إسرائيل تكتشفُ الغاز قربَ غزة.. وتلوحُ باستخدام القوة للسيطرةِ على غاز لبنان

خوسيه سيرجيو جابريلى رئيس شركة بتروبراس النفطية خلال لقاءه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في إسرائيل

خوسيه سيرجيو جابريلى رئيس شركة بتروبراس النفطية خلال لقاءه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في إسرائيل

لوحت إسرائيل بتحريك ترسانتها العسكرية واستعمال القوة ضد لبنان،إذا ما تجرأ على وضع يده على حقول الغاز و النفط التي جرى اكتشافها قرب سواحله،وتقدر قيمتها بأربعين مليار دولار،بعد ان وضعت يدها على كميات هائلة من الغاز أمام سواحل قطاع غزة،ما يبرر سبب فرضها لحصار خانق على القطاع،لتسهيل عمليات البحث والتنقيب.

و هدد وزير البنى التحتية الاسرائيلي باستعمال القوة «للدفاع» عن حقول الغاز في البحر المتوسط التي تم اكتشافها من قبل شركات اسرائيلية – أميركية.

وقال الوزير عوزي لنداو من حزب (اسرائيل بيتنا) إن «اسرائيل على استعداد لاستعمال القوة للدفاع عن مخزون الغاز الطبيعي في البحر». وأضاف في مقابلة مع وكالة الأنباء «بلومبرغ» انه «ليس للبنان أية حصة في حقول الغاز التي اكتشفت مؤخرا والتي تقدر قيمتها بأربعين مليار دولار».

و أكد «ان اسرائيل لن تتردد في استعمال قوتها، ليس للحفاظ على قوانيننا فقط، بل للحفاظ على القانون البحري الدولي». وأضاف: «هم (اللبنانيون) لا يدعون أن اكتشافاتنا هي احتلال للبحر، بل ان مجرد وجودنا هو احتلال في نظرهم».

وادعى لنداو ان الترخيص للتنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية الاسرائيلية، وان اسرائيل تجري اتصالات مع قبرص فيما يخص ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، مشيرا إلى انه لا يوجد خلاف بين الدولتين حول اعمال التنقيب.

بدروها ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية ان جزءا كبيرا من مخزون الغاز البحري يقع في المياه الإقليمية القبرصية، وكشفت عن خلاف قبرصي – اسرائيلي حول الحدود البحرية.

ولفتت الصحيفة الى أن قبرص أعلنت مناقصات لأعمال التنقيب عن الغاز في مياهها على مقربة من المكان الذي اكتشفت فيه اسرائيل مخزون الغاز، وأن شركة اسرائيلية – أميركية تقدمت للمشاركة في المناقصة القبرصية وفازت بتنفيذ ثلاثين بالمئة من أعمال التنقيب القبرصية.

وفي أول رد فعل لبناني رسمي،رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري التهديدات الإسرائيلية بشأن السيطرة على حقول الغاز في شرق البحر المتوسط.

وقال بري إن من حق لبنان الإفادة بشكل كامل من الثروة في حقلي النفط والغاز، وشدد على أن أفضل رد على التهديدات الإسرائيلية بشأن التنقيب عن الغاز يكمن بالإسراع في قانون التنقيب والبدء في إسناده للشركات المتخصصة.

و قال بري إن إسرائيل تتجاهل حقيقة أن الحقل يمتد بحسب الخرائط إلى المياه الإقليمية اللبنانية، ودعا الحكومة إلى تعجيل التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية، محذرًا من أن تستولي إسرائيل على حقوق لبنان في حقول الغاز في البحر المتوسط.

وكان المدير العام لمنشآت النفط سركيس حليس قد أكد في وقت سابق أن لبنان سيتعامل بجدية مع تهديدات إسرائيل باستخدام القوة للسيطرة على حقول الغاز الكامنة شرق البحر المتوسط.

يشار إلى أنه سبق أن تمت تسوية بين إسرائيل وقبرص بشأن الحقول التي تقع في المياه الدولية المشتركة حيث إن مساحة واسعة من موقع الاكتشاف تقع في المياه القبرصية, إلا أنه لا يمكن التوصل لتسوية مماثلة مع لبنان لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الجانبين، هذا إضافة إلى الحقول المكتشفة في المياه الإقليمية لقطاع غزة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عبد الحق:

    متى صار في فلسطين غاز علشان يصير في لبنان
    او مثل غاز قطر اكبر اختلاس في التاريخ من الجوار
    الحفر المائل لابار البترول من الستينات وبني
    صهيون سارقين المياه العربيه من
    سنين وممنوع الحفر فيها
    ولاكن سهل تفجير
    حقول الخزن
    الاستراتيجي
    بالسلاح
    التكتوني
    وهذا
    سهل
    في
    القران
    ولد موجات
    وارسلها تتفاعل
    وتفرز الاكسجين
    من الهيدروجين
    وخلهم يرجعون
    وتتفجر الحقول

    تاريخ نشر التعليق: 23/05/2011، على الساعة: 21:53

أكتب تعليقك