تواصل مسلسل تبادل الأسرى بين باريس وطهران..فرنسا تقرر إطلاق سراح علي وكيلي

المدرسة الفرنسية كلوتيد ريس و إلى اليسار علي وكيلي راد

المدرسة الفرنسية كلوتيد ريس و إلى اليسار علي وكيلي راد

وقع وزير الداخلية الفرنسي ببريس اورتيفو أمرا بطرد الإيراني علي وكيلي راد الذي كان قد أدانه القضاء الفرنسي بالسجن مدى الحياة في فرنسا لقتل اخر رئيس وزراء في عهد شاه ايران شهبور بختيار في شقته في باريس.

وأدين علي وكيلي راد عام 1994 بطعن شهبور بختيار حتى الموت في شقة رئيس وزراء ايران الاسبق في العاصمة الفرنسية باريس،و في العام الماضي أصبح من حق وكيلي راد التقدم بطلب افراج مبكر مع وضعه تحت المراقبة،حيث من المتوقع ان تقرر محكمة باريسية الافراج عنه.

قرار الطرد الذي أ صدره وزير الداخلية بريس اورتيفو سيمهد الطريق امام عودته الى ايران فورانكما أنه يأتي بعد أ ن عادت الى باريس الفرنسية كلوتيلد ريس التي كانت تعمل مدرسة مساعدة في جامعة في ايران واتهمت بالتجسس في أعقاب احتجاجات مناهضة للحكومة في العام الماضي واحتجزت في طهران عشرة أشهر،حيث ادانها القضاء الإيراني بغرامة قدرها 285 ألف دولار،والسماح لها بالعودة إلى باريس بعد دفع الغرامة.

ونفت فرنسا إبرام أي صفقة مع ايران للافراج عن ريس،غير أن المعطيات على الأرض تؤكد عكس ذلك،فقبل أسبوع من إفراج طهران عن المواطنة الفرنسية، أفرجت فرنسا عن مهندس ايراني يدعى مجيد كاكافاند تريد واشنطن تسلمه متهم بشراء معدات الكترونية بشكل غير قانوني من شركات امريكية للاستخدام العسكري.

وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في سبتمبر ايلول الماضي انه يتعين على فرنسا أن تنظر في مبادلة للسجناء اذا كانت تريد اطلاق سراح ريس التي ارتبط الافراج عنها مع قضيتين بارزتين تتعلقان بايرانيين اثنين في باريس.

كلوتيلد ريس تتحدث إلى الصحافيين بعد استقبالها في قصر الإيليزي من قبل الرئيس ساركوزي

كلوتيلد ريس تتحدث إلى الصحافيين بعد استقبالها في قصر الإيليزي من قبل الرئيس ساركوزي

وكان وكيلي راد من بين ثلاثة هاجموا بختيار في شقته الباريسية واغتياله،حيث قتل في الهجوم أيضا سكرتيره الشخصي. وتمكن الاثنان الاخران من الفرار بينما اعتقل وكيلي راد في سويسرا وسلم الى فرنسا.

واعتقد على نطاق واسع ان القتلة من أنصار مؤسس الجمهورية الاسلامية الراحل اية الله روح الله الخميني.

وكان بختيار من معارضي شاه ايران الراحل محمد رضا بهلوي لكنه عين رئيسا للوزراء في محاولة يائسة أخيرة من جانب الشاه لانقاذ حكمه.

لكن التوجه الغربي الليبرالي لبختيار لم يمض بشكل جيد واستقال بعد تسلمه المنصب بخمسة اسابيع،وفر من ايران بعد الثورة الاسلامية عام 1979 وعاش في المنفى في باريس الى أن جرى اغتياله.

واكد سورين مارغولي محامي وكيلي ان “المحكمة تؤيد الافراج المشروط بيد انها تنتظر قرار الطرد”.

وكان حكم على وكيلي في 1994 بالسجن المؤبد مع فترة ضمان مدتها 18 عاما. وانهى قرار لمحكمة الاستئناف بباريس في 2 تموز/يوليو فترة الضمان بعد ان احتسب السنوات الثلاث التي امضاها وكيلي قيد الحبس الاحتياطي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك