إذا كنتَ عميلاً لإسرائيل اقرأ هذا الخبر

وزير الداخلية في غزة فتحي حماد يعرض وزرة جندي إسرائيلي

وزير الداخلية في غزة فتحي حماد يعرض وزرة جندي إسرائيلي

توعَد وزير الداخلية في حكومة حماس في غزة فتحي حماد،توعد عملاء إسرائيل في قطاع غزة بحرب شرسة بعد انتهاء باب التوبة التي أعلنت عنها وزارته أخيرا،مؤكداً أنهم يقومون بالتحقيق مع العديد من العملاء الذين يرتبطون مع الاحتلال ويزودهم بمعلومات عن المقاومة الفلسطينية وعن أماكن تواجدهم.

وأوضح الوزير حماد، أن وزارته حققت الكثير من الإنجازات على مدار الأربع سنوات الماضية، واستطاعت بناء المؤسسة الأمنية خلال فترة سريعة لا سيما بعد الانتهاء من الحرب الاسرائيلية الشرسة.

واستعرض الوزير العديد من انجازات وزارة الداخلية رغم قلة إمكانياتها في ظل الحصار، قائلاً: “أثناء الحرب استطاعت وزارة الداخلية المحافظة على جبهتها الداخلية، وملاحقة العملاء الذين كانوا يمدون الاسرائيليين بالمعلومات عن المقاومة الفلسطينية”

وأضاف: “بالرغم من الحرب الهمجية الشرسة استطعنا أن نكسر أهداف الحرب الاسرائيلية وأن تتهيأ بتوزيع الرواتب على موظفين الأجهزة الأمنية في ظل استمرار الحرب الشرسة واستطاعت الأجهزة الأمنية أن تحبط العديد من حالات السرقة من قبل العملاء والجواسيس للاحتلال واستطاعت أن ترسل رسالة واضحة للعدو أنك لن تستطيع شق الصف الفلسطيني”.

وأشاد الوزير بدور الشهيد الوزير سعيد صيام وزير الداخلية السابق الذي بدأ بتأسيس وبناء المؤسسة الأمنية من خلال القوة التنفيذية مروراً بالعديد من الإنجازات العظيمة،قبل أن تغتاله آلة البطش الإسرائيلية في القطاع.

وقال: “كل الأجهزة الأمنية تم بنائها بعد إنهاء الفلتان”، موضحاً أن الأجهزة بدأت ضعيفة لتقوى بعدها يوماً بعد يوم، مضيفا “عملنا على بناء وزارة الداخلية ما قبل الحرب واعتمدنا على التدريب والإعداد الشرطي”.

وحول جهاز الأمن الداخلي، أكد أنه يمارس عمله اليومي لحماية الجبهة الداخلية من الخروقات ويعمل وفق خطة لحماية الجبهة الداخلية، مضيفاً: “جهاز الأمن الداخلي لا يقوم باعتقال أي شخص ينتمي إلى أي فيصل سياسي وإنما يعمل على ملاحقة العملاء”.

وبين حماد أنه لا يجوز لمنفلت فكري أن يعبث في أمن المواطن الفلسطيني، مؤكداً أن الحكومة الفلسطينية ووزارة الداخلية عملت على بناء أكثر من 1000 مسجد، نافياً الإشاعات التي تروج بأن وزارة الداخلية هدمت مسجد ابن تيمية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك