جمال خاشقجي

جمال خاشقجي

جمال خاشقجي

اختار الملياردير السعودي الشهير الوليد بن طلال،الكاتب الصحافي السعودي المثير للجدل جمال خاشقجي لإدارة قناته الإخبارية الجديدة التي ستطل على المشاهد العربي من لندن (انظر المقال السابق للدولية)،قناة يريدها الوليد أن تطيح بعرش قناة الجزيرة القطرية..من هو جمال خاشقجي ؟

جمال أحمد خاشقجي مواليد (المدينة المنورة)  السعودية 1958،تلقى علومه في جامعة ولاية انديانا الاميركية،تولى منصب رئيس تحرير «الوطن» في عام 2003 لمدة 52 يوما اقيل على اثر المقال الشهير للكاتب خالد الغنامي بعنوان «الدين والوطن اهم من ابن تيمية»، ثم اعيد تعيينه عام 2007 بعد اربعة اعوام من اقالته وصرح بعد عودته «كانوا بحاجة لرئيس تحرير جيد وكنت بحاجة الى وظيفة».

شغل منصب مدير مكتب «الحياة» في السعودية، ومراسل متجول في افغانستان والجزائر والكويت وتركيا والهند وباكستان والسودان (1991 – 1999)،نائب رئيس تحرير صحيفة «عرب نيوز» (1999 – 2003)،عمل مستشارا اعلاميا للسفير السعودي في واشنطن ولندن، الامير تركي الفيصل،و هناك أصدر كتابا حمل عنوان «علاقات حرجة – السعودية بعد 11 سبتمبر» عام 2002.

برغم المهنية العالية التي يتمتع بها جمال خاشقجي، فان لعنة الاقالات من المناصب التحريرية العليا، ظلت تطارده على مدى سنوات وهو الذي يعد احد ألمع الصحافيين السعوديين المتفرغين للمهنة، فخاشقجي الذي اطيح به قبل اسبوعين للمرة الثانية من رئاسة تحرير صحيفة «الوطن»، يتربع على خبرة صحفية تصل الى 30 عاما من الاحتراف بدأها منذ كان على مقاعد الدراسة لتستمر معه حتى الان.

ظل مثار جدل محلي كثيف. ارتبط في البداية بالتحولات الفكرية التي طرأت عليه خلال سنوات التسعينات الميلادية ونقلته من تيار «الصحوة الاسلامية» الى زمرة الليبراليين والمستنيرين في المملكة بالرغم من قناعته بانه لا يوجد تيار ليبرالي، وما تلا ذلك من حديث تناول طبيعة ارتباطه بالتنظيمات الاسلامية وفترات تواجده في افغانستان وباكستان عندما كانت الحرب بين السوفيت والافغانيين على اشدها، ثم عاد الجدل مرة اخرى حول شخصيته عندما تولى رئاسة تحرير صحيفة الوطن عقب خروج قينان الغامدي من المنصب .

كان مجيئه لـ«الوطن» مفاجئا للجميع، وان لم يكن مستبعدا نظرا لتقاطعات الخط الفكري «الجديد» لجمال خاشقجي مع تيار الاصلاحيين الذي يقف خلفها، وهناك ومن على مقعد رئيس التحرير واصل ممارسة هوايته في اثارة الجدل وطرح الموضوعات الساخنة والدخول في معارك شرسة مع التيار الديني المحافظ، وتحديدا عبر واجهته الشهيرة «هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر» وهو الجهاز الذي ظل محطا لسهامه لنحو 52 يوما هي فترة بقائه «المرة الاولى» في الصحيفة، ولا يزال السعوديون يتذكرون تلك الأخبار الصادمة والمثيرة التي كانت تنشرها «الوطن» عن هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومداهماتها الشهيرة وما يحدث فيها من افعال كانت تعتبرها الصحيفة سلبية في حق المواطنين والمقيمين.

لم يكن خاشقجي – رغم قصر مدة توليه رئاسة التحرير – يكتفي في صحيفته بانتقاد «الهيئة» فحسب، بل امتد الامر ليشمل دعاة وعلماء مشهورين من اقطاب التيار السلفي، فسلط عليهم سهام النقد، خاصة في ما يتعلق بالفتاوى التي كانت تصدر عن بعضهم، وتزامن ذلك مع فتح ابواب الصحيفة لكتاب يحسبون ضمنا في المملكة على التيار الليبرالي، وهذا ما جعل الاسلاميين يصنفون «الوطن» كصحيفة معادية لهم يجب ان تحارب، حتى ان بعض كبار العلماء السلفيين قد بادروا قبل سنوات الى إصدار فتوى تمنع شراء الصحيفة او مطالعاتها بهدف ضربها من ناحية تسويقية، بيد ان تلك الفتوى لم تجد الاهتمام الكافي ولم يعمل بها السلفيون انفسهم الا لايام قليلة، قبل ان يعودوا للتعامل معها بشكل عادي، رغم ان الصحيفة لم تغير من مواقفها شيئا.

يتهم من قبل السلفيين بأنه وراء كل هذه الهجمات التي توجه ضدهم، بدأ مشواره الصحفي اسلاميا، اي انه شرب من مياه «الاخوان» ونبع «السلف»، وعمل متدربا في صحيفة «المدينة» القريبة من التيار الاسلامي في السعودية، قبل ان ينتقل الى صحيفة «سعودي غازيت» الناطقة بالانكليزية، بجانب عمله مراسلا لعدد من الصحف العربية، ومعلقا سياسيا للقناة السعودية المحلية ومحطتي «ام بي سي» و«بي بي سي» وقناة الجزيرة.

في عقد التسعينات عمل على تغطية الاحداث المهمة التي مرت على المنطقتين العربية والاسلامية، مثل الحرب على افغانستان وتغير الحكومات في السودان واحداث العنف في الجزائر، كما قام بعمل مقابلات صحفية مهمة مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر وكبار الزعماء الافغان، حيث يتردد انه كان ايام تواجده في افغانستان مقربا من زعماء الجهاد هناك، امثال: قلب الدين حكمتيار، وعبد الرسول سياف، والرئيس السابق برهان الدين رباني، والقائد احمد شاه مسعود. ولاحقا مهدت له هذه التغطيات التي اعتبرت احترافية وشديدة المهنية، الطريق لكي يعد احد الصحافيين المرموقين في السعودية الذين لا يكتفون بالجلوس في المكاتب، وانما يزجون بأنفسهم في مناطق الحروب والنزاعات بحثا عن سبق صحفي او تغطية مميزة.

كان الطريق سالكا امامه ليعتلي المناصب التحريرية العليا في اكثر من صحيفة بدأت معه من صحيفة سعودي غازيت، فصحيفة عرب نيوز ثم المدينة التي شهدت بواكير عمله الصحفي، بيد أن نجاحه الاكبر في الميدان كصحافي في صحيفة الوطن التي خرجت الى الوجود في عام 2001 لتكون اول صحيفة سعودية «ليبرالية» بشكل واضح وصريح، فكان وجوده فيها مقلقا للمجتمع الصحفي ولمجتمع الاسلاميين بهجماته المركزة، وعندما خرج منها، بعدما تمت اقالته في المرة الاولى، احتفل الاسلاميون بذلك على طريقتهم الخاصة في وسائل الاعلام الالكترونية ومنتدياته، وعبرَّ كثير من العلماء البارزين عن غبطتهم لهذا «الخروج» الذي اعتبروه بداية لتعديل مسار الصحيفة تجاههم.

أقيل من «الوطن» عام 2003 لانتقاده متشددين اسلاميين، وبعد ان احتج رجال دين على عدد من المقالات التي تصور افراد هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنهم مستبدون واصحاب افكار عفا عليها الزمن، واصدار الشيخ عبدالله بن عبدالحمن الجبرين احد اعضاء لجنة الافتاء «ان الصحيفة تسخر من اناس أفاضل»!

«الوطن» بالنسبة اليه كانت مثل العروس الشابة التي يتعلق بها عاشقا، وعندما عاد اليها في المرة الثانية وضع له ثلاثة شروط الاول: البقاء لاكثر من شهرين في كرسي الرئاسة، والثاني ان لا تنطفئ الصحيفة، والثالث عدم القفز خارج الاسوار، ليدخل في منافسة مع الكبار من الصحف في المملكة، ويقدم تجربة جديدة اخذت نهجا اصلاحيا على قاعدة ان الصحيفة قوتها في خدماتها، مثل خدمة الكهرباء والماء، ومن ضمنها يأتي المقال والرأي والمعلومة.

فتح جبهة ساخنة ضد هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو الآتي من بيئة الاخوان المسلمين، والمتأثر بفكرهم في شبابه كحال معظم الشباب السعودي، وكان عليه ان يتحمل اعباء مواجهة ثماني صحف يومية، مقابل 73 الف منبر في مساجد يوم الجمعة، لكن حصلت تطورات في ثقافته وقناعته جعلته يتجه نحو جماعة الليبرالين والاصلاحيين.

وعندما استقال الشيخ سعد بن ناصر الشتري من هيئة كبار العلماء على خلفية انتقادات الممانعة للاختلاط في جامعة الملك عبدالله للعلوم، كتب خاشقجي ان هذه حيلة قديمة كي تكون لهم اليد الطولى لتخريب الاصلاح. مع ان الجدل حوله خف من جانب الإسلاميين، بعد اقالته من «الوطن» إلا أنه دخل في جدل جديد عندما عمل مستشارا اعلاميا للأمير تركي الفيصل ابان عمله سفيرا للمملكة في لندن، وهو معروف بأنه كان في وقت سابق رئيسا للاستخبارات السعودية، وكان محور النقاش حول شخصيته هذه المرة تتركز في جوانب علاقة «الصحافة بالاستخبارات» مع ان الأمير تركي الفيصل وقتها كان قد ترك منصبه.

لكن يجمع المراقبون للساحة الاعلامية في المملكة ان أكثر المحطات سخونة في مشواره الصحفي والحياتي، كانت إبان عودته مرة أخرى قبل ثلاث سنوات كرئيس لتحرير صحيفة الوطن، إذ لم يكن يتوقع له هذه العودة، خاصة مع ما تردد من أن اقالته جاءت بتوجيهات من جهات عليا، وخلال فترة ولايته الثانية على الصحيفة قام بمواصلة الدور ذاته الذي كان يلعبه في الماضي، وهو مشاكسة الإسلاميين.

وصل الأمر ذروته عام 2009 عندما شن هجوما شديدا على الشيخ سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء، الذي انتقد الاختلاط في جامعة الملك عبدالله للعوم والتقنية، علاوة على استمراره في انتقاد ممارسات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ان مسؤولا بارزا بالسعودية انتقد مرة الصحيفة بشكل واضح في لقاء له مع أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ومع استمرار هذه الانتقادات اللاذعة والهجوم المتصل من جمال خاشقجي وصحيفة الوطن على التيار الديني في المملكة، دأب على الدفاع عن نفسه، معتبرا أن ما يكتبه في الصحيفة ليس هجوما بقدر ما هو ترشيد لمسيرة المؤسسات الدينية، والتبشير بالاصلاحات التي تعم المملكة، وكثيرا ما يذكر في اللقاءات الصحفية التي تجرى معه، وفي مقالاته انه متدين ويعرف ثوابت الأمة ولا يعمل ضدها.

خلال الأسبوعين الماضيين واثناء انهماك الصحفيين من زملائه ومحبيه للاحتفال بزواجه «الثالث» من ابنة الداعية الاسلامية البارزة فاطمة نصيف، جاءت الأنباء تحمل خروجه للمرة الثانية من صحيفة «الوطن» وسط دهشة بالغة لكون النبأ جاء والرجل يحتفل بزواجه، ويصر على ممارسة أعماله حيث ترأس اجتماع التحرير اليومي من جدة، وهي احدى الخطوات التطويرية التي أشرف عليها بحيث يتم وضع العناوين الرئيسية والمانشيت هناك، بعد ان كانت تدار من مدينة أبها، وعقب تدشينه لمشروع كبير للصحيفة قبل أيام قليلة، ومع أنه صرح لأكثر من مطبوعة صحفية بأنه لم يخرج مُقالا من الصحيفة، وإنما مستقيل إلا ان ما يتردد خلف الكواليس يشير إلى عكس ذلك تماما، خاصة مع نشر مقال اعتبر «كارثيا» للكاتب إبراهيم طالع الألمعي، يشكك في أصل من اصول الدعوة السلفية التي تقوم عليها حركة الاصلاح في التخلص من البدع وفلسفة الأضرحة والمزارات وبعنوان «سلفي في مقام سيدي عبدالرحمن» وصف فيه السلفية بـ «الجرداء مسطحة الفكر، لا تملك التوغل في الفكر، ولا اتساع التمذهب».

هناك توقعات بأن تكون الوجهة القادمة تجاه الصحافة التلفزيونية، بعد أن بات أمر عودته الثالثة شبه مستحيلة، ويتردد أن الأمير الوليد بن طلال الذي يشرع في تأسيس قناة تلفزيونية ضخمة، ينوي بها منافسة قناتي «الجزيرة» و«العربية» قدم عرضا لخاشقجي لقيادة قناته الوليدة، والتي يحسب كثيرون من متابعي مسيرة جمال خاشقجي انها ستكون مشروعا مناسبا له، إذ ان قناة الوليد بن طلال لن تكون بالقناة الهادئة والمسالمة خاصة، إذا قرئ هذا التوقع مع تجربته في قنوات «روتانا» التي تسببت في أزمة بين المتشددين، وبقية فئات المجتمع السعودي.

ذاع صيته كمحلل سياسي سعودي وصاحب رأي جريء، لذلك من السهل ان تتعرف على آرائه بواسطة الإذاعات الدولية والفضائيات العربية والغربية عندما يقع حادث أو تثار قضية ما في المملكة أو في الخليج العربي، ونادراً ما تخطئ بسماعه فما تود معرفته عن الشأن السعودي تراه كاشفاً له ومتعمقاً فيه من دون أي حرج أو مناورة، لأنه ببساطة لديه القدرة على أن يسمي الأشياء بأسمائها ويعترف بالخطأ والخطورة من الظواهر المتخلفة وحالات التعصب الديني والفكري، وهو ما يشجعك على الإنصات إلى أفكاره وتشريحه للأزمات المجتمعية والسياسية.

جرأته وصلت إلى حد القول إن الهولوكوست الذي تعرض إليه اليهود كان حدثاً رهيباً وحقيقة تاريخية عندما نقلت عنه صحيفة «جيروزاليم بوست» بعد مشاركته في استقبال جرى بالكونغرس الأميركي على اثر وداع السفير تركي الفيصل قبل ثلاث سنوات تقريباً «يجب ان يكون معروفاً ان العرب لم تكن لديهم مشكلة أبداً مع معاداة السامية، في الوقت الذي حصلت فيه فصول مشابهة للهولوكوست، مثل إحراق بغداد في العصور الوسطى، ونكبة فلسطين عندما أنشئت دولة إسرائيل» ورغم معرفته بان اليهود لا يحبون هذه المقارنة، لكنه قال إن «لكل شخص محرقته»!

مع انه عرف بخبرته في الشأن الأفغاني وعلاقاته مع القيادات السياسية، إضافة إلى تحقيقاته عن حرب الخليج الأولى والأزمة الجزائرية والصراع بين الهند وباكستان، لكنه كان أكثر رؤساء تحرير صحيفة «الوطن» والصحف الأخرى السعودية مثاراً للجدل لكونها من الصحف الحديثة وذات توجه سياسي مختلف تماما عما هو سائد لسنوات واحتضانها لعدد من الكتاب المشاكسين للخط السياسي المحافظ جدا، فقد تناوب على رئاسة تحرير «الوطن» سبعة رؤساء تحرير منهم قينان الغامدي كأول رئيس تحرير، تبعه فهد الحارثي، وجمال خاشقجي، وطارق ابراهيم وعثمان الصيني ويأتي هو من بعده عام 2007 ليبقى الى شهر مايو 2010، بعد ان باغته قرار الاقالة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 15

  1. للبيت رب يحميه:

    يا اتباع التيار الاسلامي _ وانا انتمي لهم _ لا تقلقون ولا تسبون ولا تجرحون لان قدوتكم وقدوة المسلمين هو الرسول عليه الصلاة والسلام لم يسب ولم يشتم ولم يلعن . جمال خاشقجي ان يكفر فعليه كفره وان يك صادقا يصبكم عار الجهل . وانا ارى ان جمال كنز ثمين يجب ان نستميله في صفنا لانه كنز كبير . وداهية الصحافة . استمع..حلل..فكر..استشر..قرر..نفذ.

    تاريخ نشر التعليق: 05/08/2010، على الساعة: 3:24
  2. محمد مرزوقي:

    لو ان الاثرياء العرب يستثمرون جزءا من اموالهم في قطاعات اعلامية مثل السيد خاشقجي .ويقومون بتشجيع مبادرات من هذا القبيل لما كانت أشرعة الشباب العربي تميل مع اي ريح تهب عليه.
    انني دائما اتساءل:لماذا لا تعط الفرصة في الوطن العربي الا للاشخاص الذين يؤثرون سلبا على توجهات الشباب .هم الذين تعج بهم وسائل الاعلام بكل اصنافها .اما الاطر الفكرية والفلسفية والتي تحمل مشاريع نهضوية حداثية فانها باستحياء كبير يسمح لها بالظهور والتعبير عن افكارها في هذه الوسائل.

    تاريخ نشر التعليق: 02/07/2010، على الساعة: 19:32
  3. محمد مرزوفي:

    قناة الجزيرة فقدت مصداقيتها عندما تجاوزت الدور الاعلامي والاخباري واصبحت تتموقع ازاء الاحداث كطرف موال لهذه الجهة او تلك. واضحت سياستها التحريرية محفزا لخلق النعرات السياسية و الاثنية بين مكونات الشعوب العربية وبصفة خاصة في منطقة المغرب العربي من خلال اذكاء نار الصراع بين المغاربة من اصول عربية و اخوانهم من اصول أمازيغية.

    تاريخ نشر التعليق: 02/07/2010، على الساعة: 14:11
  4. ابو سامر:

    الاخ العزيز العظيم .جمال خاشقجى .قرات تاريخك واهنئك على التمسك بالمبادىْ
    التى تعتقد انها صحيحه . بغض النظر عن صحتها او عدم صحتها .يكفيك فخرا
    ان لديك مبادىْ لا تحيد عنها.لان من ليس له مبادىْ فهو. امعه .حتى لو كان وزيرا.
    وابشرك بالنجاح الباهر فى القناه الفضائيه لانك من اهل الحق واهل النور .ولا سبيل
    لمنع الظلام واعمال اهل الظلام الا باشعال النور.وفقك الله يا … بطل الكلمه…..

    تاريخ نشر التعليق: 02/07/2010، على الساعة: 13:10
  5. محمد مرزوفي:

    الشعوب العربية في حاجة ملحة الى امثال هؤلاء الشباب .بالنظر الى ما يواجه هذه الامة من اعداء اعلاميين و فكريين يهددون حاضرها و مستقبلها

    تاريخ نشر التعليق: 01/07/2010، على الساعة: 16:05
  6. محمد مرزوقي:

    أشجع مثل هذه المبادرات

    تاريخ نشر التعليق: 01/07/2010، على الساعة: 15:43
  7. ثامر الثائر:

    (( تطيح بعرش الجزيرة القطرية ))

    يأخي قل كلام يدخل الراس….الجزيرة للأقوياء فقط ..
    قل تنافس العربية و الحرة و bbc التي فشلت في مقارعة الجزيرة …
    فماذا سيقدم من جديد سوا ((رفع التنورة للأعلى و سحب اللبلوزة للأسفل))
    وليهنأ بمذيعات الجزيرة الهاربات ..

    تاريخ نشر التعليق: 01/07/2010، على الساعة: 9:08
  8. سمية:

    ألف مبروك واكيد رح بتكون اشرف من قناة الخنزيرة .

    تاريخ نشر التعليق: 24/06/2010، على الساعة: 12:43
  9. saleh - ksa:

    أعوذ بالله من هالأشكال

    قناة يملكها هذا اللي اسمه الوليد بن طلال .. وراح يديرها خاشقجي

    وش بتكون ؟؟

    بتكون قناة إبليس المفضلة .. و أنا متأكد إن إبليس راح يغير قائمة القنوات المفضلة عنده

    و راح تزيح هذي القناة قناة العربية من رأس القائمة .. يعني بتصير هي القناة المفضلة

    الأولى عند إبليس .. و بعدها العربية .. و بعدها الحرة .. و بعدها الآن ..

    و باقي القنوات اللي من هالشاكلة ..

    الله يدمرهم كلهم .. المالك و المدير و المحرر و كل من يسخر نفسه للهجوم

    على ثوابت الدين الصحيحة .. اللي ما يشكك فيها إلاّ شياطين الإنس هذولا ..

    لاااااا غاااااااالب إلاّ الــلـــه

    تاريخ نشر التعليق: 24/06/2010، على الساعة: 2:26
  10. عبدالكريم حاج مهدي:

    اخي ماهي امكانية العمل مع رجل كهذا اقيل ويقال لعدة مرات ويصمد ليواسل مشواره لانه يؤمن بافكاره ويدافع عنها,,,,كيف يمكن التواصل معه لطلب منصب في القناة التي سيشرف عنها’

    تاريخ نشر التعليق: 21/06/2010، على الساعة: 20:27

أكتب تعليقك