سعيدة وارسي

عيّن رئيس الوزراء البريطاني الجديد ديفيد كاميرون،البريطانية المسلمة من أصول باكستانية سعيدة وارسي، في منصب وزيرة في حكومته الائتلافية ورئيسة لحزب المحافظين الذي يتزعمه،لتكون بذلك أول مسلمة تشغل منصباً وزارياً في تاريخ بريطانيا..من هي سعيدة وارسي ؟

سعيدة وارسي أول وزيرة مسلمة في تاريخ بريطانيا

سعيدة وارسي أول وزيرة مسلمة في تاريخ بريطانيا

– من مواليد مارس/ آذار العام 1971، في مدينة ديوسبري (شمال إنجلترا)، لوالدين من أصول باكستانية.

– محامية وسياسية بريطانية.

– يطلق عليها لقب «أكثر النساء المسلمات نفوذاً» في بريطانيا.

– درست القانون في جامعة ليدز، وحصلت على شهادة ليسانس في الحقوق.

– بدأت وارسي عملها السياسي منذ أيام دراستها في كلية ديوسبري حين انتخبت نائبة لرئيس اتحاد الطلاب في الكلية.

– شغلت منصب وزيرة ترابط المجتمع والعمل الاجتماعي في حكومة الظل لدى المحافظين.

– مستشارة خاصة للزعيم السابق لحزب المحافظين مايكل هوارد، للعلاقات بين الجاليات قبل أن تصبح نائبة لرئيس الحزب خلفاً لإريك بيكلز.

– لعبت وارسي دوراً رئيسياً في إطلاق سراح المعلمة البريطانية جيليان غيبونز، التي اعتقلتها السلطات السودانية العام 2007، وقدمتها للمحاكمة على خلفية اتهامات بالإساءة إلى الدين الإسلامي، بعدما سمحت لطلبتها في إحدى المدارس بتسمية دمية على شكل دب باسم «محمد».

– تعرضت وارسي للرشق بالبيض في الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2009 في منطقة بيري بارك ذات الأكثرية المسلمة حيث اتهمها المحتجون بأنها «مسلمة غير ملتزمة، وأنها تؤيد قتل المسلمين في أفغانستان».

– عملت على مشروع بحثي عن وزارة القانون في باكستان وترأس حالياً مؤسسة «سعيدة» الخيرية لتمكين المرأة، ومقرها باكستان.

– ستحلّ وارسي محل إريك بيكلز في منصب رئيس حزب المحافظين بعدما عيّنه كاميرون وزيراً للجاليات.

– تعد من أشد المهتمين بتشريع القوانين الخاصة بقضايا مثل الزواج القسري وختان الإناث ومضغ القات.

– ولم تتحدد لغاية الآن طبيعة المهام التي ستتولاها الوزيرة وارسي، حسبما أكد متحدث باسم الحكومة مساء أمس الأول (الخميس).

سعيدة وارسي أمام رئاسة الحكومة البريطانية 10 داوننج ستريت في لندن

سعيدة وارسي أمام رئاسة الحكومة البريطانية 10 داوننج ستريت في لندن

– تؤمن بأن على أبناء الجالية العربية والمسلمة في بريطانيا «الانخراط في العمل السياسي البرلماني البريطاني والترشح في الانتخابات النيابية والبلدية من أجل القيام بدور أكبر في البلد الذي يعيشون فيه وكي لا يشعروا بالتهميش».

– وقالت إن سبب الفشل في ذلك «غياب التنظيم في هذا الشأن لدى العرب في بريطانيا ووجوده لدى اليهود البريطانيين».

– في مارس/ آذار الماضي نبهت وارسي المسلمين البريطانيين إلى أن «الوقوف جانباً وعدم الانخراط الفعلي الديمقراطي سياسياً يجعل من الصعب تحصيل الحقوق وطرح الصعوبات للمناقشة برلمانياً أو بلدياً، أو على أي صعيد آخر».

– ترى أن على بريطانيا أن تعالج القضية الفلسطينية بعدالة لأنها هي الدولة المسئولة عن حدوثها، وذلك لتتجنب بريطانيا حالات الاحتقان وإحساس المسلمين بالضيم في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وموقف بريطانيا منها.

– دخلت الحكومة البريطانية الجديدة التاريخ، لكونها «أول» حكومة ائتلافية منذ نحو 70 عاماً، ويرأسها «أصغر» رئيس وزراء منذ نحو قرنين، ولأن هذه الحكومة ضمَّت أيضاً «أول» وزيرة مسلمة في تاريخ بريطانيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. الحاج على سيف:

    والله شئ غاية فى الجمال

    تاريخ نشر التعليق: 03/09/2010، على الساعة: 17:39
  2. ياسر:

    يااخ ميد الله يرحم والديك لسه القصة دي محيراكم
    المصريين اخوانكم ويحبون العالم بأسره.
    وأم درمان جعلتكم تصعدوا لكأس العالم ولم تفعلوا به شئ فلم تحرزوا هدف شرفي على الاقل.
    تخيل.
    والفراعنة ردوا لكم هدف ام درمان اربعة بل وظهروا كأنهم يلاعبون اطفال لا تعرف شئ عن الكورة اصلا.
    واقول كلمة اخيرة حينما خسر منتخبكم ماذا فعل اللاعب الجزائري للصحفية الجزائرية ضربها بالكف على وجهها .(اريد تعليقك).
    فأتمنى ان تنسوا كل ما حدث فنحن في النهاية جسد واحد.

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 12:39
  3. ميداalgerie:

    الى صاحب الموقع ..الدولية
    مع احترامي لكل الفريق العامل انا اقترح عليكم ان تكتبوا عن اسم امراة جزائرية ساهمت في نقل الاخبار الرياضية …خصوصا مباراة الجزائر الاسطورية في ام درمان …هذه الصحفية اسمها…(وسيلة بعطيش) و الله بجد تستحق الثناء على عملها المتقن رغم انها امراة ….واعيدوا شريط مباراة الجزائر في القاهرة وسوف تجدون انها تدافع عن نفسها لانها تعرضت لمضايقة من صحفي قليل الادب من البلد المنظم للمباراة …الرجاء اخذ طلبي بعين الاعتبار..شكرا

    تاريخ نشر التعليق: 22/05/2010، على الساعة: 21:58

أكتب تعليقك