التوتر يزداد سخونة بين البحرين وقطر..الدوحة تحتجز 106 صيادا بحرينيا لمحاكمتهم

متظاهرون بحرينيون يتظاهرون قرب ميناء العاصمة المنامة ضد الإعتقالات القطرية للصيادين البحرينيين

متظاهرون بحرينيون يتظاهرون قرب ميناء العاصمة المنامة ضد الإعتقالات القطرية للصيادين البحرينيين

أعلنت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان أن قطر صعدت اعتقالات صيادي الأسماك البحرينيين في الأسابيع الأخيرة وستقدم عشرات البحارة الى محاكمة جماعية الشهر القادم مع تزايد التوترات بين الجارتين.

وتتسم العلاقات بين البلدين بالتوتر منذ فترة طويلة رغم تسوية نزاع على الأراضي في عام 2001. وتصاعد التوتر بعد ان قالت وزارة الداخلية البحرينية ان حرس السواحل القطري أطلق الرصاص وأصاب صيادا بحرينيا في الثامن من مايو آيار بعدما دخل المياه القطرية.

وقال فيصل فولاذ الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان ان الاعتقالات زادت بعد الثامن من مايو آيار وانه منذ ذلك الحين تقوم قطر كل يومين أو نحو ذلك باعتقال صيادين. وأضاف انه التقى مع الصيادين في سجون قطرية.

وتابع أن البحارة متهمون بدخول المياه القطرية بطريقة غير مشروعة والصيد فيها ويواجهون عقوبة تترواح بين غرامات تصل الى ما يعادل عشرة الاف دينار بحريني (26530 دولار) والسجن لمدة شهر أو شهرين.

وشكت المنامة من ان قطر تحتجز 106 صيادين لكنها لم تذكر متى تم احتجازهم. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين قطريين للتعقيب.

وقال محللون ان الخلاف بين الجارتين اصبح شديدا منذ ان رشحت البحرين محمد المطوع وزير الاعلام البحريني السابق لمنصب الامين العام القادم لمجلس التعاون الخليجي المكون من ست دول. ويقال ان الدوحة لا تقبل ترشيح المطوع.

وكان المطوع وزيرا للاعلام اثناء النزاع بشأن جزر حوار الذي تمت تسويته في عام 2001 عندما منحت محكمة العدل الدولية الجزر للبحرين لكنها رفضت مطالب المنامة بالسيادة على بلدة في قطر.

وقال محلل بحريني طلب عدم الافصاح عن اسمه بسبب حساسية الموضوع “تزعم المطوع الدعاية البحرينية اثناء النزاع وقطر لم تنس ذلك.”

وبعد أقل من أسبوعين من اطلاق الرصاص في الثامن من مايو ايار علقت البحرين العمليات المحلية لقناة الجزيرة قائلة انها انتهكت قوانين الاعلام بعد ان بثت القناة التلفزيونية المملوكة لقطر برنامجا بشأن الفقر في البحرين.

وتقول الدوحة ان الجزيرة قناة مستقلة لكن حكومات عربية أخرى غالبا ما ترى البرامج السياسية والاجتماعية للجزيرة على انها أداة في يد السياسة الخارجية القطرية.

وقال هادي عمرو مدير مركز معهد بروكينجز في الدوحة ان قناة الجزيرة جزء رئيسي مما يعطي قطر مكانتها في العالم العربي وان جهود إضعاف القناة التلفزيونية ينظر اليها في قطر على انها جهود لاضعاف أهداف قطر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك