وزير مغربي يخلص ابنهُ من جماهير غاضبة

وزير الإتصال المغربي خالد الناصري

وزير الإتصال المغربي خالد الناصري

انقضت جماهير مغربية غاضبة على هشام الناصري نجل خالد الناصري وزير الإتصال في الحكومة المغربية والناطق الرسمي باسمها،بعد أن اعتدى بآلة حادة على طبيب مغربي في الشارع و أمام البرلمان المغربي دون وجه حق،وحينما هم المارة بتخليص الضحية من بين يدي ابن الوزير المغربي،صرخ في وجههم أنه ابن وزير.

وتطورت الحادثة إلى سب وشتم بين ابن الوزير والمارة الغاضبين،قبل أن تنقض عليه جماهير غاضبة،بعدما حاول الفرار من عين المكان،تاركا المواطن الضحية ينزف دما في أهم شوارع العاصمة المغربية الرباط،وعلى بعد خمسة أمتار من أمام مبنى مجلس النواب المغربي.

الجماهير الغاضبة حاصرت ابن الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية،ومنعته من الهروب إلى غاية قدوم الشرطة لاعتقاله و عرضه أمام القضاء ليقول كلمته فيه.

ومن حسن حظ ابن الوزير المغربي وجود فرد من الشرطة المغربية عادة ما يرابط أمام بوابة البرلمان المغربي الرئيسية في شارع محمد الخامس المقابل لمقهى “باليما” الشهير،حيث تدخل الشرطي المذكور أولا لتخليصه من أيدي الجماهير الغاضبة وتانيا لوضع الأصفاد في يديه،وربطها بشبابيك واجهة البرلمان حتى لا يتمكن من الفرار،على الأقل إلى حين قدوم سيارة الشرطة.

غير أن الأمور سرعان ما أخذت منحا آخر حينما حضر إلى عين المكان وعلى وجه السرعة والده خالد الناصري،وزير الإتصال المغربي والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية والقيادي في حزب التقدم و الإشتراكية،عبر سيارته الوزارية الفاخرة،حيث قال شهود عيان ل”الدولية” إن الوزير المغربي قام بتخليص ابنه من الشرطة أمام أعين الحماهير التي صدمت لما جرى.

وشوهد الوزير المغربي كما أظهرت صور التقطها أحد الهواة بكاميرا هاتفه المحمول،شوهد وهو يركض نحو سيارته الحكومية،تحت استهجان وصفير الحماهير المغربية،كما أظهرت الصور الملتقطة أيضا أن السيد خالد الناصري تعرض لوابل من السب والشتم من الغاضبين لضربه عرض الحائط كل المساطير القانونية المعمول بها في مثل هذه الحوادث،ولم يكلف نفسه حتى الإعتذار للطبيب المغربي الذي اعتدى عليه ابنه بآلة حادة في رأسه.

وبدأت فصول القصة حينما وقع احتكاك بين سائقي سيارتين في شارع محمد الخامس وسط العاصمة المغربية الرياط،وتحديدا أمام مقر البرلمان المغربي عند الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المحلي،فأوقف ابن الوزير المغربي السائق التاني بسيارته و أنزله منها بالقوة، السائق لم يكن سوى مواطن عادي يعمل طبيبا في مستشفى حكومي مغربي وشرع في سبه وشتمه.

وحينما تمسك الطبيب المغربي في الدفاع عن نفسه في مواجهة  سب ابن الوزير الجارج له والمخل بالحياء،ركض ابن المسؤول الحكومي المغربي نحو سيارته و أخرج آلة حادة ضرب بها خصمه على رأسه،تاركا إياه ينزف وسط بركة من الدماء،قبل أن تتدخل الجماهير الغاضبة لمحاصرته و منعه من الهرب.

و سمع شهود عيان الوزير المغربي يصرخ في وجه الشرطي مهددا إياه بقطع رزقه إن لم يطلق سراح ابنه.

و يشغل خالد الناصري منصب وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية منذ 2007، وذلك بالإضافة إلى عضوية مجلس إدارة مؤسسة الثقافات الثلاث، والديوان السياسي في حزب التقدم والإشتراكية.

وزير الإتصال المغربي خالد الناصري “يهرب” ابنه من الشرطة والجماهير الغاضبة أمام مبنى البرلمان
الصور ملتقطة بكاميرا هاتف أحد المارة

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 21

  1. طيب قرمي:

    عندما يحضر مسولينا اجتماعا أو مؤتمرا و يقفون احتراما للعلم و النشيد يتضح لك أنه يحكمك عمر ابن الخطاب و عندما تصطدم بالواقع تتغير نظرتك فتقول أنه يحكمنا مراهق و اي مراهق مراهق مرفوع عليه القلم لا حول و لا قوة الا بالله حسبنا الله و نعم الوكيل في رؤسائنا و ملوك العرب

    تاريخ نشر التعليق: 25/05/2010، على الساعة: 19:13
  2. مغربية محبة لوطنها:

    الكرة الآن في ملعب أول سلطة في البلاد يعني رئيس الدولة وملك البلاد ، كمغربية أشعر بالحكرة والضعف والهوان بل أخجل من مغربيتي حتى بفعل هذه السلوكات والتصرفات الرعناء للمسؤولين وأبناء المسؤولين ….إذا كنا الجميع في هذا الوطن المغرب يسعى ويأمل من أجل بناء دولة الحق والقانون فالبداية من هنا يعني الانطلاقة تكون بطرد الوزير من الحكومة ولا أقول أن تمنح له فرصة تقديم استقالته ، أعتقد أن الابقاء على الوزير في منصبه مع العلم فهي وزارة حساسة مادام الناطق الرسمي للحكومة هي بكل تأكيد حفر لخندق الفتنة وردود الأفعال من طرف الجماهير الشعبية المكظومة والمغلوب على أمرها …مرة أخرى أؤكد أن الكرة في ملعب القصر فلا يجب أن تضيع فرصة جبر الأضرار هذه المرة .في حال النسيان والاهمال وعدم الاكثرات فالقضية ستعرف أشكالا من تصعيد النضال مادام الحدث موثق بالصورة والصوت وأيضا شهودا عاينوا الحدث المأساوي في عين المكان .ندائي إلى صاحب الجلالة بأن يتدخل لكي لا تتطور أمور الاحتجاج ومن جهة الحفاظ على كرامة ومهابة المؤسسة الملكية .

    تاريخ نشر التعليق: 25/05/2010، على الساعة: 16:53
  3. Mostafa:

    الجملة الأخيرة من الشريط تنطبق على الكثير من كبار مسؤولينا”..أسير آ ولد…”
    Ce connard devrait demissionner pour le bien de son pays et son connard de fils devrait être jugé si le Maroc est toujours un état de droit.

    تاريخ نشر التعليق: 25/05/2010، على الساعة: 16:23
  4. ABO WALID:

    اتأسف كثيرا لما جرى صراحتا واتمنا من كل قلبي ان تنضر الجهات العليا في هاذه النازلة وان تضرب بايد من حديد على كل المتورطين في هده القضية وعلى راسهم وزير الاء تصال لأنه لا أحد يعلو على القانون و حثى يكونو عبرتا لغيرهم و حثى ان اضطرتنا الظروف لتنضيم مسيرة تظامنآ مع هذا المواطن الشريف ليأخد كل دي حق حقه

    تاريخ نشر التعليق: 25/05/2010، على الساعة: 6:08
  5. wald guelmim:

    fadho lkdub dyal lhokoma finahwa l3ahd aljadid 3ahd dimo9ratiya ola kolchi ghir chi3arat katchdu biha lfluss min bara otkhaliw lmwatin dima mahkur 3achat ljamahir cha3biya

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2010، على الساعة: 23:13
  6. غيور على وطنه:

    يجب على الوزير أن يقدم استقالته والعدالة تقول كلمتها وتطبق القانون على المعتدي

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2010، على الساعة: 22:34
  7. مواطن يخجل من مغربيته:

    لا تعليق، غير أنني ككل المغاربة الذين شعروا ب”الحكرة” نتمنى على جلالة الملك محمد السادس نصره الله، التدخل و طرد الوزير من الحكومة و لم لا تغيير الحكومة برمتها.
    جلالة الملك، بعد سقوط كل المظاهر و الخطب الرنانة، أنتم أملنا الوحيد و الأخير، فالسكوت عن موقف الوزير سيشجع التطرف و تنامي الارهاب الاعمى، لأن “الحكرة” هي السبب الحقيقي للارهاب وليس الفقر

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2010، على الساعة: 21:13
  8. مغربي:

    اين الديمقراطية ؟ لانه ابن وزير الإتصال يعتدي على مواطن شريف؟ عيب وحشومة اين كرامتنا ؟

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2010، على الساعة: 20:43
  9. عبدالرحيم:

    مخجل و مسئ لسمعة المغرب تصرفات الوزير الفصيح اللسان بفعلته هده هو و ابنه المنافية للقانون و المعاكسة لتطلعات هدا الوطن العزيز الدي مع الأسف مازالت تحكمه مثل هده العقليات التي بجب أن تنسحب من الحكومة في أقرب الأجال كما بجب معاقبة رجال الأمن اللدين لم يقوموا بواجبهم و اعتقال ابن الوزير الداسر و اقتياده الى مخفر الشرطة تطبيقا للقانون في مثل هده الحالات فنحن في انتظار ما تحمله الايام المقبلة عن مستقبل الوزير و ابنه و سنعرف قيمة المواطن و قوة القانون في دولة الحق و القانون هده الجملة التي يرددها السيد الوزير في جل تدخلاته أمام المواطنين عبر شاشة التلفاز.و الله يعطي الصحة للمواطنين اللدين عبروا عن رأيهم ولو بالسب و الشتم و ضرب سيارة الوزير و الله يعطي الصحة للشخص الدي قام بالتصوير و الدي نشر و فضح مثل هؤلاء الأغبياء حتى يتمكن المغاربة على الاطلاع على حقيقة وزرائهم.

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2010، على الساعة: 20:06
  10. عابر سبيل:

    الجملة الأخيرة من الشريط تنطبق على الكثير من كبار مسؤولينا”..أسير آ ولد…”

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2010، على الساعة: 19:55

أكتب تعليقك