بلدة تامنراست الجزائرية..قاعدة دول الصحراء لمواجهة القاعدة

وزراء خارجية دول الساحل والصحراء خلال اجتماعهم الأخير في الجزائر

وزراء خارجية دول الساحل والصحراء خلال اجتماعهم الأخير في الجزائر

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن أربع دول واقعة في منطقة الصحراء الكبرى سفتتح مقر قيادة مشتركا في جنوب الجزائر لتنسيق جهود مواجهة الخطر المتزايد للقاعدة.

وتقول الدول الغربية انه مالم توحد حكومات المنطقة قواها لمحاربة المتشددين فقد تحول القاعدة الصحراء الكبرى الى ملاذ آمن على غرار اليمن والصومال وتستخدمها لشن هجمات واسعة النطاق.

يأتي الاعلان عن القيادة الجديدة في اعقاب اول اجتماع ضم مسؤولين كبارا من حكومات المنطقة الشهر الماضي والذي اشادت به الولايات المتحدة ووصفته بانه خطوة نحو مواجهة جماعية للتنظيم.

وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان ان مركز القيادة سيكون ببلدة تمنراست الصحراوية على بعد الفي كيلومتر جنوبي الجزائر العاصمة.

واضافت في البيان “أن التنصيب الرسمي للجنة الاركان العملياتية المشتركة بين الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر سيجري في مدينة تمنراست في اطار تعزيز علاقات التعاون العسكري والامني بين هذه الدول.”

خطر القاعدة لا يبرح صحراء الجزائر

خطر القاعدة لا يبرح صحراء الجزائر

ولم تعط الوزارة تفاصيل عن صلاحيات القيادة المشتركة. لكن مصدرا عسكريا كبيرا في النيجر قال ان دول منطقة الصحراء الكبرى قررت التحرك باتجاه القيام بعمليات مشتركة ضد القاعدة.

وقال المصدر “لقد قررنا تعزيز تعاوننا المخابراتي ضد جميع اشكال انعدام الامن ونعتزم بالتالي التحرك نحو القيام بعمليات عسكرية مشتركة ضد الارهاب والخطف والاتجار في المخدرات والاسلحة.”

ويقول خبراء الامن ان تحسين التعاون الاقليمي عامل رئيسي في احتواء القاعدة في منطقة الصحراء الكبرى لان المتشددين يتفادون الاعتقال من خلال التسلل من دولة لاخرى.

وقتل المتشددون العام الماضي بريطانيا يدعى ادوين داير خطف على الحدود بين النيجر ومالي.

كما قتلوا بالرصاص عامل اغاثة امريكيا في العاصمة الموريتانية في يونيو حزيران من العام الماضي واستهدفوا السفارة الفرنسية في نواكشوط بتفجير انتحاري في اغسطس اب اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص.

ويعتقد ان المتشددين يحتجزون اسبانيين بعد اختفائهما في نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي من قافلة للمساعدات الانسانية في موريتانيا. وافرج عن ايطالي وزوجته الاسبوع الماضي في مالي بعد ان خطفا في موريتانيا العام المنصرم.

وقالت محللة جزائرية للشؤون الامنية ان نجاح مقر القيادة يعتمد على ما اذا كانت حكومات المنطقة مستعدة لتجنب الصراعات والنزاعات التي سبق ان عرقلت محاولات التعاون.

وذكرت سليمة تلمساني المعلقة على شؤون الامن بصحيفة الوطن الجزائرية  “التعاون المشترك بحاجة للفاعلية لكي يكون ناجحا ضد القاعدة.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك