تركيا تشيعُ شهداءَ قافلةِ الحرية إلى غزة..و تتوعدُ إسرائيل بدفع الثمن غاليا

جثامين شهداء أسطول الحرية لفت بالعلمين التركي والفلسطيني

جثامين شهداء أسطول الحرية لفت بالعلمين التركي والفلسطيني

حج عشرات الآلاف من الأتراك إلى مسجد في اسطنبول للمشاركة في مراسم تشييع الأتراك التسعة الذين استشهدوا خلال هجوم اسرائيلي على قافلة بحرية تحمل مساعدات بينما قال الرئيس التركي عبد الله جول في خطاب للامة التركية الغاضبة ان العلاقات مع اسرائيل لن تعود الى سابق عهدها مرة أخرى.

ووصلت نعوش أغلب الشهداء وقد لفت بالاعلام التركية والفلسطينية الى مسجد الفاتح في اسطنبول لاقامة الصلاة عليها قبل أن تؤخذ الجثث الى مواطنها حيث تدفن.

ورفعت في الميدان الذي اكتظ بالمشيعين قبالة المسجد لافتة كبيرة كتب عليها “أنتم في طريقكم الى الجنة. بارك الله شهادتكم”. وكان من بين المشيعين ناشطون شاركوا في القافلة التي كانت في طريقها الى غزة بعد عودتهم الى اسطنبول قبل ساعات من الجنازة.

وقالت هوليا سيكيرجي (36 عاما) التي جاءت لتشييع جثث هؤلاء الذين قتلوا خلال هجوم قوات اسرائيلية خاصة يوم الاثنين على سفن تحمل مساعدات كانت في طريقها الى قطاع غزة “نحن في حزن شديد لكننا في الوقت نفسه غاضبون… استشهد تسعة أشخاص ويجب على العالم كله أن يرد على لذلك. على الحكومة أن تفعل ما هو أكثر من الكلام الغاضب.”

وقالت لورا ستيوارت ربة المنزل البريطانية التي حاولت تقديم الاسعافات الاولية على متن السفينة (مافي مرمرة) والتي وقفت بين المشيعين “أربعة من القتلى أعيدوا الينا لانعاشهم لكن الوقت كان قد فات… لقد كان حماما للدماء ولم تكن لدينا أدوات خاصة واضطررنا لاسجاء المصابين على الارض.”

مسن تركي يبكي لفقدان ابنه الذي سالت دماءه من أجل غزة

مسن تركي يبكي لفقدان ابنه الذي سالت دماءه من أجل غزة

وكان الرجال الاتراك التسعة الذين استشهدوا ومن بينهم تركي يحمل جواز سفر أمريكي جميعا على متن السفينة (مافي مرمرة) عندما اقتحمتها قوات كوماندوس اسرائيلية في المياه الدولية،،لترتكب فيها مجزرة بشعة,.

وأصدر الرئيس التركي عبد الله جول تحذيرا شديدا مكررا كلمات رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان معلنا ان تركيا لن تنسى هذا الهجوم على سفنها وعلى مواطنيها في المياه الدولية.

وقال جول في مؤتمر صحفي بشرق أنقرة “لقد ارتكبت اسرائيل واحدا من أكبر الاخطاء في تاريخها. وسترى مع الوقت كيف أنها ارتكبت خطأ هائلا.”

وأثار استشهاد التسعة غضب الاتراك ووصل بالعلاقات المتوترة أساسا بين اسرائيل والحكومة التركية ذات الجذور الاسلامية الى حافة الانهيار.

واستدعت تركيا سفيرها ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي اتهم اسرائيل بممارسة “ارهاب الدولة” الى معاقبة المسؤولين عن قتل الاتراك.

واستقبل الالاف من المشجعين ناشطين اخرين استقبالا يليق بالابطال في وقت سابق من يوم الخميس.

وقال اردوغان متحدثا الى وسائل الاعلام بعد أن زار الجرحى في مستشفى في انقرة ان تركيا تتحدث مع اسرائيل بشأن ارسال ثلاث طائرات اسعاف لاستعادة الجرحى الباقين.

وأضاف ان حكومته ليست لديها خطط لتقديم حماية عسكرية بحرية لقوافل الاغاثة في المستقبل وقال ان المساعدات الرسمية التركية لغزة تصل برا من خلال منظمة الهلال الاحمر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. ميداalgerie:

    الله اكبر ….رحم الله الشهداء و الحقهم بالصالحين في جنة النعيم

    تاريخ نشر التعليق: 04/06/2010، على الساعة: 16:41

أكتب تعليقك