استئنافُ المفاوضات مع إسرائيل رغمَ تعنتها..رسائلُ العرب إلى الفلسطينيين

اجتماع لجنة المتابعة العربية في مقر الجامعة العربية في القاهرة

اجتماع لجنة المتابعة العربية في مقر الجامعة العربية في القاهرة

أيدت الجامعة العربية استئناف المفاوضات بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مما يزيد الآمال في إمكانية أن تقود محادثات غير مباشرة بوساطة الولايات المتحدة لاحياء عملية السلام المتوقفة.

وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للصحفيين عقب اجتماع مسؤولين عرب في القاهرة ان الجامعة ستؤيد المحادثات غير المباشرة بين المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وأوضح موسى “فيما يتعلق بالوضع في الاراضي المحتلة سيكون هناك مشاورات مستمرة وربما انعقادات أيضا في ضوء ..أنه .. الموافقة على الفترة الزمنية للمباحثات غير المباشرة وأنه لا يوجد انتقال اوتوماتيكي من غير مباشرة الى مباشرة الا بعد العودة وأن نعود سويا للتشاور لبحث وتقييم (أين) وصلت المحادثات الغير مباشرة و(هل) الوضع في الاراضي المحتلة … يسمح أو لا يسمح.”

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان تأييد الجامعة العربية مشروط بوقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

وقال “اذا اعتقدت اسرائيل أنها تستطيع أن تبني بناء واحدا في مستوطنة راموت شالوم… أو تطرح عطاءات جديدة أو تهدم بيوت أو تهجر سكان أو تطرح أمور جديدة فباعتقادي أنها ستحكم على المحادثات بالقتل قبل أن تبدأ.”

وأوضح عريقات بعد الاجتماع أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستتخذ قرارا نهائيا في الاسبوع المقبل.

وقال ان الاجتماع ايجابي جدا وانهم اتخذوا قرارا تشاوريا بشأن الدخول في محادثات غير مباشرة لمدة أربعة أشهر.

ولدعم الجامعة العربية أهمية كبيرة اذا كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتزم أن يخاطر بمواجهة معارضة متشددين فلطسينيين مدعومين من سوريا وايران والدخول في المفاوضات المتوقفة منذ الحرب على غزة في ديسمبر كانون الاول 2008 التي استمرت ثلاثة أسابيع.

وفي مارس اذار أيدت غالبية دول الجامعة العربية المحادثات لكنها تراجعت عن القرار بعد ان اعلنت اسرائيل انها ستبني 1600 منزل استيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في حوار ساخن مع وزير خارجية قطر

الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في حوار ساخن مع وزير خارجية قطر

وقال السفير السوري ان سوريا ولبنان لم تؤيدا البيان وتطالبان بشروط أشد على اسرائيل قبل أن يكون ممكنا استئناف المحادثات. وقال السفير يوسف احمد ان هذا الالتزام اعطى الفلسطينيين الضوء الاخضر لبدء المفاوضات غير المباشرة بدون ان يتخذ الاسرائيليون اي خطوات على الارض.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الجمعة انها تتوقع أن تبدأ المحادثات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين هذا الاسبوع. ومن المتوقع ان يعود المبعوث الامريكي الخاص جورج ميتشل الى المنطقة لمحاولة تنشيط المفاوضات التي تمثل هدفا هاما للغاية للسياسة الخارجية الامريكية.

وقال مسؤول سياسي اسرائيلي ان من المتوقع ان يزور ميتشل المنطقة مجددا.

ويصر عباس على ان تقوم اسرائيل بتجميد البناء الاستيطاني قبل أن يمكن له العودة الى طاولة المفاوضات. لكن مصادر فلسطينية أشارت الى أنه قد يقبل تأجيلا لبعض مشاريع البناء اليهودية بدلا من ذلك وتحدثت عن تعهد غير مكتوب من ميتشل بانحاء اللائمة علنا على اي طرف يعرض المحادثات للخطر.

وقال عريقات ان الجانب الفلسطيني حصل على اشارات ايجابية من الولايات المتحدة لكنه لم يضف تفاصيل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك