إسرائيل تتدربُ على ارتكابِ مجزرة أخرى..ضد سفنٍ إيرانية ولبنانية في طريقها إلى غزة

زوارق حربية تتدرب على مهاجمة السفن الإيرانية واللبنانية قبل وصولهما إلى غزة

زوارق حربية تتدرب على مهاجمة السفن الإيرانية واللبنانية قبل وصولهما إلى غزة

تجري البحرية الإسرائيلية تدريبات في عرض البحر،استعدادا لمهاجمة سفن تضامن لبنانية و أخرى إيرانية أبحرت نحو غزة لكسر الحصار عليها،بعد أن أبلغت الحكومة الإسرائيلية الأمم المتحدة بأنها تحتفظ لنفسها بحق استخدام كافة الوسائل اللازمة لمهاجمة تلك السفن و التصدي لها.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أنه لن يسمح للسفينتين، اللبنانية والإيرانية، بالاقتراب من شواطئ غزة، وذلك بعد اقتحام قوة كوماندوز إسرائيلية لقافلة “أسطول الحرية” الشهر الماضي، و استشهاد تسعة من المتضامنين على متن السفينة التركية “مرمرة” في مجزرة إسرائيلية أثارت ردود فعل دولية قوية منددة بإسرائيل.

و أصدرت الحكومة الإسرائيلية قرارا لقوات الجيش يقضي بالتصدي للسفينتين اللبنانيتين و الإيرانيتين باتجاه غزة، وإيقافهما واللجوء الى القوة إذا دعت الضرورة ذلك.

وأوضحت هذه المصادر انه في حال لاقى مغاوير البحر “الكوماندوس” مقاومة على ظهر السفينتين اللبنانيتين و الإيرانيتين فانهم سيلجاؤون الى طرق وأساليب مشابهة جدا لتلك التي كانوا استخدموها في قمع سفينة “مرمرة” نهاية الشهر الماضي.

واتهمت مندوبة إسرائيل لدى الأمم المتحدة، غابريالا شاليف في رسالة إلى الأمين العام بان كي مون، ومجلس الأمن الدولي المسؤولين عن رحلة السفينة اللبنانية “مريم” بالارتباط بحزب الله، دون أن تستبعد “قيامهم بتهريب عناصر إرهابية ووسائل قتالية في السفن.

وتابعت شاليف: “لقد أشار الذين يعملون على تنظيم الرحلة في وسائل الإعلام إلى رغبتهم في أن يصبحوا شهداء،” مشيرة إلى أن تل أبيب “تشك في النوايا الحقيقية للمشرفين على السفن.”

من جانبه، سارع حزب الله ليل الجمعة إلى إصدار بيان قال فيه إنه “يشيد بكل الخطوات الإنسانية الهادفة إلى كسر الحصار عن أهلنا الشرفاء في قطاع غزة ومنها حركة السفن السابقة واللاحقة،” واصفاً التصريحات الإسرائيلية بأنها “تهويل واتهام مسبق.”

البحرية الإيرائيلية تتدرب ليلا ونهارا استعدادا لمجزرة أخرى في عرض البحر

البحرية الإيرائيلية تتدرب ليلا ونهارا استعدادا لمجزرة أخرى في عرض البحر

ولكن الحزب نفى صلته بالسفينة عبر القول: “نؤكد أن حزب الله، وإيماناً منه بأن نجاح التحرك وسلامته مرهونة بأن يكون تحركاً مدنياً وشعبياً، لذلك قرر منذ البداية أن يبقى بعيداً عن هذا التحرك الإنساني سواءً على مستوى التنسيق أو الدعم اللوجستي أو المشاركة البشرية.”

واعتبر الحزب أن تصرفه هذا ينبع من “التفويتً على العدو فرصة اتخاذ أي ذريعة للاعتداء على المشاركين بهذا التحرك.”

يشار إلى أن السفينة “مريم” على متنها 50 امرأة، و “ناجي العلي” انطلقتا من مدينة طرابلس شمالي لبنان، على أن تتجها إلى قبرص ومنها إلى قطاع غزة، وقد أشرفت على تنظيم رحلة السفينة “مريم” سمر الحاج، وهي زوجة المسؤول الأمني اللبناني السابق، علي الحاج، الذي كان قد أوقف على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري.

و ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن السلطات المصرية رفضت طلبا إسرائيليا بتوقيف سفن المساعدة الإيرانية، التي تستعد طهران إلى إرسالها لفك حصار قطاع غزة خلال الأيام القادمة،عند قناة السويس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك