مكرهة تحت ضغط الغضب الدولي..إسرائيل ترحل كل المتضامنين إلى بلدانهم الأصلية

حافلات تنقل متضامنين مغاربة وجزائريين و أندونيسيين إلى الاردن عن طريق جسر الملك حسين

حافلات تنقل متضامنين مغاربة وجزائريين و أندونيسيين إلى الاردن عن طريق جسر الملك حسين

ذكرت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان الحكومة واصلت تحت ضغط الغضب الدولي ترحيل الناشطين الاجانب المؤيدين للفلسطينيين الذين اعتقلوا اثر هجوم فرق كوماندوس اسرائيلية على اسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة.

واضافت الاذاعة ان نحو 250 ناشطا جاري ترحيلهم اليوم. ونقل بالفعل 120 شخصا غالبيتهم من الجزائريين والمغاربة والاندونيسيين الى الاردن.

فقد ذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان “126 شخصا من الناجين من الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية وصلوا الى الاردن عن طريق جسر الملك حسين (نحو 50 كم غرب عمان)”.

واوضحت الوكالة ان بين هؤلاء “30 اردنيا و96 شخصا آخرين هم اربعة من البحرين و18 من الكويت وسبعة من المغرب وثلاثة من سوريا و28 من الجزائر بينهم ثمانية نواب وواحد من سلطنة عمان واربعة من اليمن وثلاثة من موريتانيا و12 من اندونيسيا وثلاثة من باكستان و11 من ماليزيا و20 من اذربيجان”.

كما ينتظر نحو 60 تركيا في مطار بن غوريون وصول رحلات خاصة لاعادتهم الى بلادهم فيما يجرى نقل 70 تركيا اخرين من سجن بئر السبع (جنوب) الى المطار وفقا للاذاعة الاسرائيلية.

وجرى الاثنين والثلاثاء ترحيل 45 ناشطا من ال682 المنتمين الى 42 دولة الذين كانوا على متن السفن الست التي تم قطرها الاثنين الى ميناء اشدود الاسرائيلي بعد الهجوم الدامي الذي تعرض له الاسطول.

الا ان عمليات الترحيل تسارعت بعد قرار الحكومة الامنية الاسرائيلية التي ترأسها مساء الثلاثاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ترحيلهم خلال 48 ساعة.

وجاء في بيان الحكومة ان “جميع الرعايا الاجانب الذين كانوا على متن الاسطول والذين اعتقلوا سيرحلون اعتبارا من مساء الثلاثاء”.

واستنادا الى اذاعة الجيش الاسرائيلي ستجرى اخر عمليات الترحيل الخميس.

وكانت معظم حكومات الدول التي ينتمي اليها هؤلاء الناشطون دعت الى الافراج عنهم فورا.

من جهة اخرى نقل 48 ناشطا اجنبيا الى مستشفيات في اسرائيل وفقا للاذاعة. ولا يزال ايضا ستة جنود اسرائيليين في المستشفيات بعد اصابتهم في الهجوم.

وكانت فرق خاصة للبحرية الاسرائيلية شنت فجر الاثنين هجوما على الاسطول الدولي الذي كان يحمل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ومساعدات انسانية الى قطاع غزة اسفر عن مقتل تسة اشخاص بينهم اربعة اتراك على الاقل.

واثار هذا الهجوم الذي ارادت اسرائيل من خلاله منع القافلة الانسانية من كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 2007 غضب انقرة وادانات دولية حادة.

واتهمت اسرائيل، التي كانت حذرت من انها لن تسمح بوصول الاسطول الى غزة، الناشطين بانهم هم الذين بداوا باستخدام العنف بمهاجمة الجنود بسكاكين وقضبان حديدية. في المقابل يؤكد منظمو القافلة ان الجنود الاسرائيليون اطلقوا النار بلا اي مبرر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك