موسى متهمٌ بالتجسسِ على النووي الجزائري..وتسريبِ معلوماتٍ عنه للأمريكيين

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى،هل تجسس على النووي الجزائري حينما كان وزير خارجية مصر ؟

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى،هل تجسس على النووي الجزائري حينما كان وزير خارجية مصر ؟

سارع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى نفي المعلومات التي نشرته صحيفة النهار الجزائرية حول تسريبه معلومات عن المفاعل النووي الجزائري بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ووصفها بالمسمومة،فيما التزمت السلطات الجزائرية الصمت حتى الآن.

وقال موسى في تصريحات صحفية بالجامعة العربية “هناك التباس وتوسع فيه نوايا متوجهة إلى إيقاظ الوقيعة بين مصر والجزائر كلما هدأت”.

وطالب موسى بقطع يد كل من يحاول، من أي جهة، الوقيعة مرة أخرى بين البلدين، مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون هناك وزير مصري أثناء توليتي مهام وزارة الخارجية، سواء كنت أنا أو قبلي أو بعدى يمكن أن يكون ضالعا في أي ضرر يمس بأي دولة عربية.

وأضاف موسى إن التاريخ الذي يدعون فيه بتسريب المعلومات كان اليوم الثاني لتولى مهام وزارة الخارجية وليس من المعقول أن أناقش ملفا بهذه الخطورة وظللت أسبوعين مشغول بمهام مراسمية تتعلق بتولي المنصب.

وكانت صحيفة (النهار الجديد) الجزائرية ادعت امتلاكها وثيقة لصالح الولايات المتحدة الأمريكية تكشف تواطؤ مصر عام 1991 مع الولايات المتحدة للتجسس على المفاعل النووي الجزائري،حينما كان موسى يشغل مهمة وزير الخارجية في الحكومة المصرية.

و نشرت الصحيفة وثيقة سرية للمخابرات الأمريكية،تظهر كيف أن الحكومة المصرية ممثلة في شخص وزير خارجيتها في بداية التسعينات، تواطأت مع الولايات المتحدة الأمريكية في التجسس على المفاعل النووي الجزائري في منطقة عين وسارة بالجنوب الجزائري.

وتبين الوثيقة ، مضمون محادثات جرت بين مسؤول أمريكي، وهو ريتشارد آلن كلارك، عندما زار القاهرة في شهر ماي من عام 1991، والتقى خلال الزيارة بوزير الخارجية المصري آنذاك.

الوثيقة الأمريكية التي نشرتها صحيفة النهار الجزائرية

الوثيقة الأمريكية التي نشرتها صحيفة النهار الجزائرية

وحسب نص الوثيقة المتمثلة في برقية عاجلة، مصنفة في خانة ”السري جدا”، أرسلتها مصالح السفارة الأمريكية بالعاصمة المصرية القاهرة، إلى وزارة الخارجية الأمريكية، في شهر ماي من عام 1991، حول مضمون زيارة الوفد الأمريكي للقاهرة، فإن المحادثات بين المسؤولين المصري والأمريكي جرت حول قضية التسلح في منطقة الشرق الأوسط، قبل أن تنتقل المحادثات بين المسؤولين إلى التطرق لقضية المفاعل النووي الجزائري في عين وسارة بولاية الجلفة، حيث طلب المسؤول الأمريكي في ذلك الوقت من وزير الخارجية المصري مساعدة حكومة بلاده من خلال تزويدها بمعلومات إضافية حول المفاعل الذي تقول عنه الوثيقة السرية أنه كان قيد الإنشاء في تلك المرحلة.

وتقول الوثيقة السرية أن المسؤول الأمريكي كلارك، الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الخارجية مكلف بالشؤون السياسية والعسكرية، طلب من وزير الخارجية المصري، الذي لم يظهر اسمه في الوثيقة، بعدما عمد مسربوها إلى حجب اسمه، تزويد واشنطن بمعلومات بشأن ما أشارت إليه في ذلك الحين تقارير صحفية حول بناء المفاعل النووي الجزائري بمساعدة من الصين.

وفي هذا الإطار، جاء في الوثيقة السرية، وبصريح العبارة، أن ”المسؤول الأمريكي والوفد المرافق له استغلوا المناسبة ليطلبوا من الوزير المصري دعم واشنطن للحصول على معلومات حول المفاعل النووي الجزائر إلى جانب تعاونها الصيني في هذا المجال، تحت داعي الانشغال والقلق الغربي تجاه المشروع الجزائري.

غير أن المفاجأة الكبرى التي تضمنتها الوثيقة للمخابرات الأمريكية، كانت عندما اختتمت البرقية السرية للسفارة الأمريكية بالقاهرة تقريرها بالقول أن ”الوزير المصري عبر عن تفهمه للقلق الأمريكي”، قبل أن يقدم وعدا للمسؤول الأمريكي بـ”دراسة الطلب”.
وتكشف طريقة التعاطي المصرية مع الطلب الأمريكي بتزويد واشنطن بمعلومات حول البرنامج النووي الجزائري ومفاعل عين وسارة، من خلال تقديم الوعود بدراسة الطلب، بل أن مجرد قبول مناقشة الأمر، يعد رغبة وقبول من جانب سلطات القاهرة للتعامل الاستخباراتي مع واشنطن على حساب الجزائر، حيث إن الأعراف الدبلوماسية المعمول بها في هذا الجانب، خصوصا مع الدول الشقيقة، تقتضي بعدم التدخل في أي شأن داخلي لدولة شقيقة، خاصة إن كان الأمر يتعلق بشأن سيادي مثل شؤون الدفاع.

و تشير الوثيقة السرية للمخابرات الأمريكية، إلى أن اللقاء الذي دار بين المسؤول المصري ونظيره الأمريكي جرى في شهر ماي من عام 1991، بدون الإشارة إلى التاريخ بالتحديد، حيث لم يرد في الوثيقة السرية اليوم الذي انعقد فيه الاجتماع، وهو ما جعل من تحديد هوية وزير الخارجية المصري أمرا صعبا، لكون الحكومة المصرية شهدت خلال نفس الفترة، أي في شهر ماي من عام 1991، تغييرا حكوميا تولى بموجبه عمرو موسى منصب وزير الخارجية خلفا لسابقه عصمت عبد المجيد الذي انتقل إلى منصب أمين عام جامعة الدول العربية، لتبقى هوية المسؤول المصري الذي تحدثت عنه الوثيقة الأمريكية متأرجحة بين شخصي عصمت عبد المجيد وعمرو موسى الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 21

  1. جزائرية:

    مسلم وافتخر: لا تنسى اخي ان من يتهم اخاه بتهمه فانها تلتصق به
    اشكرك لانك وضعت دنبا سوف لن يسامحك عليه الجزائريين وانا اولهم اتهمتنا في تحريف كلام الله ونحن من نقول \\والداريات دريا\\وليس والزاريات زريا\\
    اتقي الله يا اخي في كلام تحاسب عليه يوم القيامة باضعافه
    نحن نعرف من هي مصر جمال عبد الناصر ونعرف من هي مصر حسني مبارك وانت اعلم مني
    والعالم باجمعه يعرف من هي جزائر الشهداء وجزائر المناضل عبد العزيز بوتفليقة
    ادن فاتقي الله ولا تحمل وزرا على عاتقك تحاسب عليه بدافع بغيظ اللهم اهدنا وارحمنا واغفر لنا

    تاريخ نشر التعليق: 07/05/2010، على الساعة: 23:19
  2. سكانر للعرب وفقط:

    الى مسلم وافتخر:
    غريب ماتقول !!! هل احفاد الشهداء حرفوا القرآن ؟؟؟ اعرف انك جاهل و لاوقت لديك لقراءة التاريخ ولكن اعلمك بأن الثورة الجزائرية ارتكزت على الاسلام باعلاء كلمة الله اكبر اكثر بكثير من ارتكازها على عروبتكم او لنقل عروبيتكم وارجو أن تدرك الفرق جيدا.
    تتكلم عن التاريخ ؟؟ عن ماذا عن مادا ؟؟؟ ؟؟؟؟ والله لاشيء يستوجب الوقوف ،بل العكس كل محطة تدعوك للهروب من البهدلة.
    كفاك بهتانا واصمت فانت خالي الوفاض لازاد لديك لمقارعة اسياكد اليوم وبالامس وغدا ،ولا تتكلم عن بوحيرد فهي تاجنا ولا عن بوتفليقة فهو عزتنا ولا عزة لكم الا ماقد تتصدق به اسرائيل عليكم.

    تاريخ نشر التعليق: 07/05/2010، على الساعة: 12:21
  3. عقرب:

    لا افهم استغراب البعض للخبر. معروف ان الحكومة المصرية مستعدة لاي شيء حتى تسترضي القوى العظمى. يجب ان يفتح الجميع اعينهم و يعترفوا بأن مصر جمال عبد الناصر قد اختفت دون رجعة منذ اربعة عقود و حل محلها نظام همه الوحيد توفير الخبز ل 80 مليون مصري . و هذا النظام مستعد لبيع حتى مومياءاته و ليس فقط معلومات عن الجزائر حتى يظمن مساعدات من العم ( سام ) . معروف ان المسؤولين الامنيين الغربيين و حتى من العدو الصهيوني يزورون مصر مرارا و يجرون لقاءات دورية مع المسؤولين المصريين..و اني لا اعتقد ان هذه الزيارات لتبادل التحية . و النظام المصري يعلم انه عليه ان يبقي دور الزعامة العربية في البيت المصري لان ظهور اي زعامة عربية اخرى تعني انتهاء المساعدات الاقتصادية و بالتالي زواله. و لهذا نراهم لا يترددون في مساعدة الغرب و حتى تحريضه على تحطيم الدول العربية الصاعدة اما مباشرة كما فعلو في العراق او بالتجسس كما هو الحال مع الجزائر .

    تاريخ نشر التعليق: 07/05/2010، على الساعة: 0:23
  4. محمد الجزائري:

    عموما الله يهدي ما خلق و بلاش تخلونا ناخذ الذنوب بسبب كلامكم العبيط ده

    تاريخ نشر التعليق: 07/05/2010، على الساعة: 0:20
  5. محمد الجزائري:

    الى السيد مسلم وافتخر كل يوم يزيدنا كلامكم المغالط و الكاذب هذا كرها لمصر التي كنا نعشقها في يوم ليس ببعيد. يا عمي راجعو انفسكم و مواقفكم وعقلياتكم هذه والى سوف تجدون انفسكم وحدون و سعتهل مش حتنفعكم حكومتكم و اسرائيل . عن اي تاريخ تتكلم و انتم في القرن 21 مش عرقين تجيبو عييييش. باي

    تاريخ نشر التعليق: 07/05/2010، على الساعة: 0:18
  6. 123viva lalgerie:

    123viva lalgerie

    تاريخ نشر التعليق: 07/05/2010، على الساعة: 0:11
  7. جزائري حر و مسلم minou18:

    عادت تدهور العلاقات بين الجزائر و مصر يقودها العملاء الاسرائليين المختفين بين الشعبين الجزائري والمصري ويشعلون نار الفتنة لكن المصريين تابعون ايضا لاسرائيل وهم كلاب و جبناء لانهم يتجسسون على بلد المليون ونصف المليون شهيد ولهدا فانني اوصي جميع المصريين ان يتوقفوا عن هده التدخلات في شؤون الجزائر الداخلية

    تاريخ نشر التعليق: 06/05/2010، على الساعة: 23:10
  8. جزائري حر و مسلم:

    عادت تدهور العلاقات بين الجزائر و مصر يقودها العملاء الاسرائليين المختفين بين الشعبين الجزائري والمصري ويشعلون نار الفتنة لكن المصريين تابعون ايضا لاسرائيل وهم كلاب و جبناء لانهم يتجسسون على بلد المليون ونصف المليون شهيد ولهدا فانني اوصي جميع المصريين ان يتوقفوا عن هده التدخلات في شؤون الجزائر الداخلية

    تاريخ نشر التعليق: 06/05/2010، على الساعة: 23:09
  9. مسلم وافتخر:

    عادت من جديد الحملة على مصر
    لاشك في طهارة دماء الشهداء الجزائريين
    ولكنهم ماكانوا ليفتخروا باحفادهم اللذين حرفوا القرءان
    واشاعوا الاكاذيب
    ونسوا الحقائق
    اسالوا المناضلة جميلة بوحريد
    والرئيس بوتفليقة من هي مصر
    وعندما تذهبون لقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء(كما يفعل المسلمون)اسالوهم من هي مصر
    وارجعوا لتاريخ بلادكم ليذكركم من هي مصر
    وعندما ترددون نشيد بلادكم تذكروا من هي مصر
    وفي النهاية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تاريخ نشر التعليق: 06/05/2010، على الساعة: 18:08
  10. رشيد عاشق الكلاشنيكوف:

    لو عدنا بالذاكرة الى ايام الاعتداء على غزة فإن ليفني والمسؤولين الصهاينة زاروا القاهرة يوم قبل الاعتداء .ولا ننسى الجرحى الفلسطينيين الذين كانو يستنطقون بالاكراه في مصر وربما المجندات المصريات 650 في الجيش الصهيوني مثل القيب سميرة ونعمات محمود والمجندة مديحة وحبيبها ديفيد كان لهم دور في ذلك وارجو البحث في الانترنيت والشيخ غوغل عنده الخبر اليقين

    تاريخ نشر التعليق: 06/05/2010، على الساعة: 3:59

أكتب تعليقك