البشير يَخلفُ نفسَهُ على رأسِ السودان..وجنوبُ إفريقيا ستعتقلهُ إن حضرَ المونديال

الرئيس البشير يتحدث إلى البرلمان السوداني في حفل تأدية اليمين الدستورية

الرئيس البشير يتحدث إلى البرلمان السوداني في حفل تأدية اليمين الدستورية

 أدى الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليمين الدستورية رئيسا للبلاد خلفا لنفسه وبحضور مسؤولين من الأمم المتحدة،بعد أن فاز في الانتخابات الرئاسية والنيابية التي جرت في نيسان/ابريل وهي الاولى منذ الانقلاب الذي قام به عام 1989،وقاطعتها عدة أحزاب سودانية.

ورحب البشير برؤساء خمس دول افريقية على الاقل حضروا مراسم أداء اليمين بينهم رؤساء موريتانيا وتشاد وجيبوتي.

وقال البشير في قاعة البرلمان التي اكتظت بالحضور إن هذه المرحلة ستمثل بداية جديدة وانه لن تكون هناك عودة للحرب ولن يكون هناك مكان لتقويض الأمن والاستقرار.

و جرت المراسم في البرلمان السوداني بعد انتخاب البشير قبل شهر بنسبة 68 في المئة من الاصوات،حيث شهدت الانتخابات مقاطعة من المعارضة ومزاعم بانتشار التزوير على نطاق واسع.

كما فاز حزب البشير وحلفاؤه بنحو 95 في المئة من مقاعد البرلمان في الشمال مما يعطيهم اكثر من أغلبية الثلثين اللازمة لادخال تعديلات على الدستور.

وفازت الحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة سابقا بمعظم مقاعد الجنوب وشغلت نحو 20 في المئة من اجمالي مقاعد البرلمان. ويجري رئيس حكومة جنوب السودان وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان سلفا كير محادثات لتشكيل حكومة مع البشير.

وكانت المرة السابقة التي أدى فيها البشير اليمين الدستورية عام 2005 بعد اتفاق السلام بين الشمال والجنوب الذي أنهى أطول حرب أهلية في افريقيا وهو الصراع الذي أودى بحياة مليوني شخص وزعزع استقرار معظم أنحاء المنطقة.

وحضر ذلك التنصيب شخصيات أجنبية بارزة من بينها الامين العام للامم المتحدة انذاك كوفي عنان ووزراء من دول غربية.

وخلال مراسم  لم يكن متوقعا أن ترسل دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة رئيسي بعثتيهما وهما خارج البلاد، وقالت سفارات انها ستتبع البروتوكول وترسل تمثيلا دبلوماسيا للمراسم.

وأبلغ قضاة بالمحكمة الجنائية الدولية مجلس الامن التابع للامم المتحدة، أن السودان يحمي مشتبها بهما طلبتهما المحكمة بدلا من القاء القبض عليهما في خطوة تهدف الى زيادة الضغط على الخرطوم.

ومن المقرر أن يجري الجنوب الاستفتاء على الاستقلال في التاسع من يناير كانون الثاني 2011 وهو محور تركيز المجتمع الدولي الذي يريد تجنب العودة الى اراقة الدماء ويحرص على اتفاق العدوين السابقين على قضايا مثل الحدود بين الشمال والجنوب التي توجد على امتدادها معظم ثروة السودان النفطية.

في الأثناء صرح رئيس جنوب افريقيا ياكوب زوما أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية في دارفور، يجب أن يوقف في حل قدومه الى جنوب افريقيا لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم.

وقال زوما امام البرلمان ردا على سؤال حول رد فعل بلاده على زيارة البشير كايب تاون لحضور افتتاح المونديال “جنوب افريقيا تحترم القانون الدولي، ولاننا موقعون على المعاهدات، سنطبق القانون”.

ودعت جنوب افريقيا جميع رؤساء الدول الافريقية لحضور مباراتي الافتتاح والختام لمونديال 2010 الذي تستضيفه من 11 حزيران/يونيو الى 11 تموز/يوليو.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. فريداسد الحوطي:

    اللهم اعز الاسلام واعز المسلمين ودمر اعداء الاسلام واعداء المسلمين اللهم امين اللهم امين اللهم امين

    تاريخ نشر التعليق: 04/02/2012، على الساعة: 11:39

أكتب تعليقك