وفدٌ إيراني إلى غزة عبرَ سفينةٍ تبحرُ من لبنان‎ و إسرائيل تتعهدُ باعتراض سبيلها

برلمانيون إيرانيون يناقشون مشروع رحلتهم المقبلة إلى غزة عبر سفينة من لبنان

برلمانيون إيرانيون يناقشون مشروع رحلتهم المقبلة إلى غزة عبر سفينة من لبنان

يستعد نواب برلمانيون ايرانيون يحتجون على الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة  للسفر على متن سفينة مساعدات تعتزم الابحار من لبنان.

وكان لبنان قد قال الاسبوع الماضي انه سيسمح للسفينة (جوليا) المتجهة الى غزة بالابحار مرورا بقبرص رغم تحذيرات من اسرائيل بأنها تحتفظ بحق استخدام كل الوسائل اللازمة لمنع السفن التي تحاول الابحار من لبنان الى القطاع.

وقال محمود أحمدي بيغاش عضو لجنة الامن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني ان الموفدين البرلمانيين يمكن أن يبحروا على متن السفينة بدلا من محاولة دخول غزة عبر مصر.

واضاف في تصريحات نقلتها وكالة الطلبة للانباء شبه الرسمية “ستتوجه سفينة من لبنان الى غزة خلال الاسبوع الحالي ويسعى الوفد للذهاب الى غزة عبر هذه السفينة.”

واضاف أحمدي بيغاش أن قرار الذهاب عبر السفينة من لبنان بدلا من الحدود البرية المصرية مع غزة اتخذ خلال اجتماع مع علي لاريجاني رئيس البرلمان.

وغادرت سفن تحمل مساعدات ايرانية الى غزة هذا الشهر لكن من غير الواضح ما اذا كانت ستفرغ حمولتها في مصر.

وفي وقت سابق هذا العام رفضت مصر السماح لسفينة مساعدات ايرانية بتفريخ حمولتها لديها بعدما أمرت سفينة حربية اسرائيلية سفينة المساعدات بالمغادرة بعد اقترابها من القطاع الساحلي.

وأعلنت اسرائيل خطوات لتخفيف الحصار البري المفروض على القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وذلك عقب انتقادات دولية بسبب مداهمة نفذتها قوات خاصة اسرائيلية في مايو ايار لقافلة سفن مساعدات أسفرت عن مقتل تسعة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين.

وفرضت اسرائيل الحصار منذ أكثر من ثلاث سنوات كوسيلة للقضاء على التأييد الشعبي للحركة التي ترفض الاعتراف باسرائيل والتي سيطرت على القطاع في 2007.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. محمد مرزوقي:

    لو لم تكن ايران دولة شيعية المذهب لايدتها في مبادرتها .وهي انما تفعل ذلك لتوسيع دائرة دعايتها الاديولوجية في اوساط الشباب العربي .
    والفكر الشيعي حسب ما تيسر لي الاطلاع عليه اشد فتكا بالعقول الساذجة من اي فكر ….اخر .
    بنية عقل الشباب العربي غير محصنة بالتفكير العلمي المنهجي .وهذا ما يسهل ويعبد الطريق لاختراقه من طرف اي دعاية تروم استيطانه.وخاصة الشباب المصري الذي ليس بينه وبين التفكير العلمي الا الخير

    تاريخ نشر التعليق: 02/07/2010، على الساعة: 20:59

أكتب تعليقك