قناة الوليد بن طلال تبث من لندن

الملياردير السعودي الوليد بن طلال

الملياردير السعودي الوليد بن طلال

عرض الملياردير السعودي الوليد بن طلال شخصيا منصب مدير عام القناة الإخبارية التي ينوي إطلاقها خلال الأشهر المقبلة،على الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي،المستقيل لثوه من صحيفة الوطن السعودية.

ويتمتع خاشقجي بشعبية كبيرة لدى السعوديين،و عرف بمواقفه المناوئة للتشدد أثناء شغله منصب رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية قبل أن يستقيل،حيث جعل منها في السنوات الماضية منبرا لمواقف تقدمية، وذلك بعد قيام الصحيفة بنشر مقال حول السلفية اثار الجدل.

وتضمنت حياة خاشقجي المهنية الحافلة سلسلة من المقابلات مع اسامة بن لادن في اواخر الثمانينات، قبل انشاء تنظيم القاعدة. وكان خاشقجي بين عدد قليل من كبار الصحافيين العرب الذين اختيروا للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما في اول زيارة له الى الشرق الاوسط في حزيران/يونيو 2009.

كما يعد خاشقجي من ابرز المدافعين عن المبادرات الانفتاحية على المستوى الاجتماعي للعاهل السعودي عبدالله بن العزيز ومن المطلعين على سياسة المملكة الخارجية.

و يعمل الامير الوليد بن طلال في صمت لإطلاق قناته الاخبارية، التي يقول مراقبون انها ستكون المنافس الرئيسي والاشرس لـ’الجزيرة’ و’العربية’ معا،حيث علمت “الدولية” أن مقر القناة سيكون العاصمة البريطانية لندن،فيما استبعد الوليد بن طلال العاصمة الفرنسية باريس التي يمتلك فيها العديد من الأملاك في مقدمتها الفندق الفاخر “جورج 5″ بسبب ارتفاع قيمة الضرائب وصرامة السلطات الفرنسية في هذا المجال.

وذكرت مصادر مقربة من الامير الوليد أن هناك مرشحين اخرين من اكثر من جنسية عربية، ومن بينهم احد مقدمي البرامج في قناة لبنانية. ومن ابرز الوجوه التي قد تعمل في المحطة الاعلامية المصرية الدكتورة هالة سرحان.

مصادر إعلامية من داخل قناة الجزيرة في الدوحة أكدت ل”الدولية” أيضا أن المذيعات الخمس المستقيلات أخيرا من الجزيرة،سيلتحقن بقناة الوليد بن طلال الإخبارية،مقابل راتب يسيل له اللعاب.

الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي

الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي

وكان الوليد كشف نهاية الشهر الماضي عن نيته إطلاق قناة تلفزيونية إخبارية تنافس ‘العربية’ و’الجزيرة’ وسيشرف عليها شخصياً، كما يعتزم طرح شركة روتانا الإعلامية التي يمتلكها للاكتتاب خلال السنتين القادمتين بعد ترويج العلامة التجارية لها بشكل جيد.

وقال الوليد في مقابلة تلفزيونية مع قناة ‘بلومبيرج’ الأمريكية إن القناة الجديدة ستكون مستقلة ولن تكون مملوكة لشركة المملكة القابضة التي يمتلك معظم أسهمها أو حتى مملوكة لروتانا.

وأضاف أنه ينوي الإشراف بنفسه على القناة في البداية لأنها ستتطلب استثمارات ضخمة وأنها سوف تكون مبنية على نفس النموذج الإخباري لقناتي ‘فوكس’ و’سكاي نيوز’ الإخباريتين اللتين يمتلكهما رجل الأعمال الأمريكي روبرت مردوخ الذي سبق أن اشترى في فبراير الماضي حصة قدرها 9.1′ من أسهم روتانا مقابل 70 مليون دولار.

وقد اثارت الانباء عن الفضائية الجديدة اهتمام العديد من العاملين في القنوات العربية في مصر ولبنان والدوحة ودبي، حيث بدأ عدد من هؤلاء يستفسر عن مكان وزمان انطلاق هذه المحطة في اشارة الى رغبة البعض منهم بالالتحاق بها خاصة اذا كانت ظروف العمل مغرية وفي عاصمة مثل لندن.

كما أن القائمين على قناة الأمير الوليد بن طلال الجديدة يتصلون ايضا بمراسلي القنوات الاخبارية وغير الاخبارية حول العالم فضلا عن المذيعين والمخرجين والمحررين والمقدمين وغيرهم،لاستمالتهم من أجل العمل لصالح القناة الجديدة.

و تقول المعلومات إن القناة الجديدة ستحرص على التنوع في الجنسيات كما فعلت قناة “الجزيرة” لضمان نجاحها،ولن تقع في خطأ “العربية” التي اعتمدت فقط على جنسية عربية معينة في كادرها الصحافي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك