الجيش الإسرائيلي يحيط بالسفينة الإيرلندية..ويستعد للإنقضاض عليها في عرض البحر

السفينة الإيرلندية ريتشل كوري لحظة انطلاقها نحو قطاع غزة

السفينة الإيرلندية ريتشل كوري لحظة انطلاقها نحو قطاع غزة

اعترضت البحرية الاسرائيلية سفينة التضامن مع غزة ريتشل كوري التي استأجرتها منظمة ايرلندية قبالة سواحل غزة ،وصعدت قوات خاصة على ظهرها على مسافة 55 كيلومترا في البحر المتوسط،ولم يتضح بعد ما إذا كان من على السفينة قد تعرضوا لعنف من قبل الكومندوس الإسرائيلي،حيث علمت ” الدولية ” أن نفس الكوماندوس الذي ارتكب مجزرة ضد  السفينة التركية.

و تحيط الزوارق الحربية الإسرائيلية من كل حدب وصوب السفينة،التي تجاهلت أوامر الجيش الإسرائيلي بتغيير الوحهة نحو ميناء أسدود،وهي تواصل طريقها نحو غزة،فيها أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد للصعود إليها والسيطرة عليها.

وقال نشطون إن من بين الموجودين على ظهر السفينة ريتشل كوري أسماء وازنة من بينهم ميريد ماجواير الايرلندية الشمالية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام ودينيس هاليداي وهو دبلوماسي ايرلندي رفيع بالامم المتحدة.

وقال امجد الشوا المسؤول في لجنة استقبال السفينة ومنسق شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية إن “عدة زوارق بحرية اسرائيلية اعترضت هذه السفينة على بعد حوالي 30 الى 35 ميلا (بحريا) من شواطئ بحر غزة”، بدون معرفة مزيد من التفاصيل.

واكد الشوا ان “الاتصال قطع تماما مع المتضامنين على متن السفينة”.

و لم تؤكد ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي هذه المعلومات. وقالت “لم نتلق اي معلومات في هذا الشأن بعد”.

من جهته، قال مارتن كوينغلي الناطق باسم السفينة في دبلن انه لا يستطيع تأكيد هذه المعلومات موضحا انه ليس هناك اتصال معها.

واضاف “اتفقنا على ان يتصلوا بنا في الدقيقة التي يرون فيها سفنا اسرائيلية”، موضحا انه لم يتمكن من الاتصال بالركاب بالهاتف الذي يعمل بالاقمار الاصطناعية. واضاف “يبدو وكأن الهاتف معطل”.

واوضح الشوا ان السفينة تحمل مساعدات انسانية من المواد الطبية ومواد البناء وعلى متنها 19 شخصا غالبيتهم متضامنون من ايرلندا وماليزيا.

وكان يفترض ان تكون هذه السفينة جزءا من الاسطول الذي تعرض للهجوم الاسرائيلي الاثنين.

واسفر الهجوم عن سقوط تسعة شهداء هم ثمانية اتراك واميركي من اصل تركي.

يذكر ان اسم السفينة هو نسبة الى الناشطة الاميركية التي اغتالتها جرافة اسرائيلية عمدا في رفح بقطاع غزة في اذار/مارس 2003 عندما كانت تحاول منع هدم منازل لفلسطينيين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك