أصغر متضامن تركي في أسطول الحرية

أصغر متضامن تركي كان على مثن أسطول الحرية مع والدته بعد عودتهما إلى بلادهما

أصغر متضامن تركي كان على مثن أسطول الحرية مع والدته بعد عودتهما إلى بلادهما

بعد رحلة معاناة وعذاب واعتقال ورصاص،عاد إلى تركيا أصغر متضامن تركي كان على مثن أسطول الحرية الذي هاجمته إسرائيل بوحشية قبل وصوله إلى قطاع غزة،طفل لم يتجاوز عمره عاما،شاهد بعينيه القصف الإسرائيلى للقافلة،وعايش رفقة والدته كل المراحل العصيبة للرحلة،قبل أن يعود رفقتها إلى تركيا بعد أن أفرجت عنهما الدولة العبرية، حيث كانا من أول الأتراك العائدين لبلدهم.

قالت والدة الطفل واسمه “كان تركر شتين” إن وجود طفل عمره لم يتجاوز العام ضمن القافلة كان دليلا على أن القوارب كانت مدنية،ولا أهداف عسكرية لها،ولا تسعى إلى الاعتداء العسكرى على الجنود الإسرائيليين، مضيفة خلال مؤتمر صحفي أن ما قام به الإسرائيليون يعتبر جريمة ضد الإنسانية.

و قد وضع جندي إسرائيلي مسدسا على رأس هذا الطفل التركي مهددا بقتله،لإجبار والده قبطان السفينة على تحويل اتجاهها نحو ميناء أسدود عوض ميناء غزة.

و إلى جانب الطفل كان والده يشارك أيضا قبل أن تعتقله القوات الإسرائيلية بينما اختبأ الطفل مع أمه فى “حمام المقصورة الخاصة” خلال الغارة الإسرائيلية على القافلة.

وقالت الناشطة التركية إنها لجأت للاختباء بعد أن أدركت أن ظروف المواجهة والإعتقال و الإحتجاز و وضع الأصفاد في اليد ستكون “قاسية جدا” بالنسبة للطفل.

و أرسلت الحكومة التركية ثلاث طائرات إلى إسرائيل لتعود بقتلى وجرحى “أسطول الحرية” التضامني، الذي تعرض لهجوم من الجيش الإسرائيلي أثناء توجهه إلى قطاع غزه.

وذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية أن طائرتين عسكريتين، وأخرى بإشراف وزارة الصحة التركية توجهت إلى إسرائيل،بعد أن طالبت أنقرة إسرائيل الإفراج عن النشطاء وأسطولهم المكون من 6 سفن، بينهم سفينة تركية.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان: “يتعين الإفراج عن السفن وجميع النشطاء فورا، ونريد معلومات كاملة عن الضحايا، ونطالب بتسليم فوري لجثثهم،  وإجراءات سريعة للجرحى”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مصري:

    سلمك الله من ايدي الخنازير اليهود

    تاريخ نشر التعليق: 04/06/2010، على الساعة: 19:59

أكتب تعليقك