اجتماعٌ عاجل وتحركٌ آجل..وزراء الخارجية العرب يجتمعون بعد جلسة المندوبين

بين بيانات الشجب وقلة اليد ضاعت الجامعة العربية

بين بيانات الشجب وقلة اليد ضاعت الجامعة العربية

أعلن بالجامعة العربية عن عقد اجتماع لمجلسها، على مستوى وزراء الخارجية بعد جلسة المندوبين الدائمين، اليوم الأربعاء بالقاهرة، وذلك بناء على طلب الأمين العام للجامعة عمرو موسى وفلسطين وسوريا لتدارس «الجريمة الشنعاء التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق المتضامنين بقافلة أسطول الحرية».

ودان بيان صادر عن الجامعة «العمل الإرهابي الذي اقترفته قوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي يؤكد بكل جلاء الطبيعة العدوانية لإسرائيل واستخفافها بكل القواعد والقوانين الإنسانية والدولية»، داعياً المجتمع الدولي ومؤسساته إلى التحرك الفوري لاتخاذ الإجراءات الرادعة ضد هذه «الدولة المارقة»،التي تمارس كل أنواع الإرهاب والقرصنة.

وحسب البيان فإنه جرى اتصال بين موسى والسلطة الوطنية الفلسطينية، كما تلقى الأمين العام مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لتنسيق الاجتماع، ونقل عن موسى، الذي يشارك في منتدى اقتصادي بالدوحة، «إن الدول العربية لن تتسامح أو تغض الطرف عن الاعتداء الخطير ضد المدنيين وضد السفن. إيران تحت سلطة مجلس الأمن وإسرائيل ليست تحت سلطته».

وبدوره، دعا الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي المحتلة السفير أحمد بن حلي، في مؤتمر صحافي عقده بالقاهرة، الولايات المتحدة الأميركية إلى اتخاذ موقف «يكون في مستوى المسؤولية» لمواجهة «الجريمة النكراء» التي ارتكبتها إسرائيل في حق أسطول الحرية، كما دعا المجتمع الدولي خاصة الدول التي لها رعايا بين دعاة السلام الموجودين بأسطول الحرية إلى الغضب على ما حدث في إجراءات عملية واضحة وحاسمة.

وقال بن حلي: «هناك تنسيق مع الجانب التركي على مستوى الأمم المتحدة في جنيف للتقدم لمجلس حقوق الإنسان، وهناك اتصال بين السفير التركي في جنيف ورئيس بعثة الجامعة العربية هناك»، معرباً عن تعازيه للأشقاء في تركيا، وترحمه على شهداء السلام الذين سقطوا ضحايا لهذه الجريمة البشعة.

ولم يستبعد بن حلي عقد اجتماع على مستوى أعلى (في إشارة إلى إمكانية عقد قمة عربية) بعد اجتماع السفراء العرب، كما ألمح إلى إمكانية أن يرفع مجلس الجامعة العربية الأمر إلى مجلس الأمن، قائلا إن «مجلس الأمن هو المخول لتحقيق الأمن والاستقرار، وهذا العمل الذي قامت به القوات الإسرائيلية لا يشكل خطورة ليس فقط على فلسطين ولكن على الأمن والسلم في العالم، ومن مهام مجلس الأمن أن يحافظ على الأمن والسلم في العالم، فإذا لم يجتمع في مثل هذه الظروف، فمتى يجتمع؟».

وتابع بن حلي: إن الأمين العام قطع زيارته للدوحة للعودة إلى مقر الأمانة العامة للجامعة العربية، وهو في اتصالات مستمرة سواء مع وزراء الخارجية العرب ومع بعض الأطراف الدولية التي يمكن أن تساهم في اتخاذ موقف مسؤول لمواجهة هذا التمادي وهذه الغطرسة الإسرائيلية، حيث إن الدولة العبرية ارتكبت مجزرة غاية في الخطورة واستهدفت أناسا أبرياء عزل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. أبو الوليد:

    إلى متى نبقى مكفوفي الأيدي

    نطالب برفع رايات الجهاد ضد الكفرة اليهود ابناء القردة والخنازير

    اللهم أحيي أمة محمد وأنصرهم على عدوهم

    تاريخ نشر التعليق: 02/06/2010، على الساعة: 14:26
  2. جزائري:

    ليسو رجال فهم يخافون على مناصبهم ومصالحهم هم الذين باعو غزة بالدولار هم الذين أشترو الدنيا بتراب وأتمنى أن يكونو مستمتعين في الدنيا حتى لو مسهم عقاب الأخر قد نقول أنهم تمتعو فالدنيا لكن المعظلة أنهم معذبون فالدارين ومذلولون متى ينهض الضمير العربي وينقلب على كل الحكام وأتباعهم مرة واحد

    تاريخ نشر التعليق: 02/06/2010، على الساعة: 13:22
  3. جزائرية:

    لن يفعلوا شيء مجرد كلام وحبر على ورق

    تاريخ نشر التعليق: 01/06/2010، على الساعة: 22:57

أكتب تعليقك