صواريخ تركية على الحدود السورية..لصدِ أي هجوم إسرائيلي على دمشق أو طهران

دبابة تركية عند الحدود السورية التركية تصوب فواهتها ناحية إسرائيل

دبابة تركية عند الحدود السورية التركية تصوب فواهتها ناحية إسرائيل

أعربت الحكومة الاسرائيلية عن استيائها من قيام تركيا بنصب بطاريات صواريخ مضادة للطائرات على حدودها مع سوريا في لواء الاسكندرونة،متهمة أنقرة بأنها أصبحت تقف الى جانب دمشق وطهران بدلا من أن تمنع تسلح إيران نوويا.

الغضب الإسرائيلي جاء إثر نصب الجيش التركي لبطاريات صواريخ مضادة للطائرات من طراز هوك في إحدى القرى القريبة من الحدود السورية التركية،لصد أي هجوم إسرائيلي ضد سوريا أو دمشق،و لمنع الطائرات الحربية الإسرائيلية من اختراق الأجواء التركية وهي في طريقها لشن غارات على العاصمة السورية دمشق او اهداف ايرانية .

وقامت  قوات سورية وتركية في نيسان 2009 وعلى مدى ثلاثة ايام، بتدريبات عسكرية مشتركة عبر الحدود الدولية بين البلدين، والذي دشن مرحلة من التمارين العسكرية المشتركة هي الأولى من نوعها في تاريخ البلدين وهذا ما وصفته إشرائيل في حينه  “بالتطور المقلق والمزعج”، إلا أن رئيس الأركان التركي ايلكير باشبوغ تكفل بالرد على الانتقادات الاسرائيلية وقال إن “المناورات مع سوريا شأن خاص بتركيا ولا علاقة لأحد به.. رد فعل إسرائيل لا يهمنا، ولسنا مضطرين للتبرير لدولة أخرى مناورات نقوم بها مع بلد آخر, إن المناورات شأن خاص بنا”.

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على مثن سفينة حربية أثناء مناورات تركية سورية مشتركة

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على مثن سفينة حربية أثناء مناورات تركية سورية مشتركة

وفي مقابل تطور العلاقات السورية التركية شهدت علاقات أنقرة وتل أبيب تراجعا ملحوظا على أكثر من صعيد من بينها العسكري حيث  ألغيت مناورات جوية (نسر الأناضول) كان يفترض أن تجري  في شهر تشرين الأول من العام 2009، في تركيا بمشاركة إسرائيل، اثر قرار أنقرة استثناء إسرائيل منها.

وتشترك تركيا، العضو في حلف شمالي الأطلسي، مع سورية في الحدود الواقعة عند منطقتها الجنوبية الشرقية التي تسكنها غالبية كردية.

يذكر ان العلاقات بين اسرائيل وتركيا قد توترت بعد انتقادات حادة وجهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان للسياسات الإسرائيلية على خلفية الهجوم الاسرائيلي في قطاع غزة في مطلع العام الماضي.

واستمر التوتر في العلاقات بين الدولتين عقب اساءة معاملة السفير التركي في اسرائيل من جانب نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون في وقت سابق العام الحالي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    هذا الأردوغان له مائة وجه ولا وجه! بالأمس كان يصوب فوهات دباباته نحو إسرائيل بعد ما مرغته في الوحل بمجزرة مرمرة السفينة، واليوم هو يصوب سلاحه نحو سوريا، أي أنه قام بمنعطف ب360 درجة. وأقول بأنه عاجز -العميل الحقير- عن فعل أي شيء لسورية بمفرده، فقد طلب رسميا تدخل الناتو معه!!!
    ألهذا الحد صار العرب بلا قيمة؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 01/07/2012، على الساعة: 12:33
  2. gassan:

    يجب على الدول الاسلامية ان تساند بعضها البعض في وجه الاخطار الخارجية الرامية الىتفرقتنا

    تاريخ نشر التعليق: 14/05/2010، على الساعة: 16:48

أكتب تعليقك