الأمن مقابل “الشيبس”..إسرائيل تسمح بدخول البطاطس والبسكويت إلى غزة

أطفال غزة لا يعرفون معنى الحلويات والبسكويت بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق

أطفال غزة لا يعرفون معنى الحلويات والبسكويت بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق

بدأت إسرائيل في تطبيق ما أسمته تخفيف الحصار على غزة لتسمح بدخول الاغذية الخفيفة كرقائق البطاطا “الشيبس” والبسكويت والمشروبات الغازية وغيرها  الى القطاع الساحلي بعد أن ثارت موجة غضب دولية بسبب الهجوم الذي شنته اسرائيل على قافلة مساعدات.

وقالت حركة المقاومة الاسلامية حماس إن القطاع بحاجة الى أسمنت وليس مشروبات غازية. منعت اسرائيل الاسمنت ومواد البناء الاساسية بعد حرب استمرت في ديسمبر كانون الاول 2008 ويناير كانون الثاني 2009.

وقال مسؤول حكومي اسرائيلي ان القرار الذي أعلن قبل ساعات من الموعد المقرر لاستضافة الرئيس الامريكي باراك أوباما للرئيس الفلسطيني محمود عباس في واشنطن غير مرتبط باعتراض اسرائيل في 31 مايو ايار للقافلة التي تحدت حصار غزة.

وقال المسؤولون الفلسطينيون ومقرهم الضفة الغربية انه اعتبارا من الاسبوع القادم ستسمح اسرائيل بدخول مجموعة متنوعة من الاغذية مثل رقائق البطاطا ( البطاطس) والبسكويت والفواكه المعلبة والحمص المعلب فضلا عن المشروبات الغازية والعصائر الى قطاع غزة.

وقال حسن ابو لبدة وزير الاقتصاد الفلسطيني في رام الله ان الاسرائيليين سيرسلون فواتح الشهية والفلسطينيين بانتظار الوجبة الرئيسية وأضاف أنهم في انتظار انتهاء هذا الحصار.

وقالت الامم المتحدة ان الحصار الاسرائيلي سبب أزمة انسانية في غزة وهو ما تنفيه اسرائيل.

وقال زياد الظاظا وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة حماس ان في غزة ثلاثة مصانع يمكنها انتاج المياه الغازية كما أن هناك مصانع في غزة يمكنها تغطية حاجة غزة ويزيد.

واضاف أن الحركة تتطلع الى رفع حقيقي للحصار بحيث يكون بالامكان استيراد المواد الخام اللازمة للصناعة ومواد البناء لاعادة اعمار غزة.

وأدى منع اسرائيل لاستيراد الاسمنت الى تقييد الجهود الرامية لاعادة اعمار المنازل والبنية الاساسية التي دمرت أو تضررت في الحرب التي شنتها اسرائيل في ديسمبر كانون الاول 2008 ودامت ثلاثة أسابيع. وتقول اسرائيل ان غرضها من وراء ذلك هو تقليل الصواريخ التي تطلق عليها من القطاع.

طفولة غزة عنوان حرمان من أبسط حقوق الأطفال

طفولة غزة عنوان حرمان من أبسط حقوق الأطفال

ولدى سؤاله عن قائمة المنتجات الجديدة التي وافقت عليها اسرائيل قال المسؤول الحكومي الاسرائيلي “على مدار الاشهر الستة الماضية زادت اسرائيل من كمية وتنوع السلع التي تدخل غزة. هذه السياسة مستمرة.”

وتأتي عدة سلع الى قطاع غزة من مصر المجاورة مهربة عبر الانفاق. وفتحت مصر المعبر الذي يربطها بقطاع غزة الى أجل غير مسمى عقب الهجوم البحري الاسرائيلي على قافلة المعونات.

وفي تعقيب على الحصار قال مصدر أمني اسرائيلي ان اسرائيل تريد ازالة جميع القيود على الاغذية المستوردة لغزة في غضون بضعة أسابيع وأشار الى أنه تمت الموافقة على دخول المربى وعدة منتجات في الاونة الاخيرة.

وقال المصدر “لا علاقة لهذا بالقافلة.”

وقالت السلطات الاسرائيلية الاسبوع الماضي ان اسرائيل نقلت 12413 طنا من المساعدات الانسانية عبر المعابر الحدودية بغزة.

ووفقا لقائمة اسرائيلية تضمنت الشحنات 994 ألف لتر من الوقود لمحطات الكهرباء بغزة و748 طنا من غاز الطهي وحمولة ثماني شاحنات من الادوية والمعدات الطبية

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك