تلميذ يقذف ساركوزي بقنينة مياه

قنينة المياه "الطائرة" التي فاجأت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من تلميذ

قنينة المياه "الطائرة" التي فاجأت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من تلميذ مجهول

رمى تلميذ في مدرسة إعدادية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بقنينة مياه بلاستيكية فارغة من بعيد،أثناء وجوده في مؤسسة تعليمية في مدينة بوفي القريبة من باريس،في إطار زيارة ميدانية تندرج في إطار مكافحة انشار ظاهرة العنف المدرسي في المؤسسات التعليمية الفرنسية.

و علمت “الدولية” أن المحققين الفرنسيين الذين اجتمع بهم ساركوزي لحظات بعد الحادث،يبحثون عن التلميذ الذي تجرأ على قذف ساركوزي بقنينة مياه،حيث أن إحاطة عدد كبير من التلاميذ بالرئيس الفرنسي وتدافعهم،صعب على المحققين تحديد هوية الفاعل الحقيقي،رغم استعانتهم بالصور التي التقطتها كاميرات الصحافيين في عين المكان.

و أفردت القنوات التلفزية الفرنسية حيزا كبيرا للحادث،خاصة و أنه جاء في زيارة تدخل في إطار مكافحة العنف المدرسي في المؤسسات التعليمية الفرنسية،بل و أن بعض القنوات الفرنسية احتارت ان تفتح نشراتها الإخبارية بصور القنينة البلاستيكية الطائرة.

وتعهدت المؤسسة التعليمية التي وقع فيها الحادث بمعاقبة التلميذ الذي اقترف الفعل في جال تحديد هويته،معلقة في بيان لها ” لا يمكن أن ترمي قنينة على أي شخص،هذا عمل منافي لأخلاق التلاميذ والمدارس،وما جرى يعتبر عملا فرديا لا يمثل المدرسة”.

وقررت المدرسة الإعدادية واسمها “ميسيل فلورس” تخصيص ورشة خاصة لكل الفصول في المؤسسة حول موضوع الإحترام.

و اقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سلسلة تدابير لمكافحة العنف في المدارس من خلال تفتيش الحقائب و تتبيث كاميرات مراقبة في المؤسسات التعليمية،إضافة إلى إنشاء فرق أمنية متخصصة في هذا المجال.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عبدالرحيم:

    في الحقيقة ما قام به هدا التلميد الشجاع برميه قنينة الماء على ساركوزي و عدم تمكن الحرس الدائر بالرئيس من التعرف عليه يظهر مدى دكاء هدا التلميد الدي عبر عن رأيه و عن رأي العديد من الفرنسيين و كدلك العديد من المتتبعين السياسيين لسلوك هدا الرئيس الدي سبق و أن قلنا عليه عديم الأخلاق و غير متربي لا أخلاقيا و لا سياسيا فهو الدي يترك الزعماء ينتظرون حتى ينتهي من معاشرة زوجته و هدا أقصى مظاهر الاهانة كما أن ساركوزي يجالس الزعماء وهو يصوب حداءه نحوهم فمادا بعد قلة الأدب هده فهدا الرئيس يستاهل الضرب بما هو أرخص من قنينة تحتوي على ما يطفأ العطش و ينعش الجسم و قد سبق لهاد القليل الأدب أن تلقى اهانة أخرى بضربه بقطعة حلوى و الغريب في الأمر أنه يبدو عليه أنه لا يعطي الأمر قيمة فكما سبق و أن قلنا أن فرنسا دولة كبيرة على أن يترأسها مثل هدا الغبي.

    تاريخ نشر التعليق: 26/05/2010، على الساعة: 19:17

أكتب تعليقك