مناوراتُ إسرائيل العسكرية..رغبة في ضربِ إيران و خوفٌ من تبعاتِ الفشل

بدأت اسرائيل  تدريبات ومناورات عسكرية واسعة للتأكد من “جهوزية الجبهة الداخلية لحرب شاملة” محتملة ،بحسب سيناريو التدريبات، مع سورية ولبنان وقطاع غزة،حيث أن هذه المناورات، التي تحمل اسم “نقطة تحول 4” هي الاكبر في اسرائيل، وسوف تستمر لمدة اسبوع كامل، وتستهدف  التدريب على مواجهة آلاف الصواريخ التي تسقط  افتراضاً ،بحسب خطة المناورات، على مدن اسرائيلية.

وتتضمن هذه المناورات اطلاق صفارت الانذار في احد ايام الاسبوع، كي يحتمي المواطنون الاسرائيليون في الملاجئ.

و وضعت إسرائيل المنطقة على خط توتر عال عندما بدأت أكبر مناورة تجريها الجبهة الداخلية في الجيش (الدفاع المدني) لفحص جاهزيتها لحرب شاملة على الجبهات المختلفة. وستستمر هذه المناورات التي أُطلق عليها اسم «نقطة تحول 4»، على مدى خمسة ايام، وهي تُجرى للسنة الرابعة على التوالي.

ومع انطلاق هذه المناورات امس، سعى رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته، الى تهدئة قلق الدول المجاورة من حرب مقبلة، فوصف المناورات بأنها «روتينية وخطوة وقائية»، مضيفاً انها «مخطط لها منذ زمن وليست نتيجة تطورات أمنية غير اعتيادية». وأكد ان الحكومة لا تسعى إلا «الى الهدوء والاستقرار والسلام، لكن ليس سراً اننا نعيش في منطقة تهددها القذائف والصواريخ»، مضيفا ان «أفضل دفاع هو تطوير نظام دفاع وردع، ونحن نستثمر موازنة ضخمة لهذه الغاية». وأوضح ان المناورات «تشمل إطلاق صافرات الإنذار في أنحاء البلاد لدى وقوع غارة».

وكرر وزير الدفاع ايهود باراك رسالة التهدئة، قائلاً إن المناورة تهدف الى «استخلاص العبر»، واضاف: «ليست لدينا خطط لشن حرب، وننشد الهدوء والسلام … لكن دولة مثل اسرائيل لا بد ان تكون مستعدة، ونحن كذلك».

كما سعى المسؤولون الاسرائيليون الى تهدئة خواطر المواطنين، خصوصاً المقيمين قرب الحدود، الى ان هذه المناورات لا تشكل غطاء لحرب قادمة. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت احرونوت» عن قائد المنطقة الشمالية غادي آيزنكوت قوله ان «الجليل لم ينعم بهدوء كهذا منذ سنوات طويلة، وسنحافظ على هذا الهدوء. لكن اكبر مخاوفنا ينبع من اسلوب حزب الله في العمليات، والذي يشبه قليلا الحرب الباردة في اوروبا».

الجيش الإسرائيلي يتدرب على الأسوأ

الجيش الإسرائيلي يتدرب على الأسوأ

من جانبها، ركزت وسائل الاعلام الاسرائيلية على القلق الذي اثارته هذه المناورات، خصوصا على الحدود الشمالية لاسرائيل، مشيرة الى رفع «حزب الله» مستوى التأهب لديه عشية المناورات التي وصفها بـ «لعب الحرب» الاسرائيلية، كما نقلت عن رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري قوله ان المناورات تتناقض مع جهود السلام.

وتحاكي المناورات الحالية تعرّض أنحاء مختلفة من إسرائيل إلى هجوم شامل بالصواريخ من الجهات المختلفة مصحوبة بعمليات تفجير في أرجائها. وكانت «سلطة الطوارئ الوطنية» التي أقيمت في وزارة الدفاع بعد الحرب على لبنان، أعلنت أن المناورات الحالية تقوم على استخلاص العبر من مناورات كثيرة تمت في الأعوام الثلاثة الماضية، ومن عبر الحرب على لبنان عام 2006 والحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان التدريب الذي سيشمل إطلاق صافرات التحذير من الغارات الجوية بعد غد، سيركز على استجابة السلطات البلدية لسيناريو تطلق فيه الصواريخ من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس»، ويطلق فيه مقاتلو «حزب الله» صواريخ من لبنان. وستدوّي أصوات الصافرات على مستوى البلاد، في اشارة الى الإسرائيليين للاحتماء بالمخابئ او الأماكن الآمنة المخصصة لذلك لعشر دقائق.

وقال الجيش ان قيادة الجبهة الداخلية ستبعث برسائل على الهواتف المحمولة في مناطق معينة نصها: «يومكم سعيد»، وذلك بهدف اختبار الاتصالات وتجربة نظام التحذير من الطوارئ. ومن المقرر ايضا توزيع الاقنعة الواقية من الغاز جزئياً، فضلاً عن إجراء تدريبات على الغارات الجوية في المدارس والمستشفيات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. احمد:

    شوفوا خليني احكيلكم شغلة
    اسرائل نهايتها قربت وانا شايف ما رح ينفعهم ولا كمامات ولا سخام بين لانه العرب والمسلمين صحيوا بعد نومة طويييييييييلة جدا وانا ببشر اليهود وبكولهم قربت نهايتكم
    وان غدا لناظره قريب
    مع تحيات : الثائر العربي

    تاريخ نشر التعليق: 07/07/2010، على الساعة: 12:15

أكتب تعليقك