القضاء الفرنسي يخلي سبيل المهندس الايراني مجيد كاكافند ويرفض تسليمه لواشنطن

 المهندس الإيراني مجيد كاكافند يتحدث للصحافيين في محكمة باريس بعد إطلاق سراحه

المهندس الإيراني مجيد كاكافند يتحدث للصحافيين في محكمة باريس بعد إطلاق سراحه

أخلى القضاء الفرنسي ساحة المهندس الإيراني مجيد كاكافند الذي يتهمه القضاء الاميركي بأنه سلم ايران معدات ذات استخدام مزدوج مدني وعسكري،وسمح بعودته إلى طهران،رافضا بذلك مطلب واشنطن تسليمه إليها.

وحين خروجه من المحكمة لوح المنهندس للصحافيين بجواز سفره الإيراني،في إشارة رمزية توحي بأنه بات حرا طليقا،فيما تابعت الدولية تفاصيل مكالمته مع زوجته حينما اتصل بها ليبشرها بذلك.

إخلاء سبيل مجيد كاكافند ورفض تسليمه إلى واشنطن يمهد على ما يبدو لعودة المُدرسة الفرنسية المحتجزة في إيران،ضمن صفقة من تحت الطاولة أبرمت بين باريس وطهران،ما يضع نظرية استقلال القضاء الفرنسي على المحك.

ويتهم القضاء الاميركي مجيد كاكافند بشراء مكونات الكترونية ومعدات عبر شركة ماليزية من شركات في نيوجيرزي والاباما وكاليفورنيا وتصديرها الى ايران عبر ماليزيا بشكل غير شرعي.

واستند القضاء الفرنسي في قراره الى رأي قدمته الادارة العامة الفرنسية للتسلح وخلص الى القول ان هذه المكونات والمعدات لا يمكن ان يكون لها استخدام مزدوج. وبناء عليه اعتبرت ان الوقائع التي استند اليها القضاء الاميركي لا تدخل في اطار ما يجب ان يلاحق في فرنسا.

وكان المهندس الايراني البالغ السابعة والثلاثين من العمر اعتقل في العشرين من اذار 2009 في مطار رواسي الفرنسي فور وصوله الى فرنسا لقضاء اجازة.

وطلبت السلطات الايرانية مرارا من فرنسا اطلاق سراح كاكافند الذي ربط مصيره رغم نفي باريس وطهران بمصير الشابة الفرنسية كلوتيلد ريس المحتجزة في ايران منذ صيف 2009 بتهمة المس بالأمن القومي الايراني.

وبعد محاكمة طويلة، لا تزال ريس الموجودة داخل مقر السفارة الفرنسية في طهران تنتظر صدور الحكم عليها الذي كان يفترض ان يصدر في كانون الثاني الماضي.

وكانت ايران اعربت عن الامل في الثامن من نيسان على لسان وزير خارجيتها منوشهر متكي، بان يبرىء القضاء الفرنسي ساحة المهندس الايراني.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك