أحكامٌ مصرية قاسية في حقِ أعضاءِ حزب الله..السجنُ ل26 متهمًا بينها أربعة بالمؤبد

المعتقلون يلوحون بأيديهم عند إخراجهم من المحكمة

المعتقلون يلوحون بأيديهم عند إخراجهم من المحكمة

أصدر القضاء المصري أحكاما بالسجن اقصاها مدى الحياة، على الاعضاء ال26 في “خلية حزب الله” المتهمين بالتخطيط لاعتداءات في مصر لحساب حزب الله اللبناني،وهي الأحكام التي وصفها البعض بالقاسية والإنتقامية من الحزب و أمينه العام الشيخ حسن نصر الله.

و قضت محكمة أمن الدولة غيابيا بالسجن مدى الحياة على اللبناني محمد قبلان الذي يعتقد انه العقل المدبر للخلية، وكذلك على ثلاثة متهمين آخرين فارين،وحكم على محمد يوسف منصور المعروف باسم سامي شهاب ومتهمين آخرين اثنين بالسجن 15 عاما.

اما بقية المتهمين فقد صدرت عليهم احكام بالسجن بين ستة اشهر وعشر سنوات،فيما هتف المدانون في قفص الاتهام عند النطق بالاحكام “الله اكبر”.

وكانت النيابة العامة طلبت الحكم بالاعدام على المتهمين،والرجال ال26 وهم لبنانيان وخمسة فلسطينيين وسوداني و18 مصريا، متهمون بالتخطيط لاغتيالات واعتداءات على مواقع سياحية مصرية وسفن تعبر قناة السويس، لحساب حزب الله،وقد اعتقل معظمهم في نهاية 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.

وتعد الأحكام الصادرة عن محاكم الطوارئ نهائية لا يجوز الطعن بها أمام محكمة النقض أو بأي صورة من صور التقاضي، إذ يكتفى فيها بتصديق رئيس الجمهورية بصفته الحاكم العسكري الذي يملك إما التصديق على الحكم كما هو، أو إعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة محاكمة أخرى، أو تخفيف الحكم إذا رأى ضرورة لذلك.

عائلات المتهمين صدموا بعد سماع الأحكام القاسية

عائلات المتهمين صدموا بعد سماع الأحكام القاسية

وأثارت القضية التي استغرقت 14 جلسة محاكمة وبدأت في آب (أغسطس) الماضي حتى تم حجزها في أواخر شباط (فبراير) الماضي للنطق بالحكم في شهر أبريل، جدلاً كبيراً منذ لحظة إعلانها وكشف تفاصيلها، إذ زادت من توتر العلاقات بين مصر والحزب اللبناني الذي أقر أمينه العام حسن نصر الله بأن اثنين من المتهمين (محمد قبلان ومحمد يوسف منصور) هما من أعضاء «حزب الله»، مشيراً إلى أن وجودهما على الأراضي المصرية «كان بهدف مساعدة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة»، نافياً أن يكون هدفهما أو هدف من يعاونهما الإضرار بالمصالح المصرية.

ونسبت نيابة أمن الدولة العليا إلى المتهمين جميعاً «قيامهم بالتخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة مقرها خارج البلاد (حزب الله) للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر، وتحديداً ضد السفن والبوارج العابرة في قناة السويس والسياح الأجانب والمنشآت السياحية المصرية، وتصنيع وحيازة كميات كبيرة من العبوات الناسفة والمتفجرات لاستخدامها في نشاط يخل بالأمن والنظام العام، وتنفيذ أعمال إرهابية من شأنها زعزعة الاقتصاد والأمن القومي».

واتهمتهم بـ «تسهيل سفر بعض من يعملون لأهداف حزب الله إلى خارج البلاد بطرق مشروعة وغير مشروعة لتلقي التدريبات العسكرية والتدريبات على الرصد والمراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات في معسكرات الحزب ثم العودة إلى البلاد لتنفيذ أعمال عدائية»، إضافة إلى قيام بعضهم «بحفر وتجهيز أنفاق تحت الأرض في منطقة الحدود الشرقية للبلاد للاتصال برعايا أجانب (في قطاع غزة) واستخدامها في إخراج وإدخال الأشخاص والبضائع والأسلحة والمتفجرات إلى مصر».

و أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان الاتهامات المصرية للحزب “سياسية انتقامية” ردا على موقف الحزب خلال حرب غزة الاخيرة، معتبرا انها “تفتقر الى الدليل”. وقال قاسم ان “الاتهام المصري لحزب الله اثارة سياسية انتقامية بسبب موقف حزب الله اثناء العدوان على غزة ومطالبته بفتح معبر رفح”.

واضاف “النظام المصري يريد الانتقام ويريد ان يشوه سمعة حزب الله لكن اعتقد انه سيصاب بخيبة امل”. وتابع “الموضوع باكمله له اهداف سياسية ستنقلب على النظام المصري لان سمعة حزب الله في العالم العربي والاسلامي سمعة طيبة جدا والاتهام بدعم غزة هو وسام وليس ادانة”.

وجدد قاسم التاكيد ان الحزب “يفتخر بان يكون للمتهمين دور في مساعدة الفلسطينيين في ادخال العتاد او التموين الى قطاع غزة (…) هذه ليست تهمة”، مشيرا الى ان هذا الامر “واجب علينا وعلى جميع المسلمين دولا وشعوبا”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. yassine.craw:

    بث التلفزيون المصري أولى لقطات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي داخل المحكمة، وقد ظهر مرسي مرتدياً بدلة رسمية، وأظهرت الصور الأولى أيضاً الرئيس المعزول وهو يترجّل من سيارة بيضاء اللون ذات زجاج شفاف وهو متجه إلى قاعة المحكمة، مُحاط بعدد من رجال الأمن.

    ومن المفارقات التي شهدتها قاعة المحكمة أن مرسي تبادل الابتسامات العريضة مع بعض الحضور، ونال تصفيقاً حاراً من قبل المرافقين له في قفص الاتهام، ومن بينهم محمد البلتاجي وعصام العريان، رافعين جميعاً شعارات رابعة

    تاريخ نشر التعليق: 15/11/2013، على الساعة: 0:49

أكتب تعليقك