فرنسا تستعدُ لإسقاط الجنسية عن زوجِ مسلمة منقبة..و تلوحُ بطردهما إلى الجزائر

الفرنسية المسلمة المنقبة و زوجها الذي قررت فرنسا تجريده من جنسيته الفرنسية

الفرنسية المسلمة المنقبة و زوجها الذي قررت فرنسا تجريده من جنسيته الفرنسية

لم يتأخر الإنتقام الفرنسي من سيدة مسلمة احتجت على تغريمها من قبل الشرطة الفرنسية لارتداءها النقاب أثناء قيادة سيارتها،فقرر وزير الداخلية بريز هزرتوفوه إسقاط الجنسية الفرنسية عن زوجها و طردهما معا إلى بلاده الأصلية الجزائر،وهو ما تسبب في إشعال غضب عارم في أوساط مسلمي فرنسا،لشعورهم بالتعرض للحيف والإضطهاد الديني،فيما يحتدم الجدل حول خطط حظر النقاب في فرنسا.

وأظهرت تحريات وزارة الداخلية الفرنسية عن المرأة أن زوجها الذي يعيش في مدينة نانت غرب فرنسا متزوج من أربع نساء وينتمي إلى حركة “جماعة التبليغ والدعوة” المتشددة،حسب تقارير جهاز المخايرات الفرنسي ” الإستعلامات العامة”،و كشفت  أن النساء الأربع يحصلن بدون وجه حق على الدعم المخصص للأمهات اللاتي يعشن بدون عائل ومساعدات اجتماعية أخرى وفقا للقانون الفرنسي، ما دفع وزير الداخلية الفرنسي بريس أورتوفو إلى اتحاذ قرار بإسقاط الجنسية الفرنسية عن الزوج المولود في الجزائر.

وزعمت وسائل إعلام فرنسية  أن الرجل حصل على الجنسية الفرنسية عقب زواجه من فرنسية عام 1999، ولديه 12 طفلا من زوجاته الأربع،واحدة متزوج بها في الوثائق الفرنسية،والثلاثة الأخريات على الطريقة الإسلامية.

والغريب أن حالات الأشخاص المتزوجين بأكثر من امرأة مستفحلة جدا في فرنسا،خاصة في أوساط بعض المهاجرين الأفارقة،لكن السلطات الفرنسية تغمض عينيها عليهم،وتفتحها فقط حينما بتعلق الأمر بمسلمين،كما أنها لا تبالي بانتشار ظاهرة زواج المحارم وسط الفرنسيين أنفسهم.

وقد طَلَب وزير الداخلية الفرنسي بريس أورتوفو من وزير الهجرة إريك بيسون إسقاط الجنسية الفرنسية عن زوج المنتقبة،واعتبر أورتوفو أن الرجل “المولود في الجزائر والذي حصل على الجنسية الفرنسية عبر الزواج في 1999، ينتمي إلى جماعة “التبليغ والدعوة” وهو متعدد الزوجات يعيش مع أربع نساء أنجب منهن 12 ولدًا.

وزعم أن هؤلاء النساء “يستفدن من إعانة كمعيل وحيد ويرتدين النقاب”، مطالبًا بـ “دراسة ظروف المعني فإن تأكدت صحة هذه الوقائع فقد تسحب منه الجنسية الفرنسية”.

وجاء هذا بعد أن قدمت السيدة الفرنسية، التي غرمت لقيادتها السيارة وهي منتقبة، أوراقها الثبوتية بعد أن أوقفتها الشرطة الشهر الماضي في أحد شوارع “نانت” غرب فرنسا (انظر مقال الدولية السابق)

يأتي هذا في وقت يحتدم فيه الجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية بخصوص القانون الذي يدافع عنه رئيس الحكومة الفرنسي فرانسوا فيون ويريده الرئيس نيكولا ساركوزي لمنع ارتداء النقاب على كامل الأراضي الفرنسية بما في ذلك السائحات الخليجيات.

ورغم أن عدد النساء اللواتي يرتدين النقاب في فرنسا لا يتجاوز 300 امرأة،أغلبهن فرنسيات اعتنقن الإسلام،إلا أن الرئيس الفرنسي مصر على إصدار قانون خاص بهم رغم عددهم القليل،كما أن الإعلام الفرنسي برمته لا حديث له إلا عليهن وكأنهن يشكلن أغلبية في المجتمع الفرنسي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. ملك محمد محمود:

    مطلق

    تاريخ نشر التعليق: 25/08/2014، على الساعة: 10:17
  2. morad:

    انا اريد زوجة فرنسية مسلمة

    تاريخ نشر التعليق: 10/09/2013، على الساعة: 22:53
  3. أبو خامس:

    ما دامت تعيش في فرنسا ما كان عليها أن تتنقب فهم في بلدهم و أحرار ايضا و لهم الحق في فرض شروطهم على كل من يرغب في العيش في بلدهم، أنا مع الحجاب لكن لست مع هذا الزي البدوي الخليجي الذي ليس له علاقة بالاسلام ، هم يعملون بمبدأ( ما نغلبك ما نثور عليك) بمعنى أعيش في بلدك و لا أقبل شروطك، فليرجعوا الى بلدانهم الأصلية و يعملوا ما يحلو لهم بل بالعكس لو رجعوا لبلدهم رح يتركوا النقاب و يخرجو سافرات أنما في فرنسا يعملون بمبدأ خالف تعرف، و في الأخير يتجوزوا اربعة و يحطولهم برقع، و في اليمن يخرج الزنداني لحشد مليون شخص لمطالبة البرلمان بعدم رفع سن الزواج الى 17 سنة بل يتركها في 12 و 13 سنة حتى يمكن شيوخ الدين من مجامعة الفتيات الصغيرات ، كالكلاب المسعورة زاعمين أن النبي قد عاشر عائشة و هي في السن التاسعة و هذا ما شوه صورة النبي و هو بالطبع ما ليس له اساس من الصحة فلا يعقل أن يفعل النبي مثل هذا الفعل ، بئس القوم نحن مسلمون بدون اسلام

    تاريخ نشر التعليق: 29/04/2010، على الساعة: 12:19

أكتب تعليقك