صفقة بريطانية جزائرية لترحيل خليفة

رفيق عبد المومن خليفة

رفيق عبد المومن خليفة

 أعطى وزير الداخلية البريطاني الن جونسن  الضوء الاخضر لتسليم رجل الأعمال السابق والملياردير رفيق عبد المومن خليفة الى الجزائر، على ما اعلنت متحدثة باسم الوزارة.

وقالت المتحدثة “قرر وزير الداخلية اعطاء الامر بتسليم رفيق خليفة”، مضيفة ان “رسالة تفند اسباب القرار ارسلت الى محامي رفيق خليفة”. ورفضت الوزارة اعطاء اي تعليق اضافي.

وصرحت محامية خليفة، انيتا فاسيشت “سنستأنف”. وقالت ان جونسون “قبل الضمانات الدبلوماسية” التي قدمتها الجزائر حول سلامة موكلها في بلاده. وتابعت ان المهلة لتقديم طلب الاستئناف هي 14 يوما.

وكان القضاء البريطاني سمح في حزيران/يونيو 2009 بتسليم خليفة، الذي حكم عليه في اذار/مارس 2007 بالسجن مدى الحياة بتهمة الإفلاس بسبب الاحتيال. وكان تنفيذ القرار رهن بمصادقة وزير الداخلية البريطاني. واعلن محامو خليفة حينها انهم سيستأنفون القرار امام المحمكة العليا بلندن.

وكان القاضي تيموثي وركمان في محكمة وستمنستر اعتبر في حزيران/يونيو 2009 أن التسليم لا يتعارض مع حقوق الانسان. و أشار الى أنه اذا ما عاد ال”غولدن بوي” (الفتى الذهبي) الى بلاده فإن الحكم الصادر عليه بالسجن المؤبد سيلغى وسيكون له الحق في محاكمة جديدة “عادلة بشكل كاف” و”في مهلة معقولة”.

وكان قد صدر حكم على خليفة في الجزائر يالسجن مدى الحياة بتهم “تشكيل عصابة مفسدين والسرقة الموصوفة واختلاس أموال والتدليس”.

ولجأ خليفة الى بريطانيا في 2003 اثر تفجر فضيحة بنك خليفة المالية اضافة الى العديد من الشركات الاخرى التابعة لمجموعته. وتم توقيفه في 27 آذار/مارس 2007 في بريطانيا بموجب مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها محكمة نانتير قرب باريس.

بوتفليقة وخليفة..من الوفاق إلى الفراق

بوتفليقة وخليفة..من الوفاق إلى الفراق

وهو متهم في فرنسا باختلاس أموال و أسهم وسندات “خليفة اير ويز” للنقل الجوي وخليفة لتأجير السيارات متسببا في صرف أكثر من مائة موظف وترك ديون بأكثر من 90 مليون يورو.

وقد تقدمت فرنسا لدى بريطانيا بطلب تسليم خليفة غير أن بحث الطلب جرى تجميده في انتظار قرار نهائي بشأن الطلب الجزائري الذي له الأولوية على طلب فرنسا.

لكن يبدو أن قرار الحكومة البريطانية تسليم خليفة إلى الجزائر،يأتي في إطار صفقو سرية،حيث كشفت صحيفة الجارديان البريطانية وثائق تشير إلى أنه فى أغسطس 2008، قام ضابطان بريطانيان بزيارة خليفة فى محبسه لتحذيره من أنه معرض لخطر الاغتيال من جانب أعضاء الجيش السرى الجزائري.

كما تكشف هذه الوثائق أيضا عن أن بريطانيا تربط ترحيله باتفاق مع الجزائر يسمح للأولى بترحيل الجزائرين المشتبه فى صلتهم بالإرهاب إلى بلادهم.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك