشادة بمجرم حرب”. وامام مئات المدعوين بمن فيهم بيريز، برر عمدة باريس اختيار اسم الساحة قرب نهر السين.

بيريز رفقة عمدة باريس خلال تدشين ساحة بنغريون في باريس

بيريز رفقة عمدة باريس خلال تدشين ساحة بنغريون في باريس

 ويعتبر بنغريون الذي أطلقت باريس اسمه على أحد شوارعها،مسؤولا شخصياً عن نكبة الشعب الفلسطيني سنة 1948 وعن مئات المجازر والمذابح الكبيرة والمتوسطة والصغيرة الحجم، التي حدثت في فلسطين المحتلة، ابان حملة التطهير العرقي التي قامت بها العصابات الصهيونية المسلحة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل، في مدنه وبلداته وقراه.

وقال عمدة باريس بيرترون ديلانوي وهو يهودي الديانة،قال وسط تصفيق الحاضرين ومعظمهم من ممثلي الجالية اليهودية في فرنسا “لن اكتفي بعدم الاعتذار، لكني اؤكد واعترف -ولذا تمسكت بهذه الساحة- بشرعية وجود دولة اسرائيل”. واضاف ديلانوي “نعم، بن غوريون كان قائدا حربيا لكنه قال بشجاعة سنة 1967: السلام مقابل الارض”.

كذلك يطعن اليسار الراديكالي في هذه المبادرة واعلن احد قياديه الشيوعي يان بروسا ان باريس “لا يمكن ان تهدي مكانا لديفيد بن غوريون دون ان تقوم بالمثل لياسر عرفات”.

فرنسيون غاضبون ابتكروا فكرة طريفة للتشويش على حفل شيمون بيريز المرور بجنبه على متن سفينة سياحية يلوحون بالعلم الفلسطيني ويحرقون العلم الإسرائيلي

فرنسيون غاضبون ابتكروا فكرة طريفة للتشويش على حفل شيمون بيريز المرور بجنبه على متن سفينة سياحية يلوحون بالعلم الفلسطيني ويحرقون العلم الإسرائيلي

عملية تدشين الساحة لم تخلو من بعض الحوادث،حينما تسلل بعض الغاضبين على الإجراء عبر جدار متحف مجاور قبل أن يواجهوا بيريز والمحتفلين معه بهتافات منددة وبالعلم الفلسطيني،فتدخلت قوات الأمن بسرعة لتطويق العملية،فيما علمت الدولية أن الإعتقالات وصلت إلى 41 شخصا.

وعلى نهر السين حيث تمر باخرات السياح ذهابا وإيابا،استغل بغض الغاضبين ذلك وحملوا أعلام فلسطين،ولافتات تندد بإطلاق اسم بنغريون على ساحة باريسية،وباستقبال شيمون بيريز الذي يصفونه بذباح غزة في باريس،وما إن اقتربت السفينة الصغيرة من أمام الحفل،حتى شهر المحتجون لافتاتهم وأشعلوا النار في العلم الإسرائيلي أمام أعين الجمع الإسرائيلي ومضيفيهم من بلدية باريس.

وكان ديفيد بن غوريون (1886-1973)، الشخصية التاريخية للصهيونية، اول رئيس حكومة اسرائيلية بعد اعلان قيام دولة اسرائيل سنة 1948

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك