الديون تخنقُ الجريدة الأولى في المغرب

صحيفة " الجريدة الأولى " المغربية المتوقفة عن الصدور بسبب الديون

صحيفة " الجريدة الأولى " المغربية المتوقفة عن الصدور بسبب الديون

أعلنت صحيفة “الجريدة الاولى” اليومية المغربية الناطقة باللغة العربية، انها توقفت عن الصدور لأسباب مالية في الاساس،بعد امتناع مطبعة ماروك سوار التي يمتلكها السعودي عثمان العمير صاحب موقع إيلاف عن استمرار طبع الجريدة حتى استخلاص ديونها المستحقة، معربة عن الامل في ‘العودة بعد تخطي الصعوبات’ دون مزيد من التفاصيل.

ورفضت مطبعة ماروك سوار التي كانت مملوكة للحكومة المغربية قبل تفويتها من تحت الطاولة إلى السعودي عثمان العمير في إطار صقفة أثارت الكثير من اللغط،رفضت الإستمرار في طبع الصحيفة الموقوفة ما لم تدفع ما بذمتها.

وواجهت صحيفة ‘الجريدة الاولى’ التي تأسست سنة 2008 ويديرها علي انوزلا منذ اشهر ‘صعوبات مالية لا سيما بسبب ديون لدى المطبعة’ كما افاد احد صحافييها. وخلص البيان الى القول ‘اننا نعتذر لدى قرائنا لهذا الغياب القسري ونامل عودة قريبة جدا’.

وأعلنت إدارة الصحيفة في بلاغ أصدرته أن “الجريدة الأولى” ستتوقف مؤقتا عن الصدور “لأسباب مرتبطة بإعادة هيكلتها ماليا وتحريريا”،معربة لقرائها عن أسفها عن هذا الاحتجاب القسري، على أمل أن تعاود صدورها في القريب العاجل بعد تخطي الإكراهات التي تواجهها في الوقت الحالي، وتعهدت “الجريدة الأولى” في نفس الوقت بالحفاظ على التزاماتها مع عملائها وحماية أجور صحافييها وإدراييها وتقنييها الذين سيستمرون في التوافد على مكاتبهم كالعادة.

ونفت مصادر من داخل هيئة التحرير صحة المعلومات التي تعطي تفسيرات أخرى لتوقف الجريدة وأسبابه، حيث كان بعض الصحفيين رجحوا أن يكون لتوقف الجريدة سبب ثان بالإضافة إلى تراكم الديون، وهو خلاف حول الخط التحريري لليومية، بين علي أنوزلا مدير نشر الجريدة من جهة، وبعض المساهمين العشرة في رأسمال الجريدة ،من جهة أخرى، مما نتج عنه تقليص صلاحيات مدير النشر في مرحلة أولى، ثم توقف الجريدة عن الصدور .

وفي 28 كانون الثاني (يناير) أغلقت صحيفة ‘لوجورنال ابدومادير’ (مستقلة) هي الأخرى أيوابها،بعد أن أثقلت بديون الضرائب فوضعت تحت الاختام بقرار من محمكة مغربية بسبب ‘عدم تسديد ديونها’.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. رشيد الوراق:

    وتبقة الجريدة الأولى من اهم المنابر الوطنية وخاصة من ناحية خطها التحريريمن خلالها قائدها الأستاذ علي انوزلا،الا ان بعض الأقلام التي تزعم انها من بين الأقلام الصحفية والمساهمة في هذه الجريدة ،هي التي من ساهمت في اختفاءها بسبب نزاعاته الكثيرة مع الصحفين والمراسلين و يتعلق الأمر،بالمسمى عمر جاري،الذي كان مجهولا ولم يتعرف عليه القارء الا عن طريق هذه الجريدة بعد العدبدمن التجارب الفاشلة بالعديد من المنابر الوطنية وهو لم يكن راض على اي احد من من يعمل بهذه الجريدة الا من كان يقدم لهم السندويتشات…………….

    تاريخ نشر التعليق: 26/05/2010، على الساعة: 11:40

أكتب تعليقك