لأولِ مرةٍ منذ الأزمةِ الكروية بين البلدين..مبارك في الجزائر لتقديم العزاء لبوتفليقة

الرئيسان المصري حسني مبارك والجزائري عبد العزيز بوتفليقة في العاصمة الجزائر

الرئيسان المصري حسني مبارك والجزائري عبد العزيز بوتفليقة في العاصمة الجزائر

وصل الرئيس المصري محمد حسني مبارك الى الجزائر في زيارة غير معلنة،لتعزية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فى وفاة شقيقه مصطفى بوتفليقة بعد أشهر من التوتر في العلاقات بين البلدين.

ونشب خلاف دبلوماسي بين مصر والجزائر أواخر العام الماضي عقب منافسة محتدمة بين منتخبي البلدين في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم. ومنذ ذلك الحين واجهت استثمارات شركتي أوراسكوم تليكوم وحديد عز المصريتين في الجزائر مشاكل.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية أن مبارك قام بالزيارة لتقديم واجب العزاء للرئيس الجزائري فى وفاة شقيقه مصطفى بوتفليقة.

وكان مبارك (82 عاما) خضع لجراحة لازالة الحوصلة المرارية في ألمانيا في مارس اذار الماضي.

وأضافت الوكالة أن مبارك عقد جلسة محادثات ثنائية مع بوتفليقة .

وتابعت أن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط الذي يرافق مبارك أجرى مباحثات مع نظيره الجزائري مراد مدلسي بمطار هواري بومدين الدولي تركزت حول سبل تقوية ودعم العلاقات بين البلدين.

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن أبو الغيط قوله “أرى أن لقاء الرئيس بوتفليقة بالرئيس مبارك اليوم ولقاءهما سويا في نيس (في فرنسا) منذ عدة أسابيع يوضحان بالتأكيد أن هناك رغبة أكيدة من الرئيسين ومن الشعبين ومن الحكومتين ومن الدولتين لان نمضي في بناء علاقة قوية تدافع عن حقوق العرب وعن أمن هذا الاقليم”.

مبارك وبوتفليقة يتحدثان في الصالة الشرفية لمطار الهواري بومديان في العاصمة الجزائرية

مبارك وبوتفليقة يتحدثان في الصالة الشرفية لمطار الهواري بومديان في العاصمة الجزائرية

ونشب الخلاف بين البلدين العام الماضي عندما تقابل منتخبا مصر والجزائر في مباراة فاصلة في السودان لتحديد المتأهل لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 وهي المباراة التي فازت بها الجزائر بهدف مقابل لاشيء.

وتبادل البلدان الاتهامات بشأن أعمال عنف وترهيب قامت بها الجماهير وسحبت القاهرة سفيرها من الجزائر.

وفي نفس الفترة تقريبا طالبت السلطات الجزائرية وحدة أوراسكوم تليكوم في الجزائر (جازي) المربحة بسداد ضرائب مستحقة قيمتها 596.6 مليون دولار.

وقالت الشركة المصرية في وقت لاحق انها تجري محادثات مع مجموعة ام. تي.ان الجنوب أفريقية لبيع جازي وأصول أخرى، وانهارت هذه المحادثات بعدما قالت الجزائر انها ستفعل خيارا يتيح لها شراء الوحدة.

وقال وزير جزائري في مايو أيار ان صفقة قيمتها 750 مليون دولار مع حديد عز جمدت وان جزءا من الاسباب التي أدت الى ذلك يرجع الى الخلاف الكروي بين مصر والجزائر.

وذكرت وسائل اعلام جزائرية ان مصطفى شقيق الرئيس بوتفليقة لم يكن يشغل أي منصب حكومي وتوفي بعد صراع طويل مع المرض ليوارى الثرى في اليوم الموالي لوفاته.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. ايمن:

    و اللله اخوة
    المشكلة ليس في الرئيسين
    المشكلة في الشعبين
    واضح اننا نسينا كل الي جري و الاوضاع سوف ترجع كما كانت
    و الله يهدي الامة العربية كلها

    تاريخ نشر التعليق: 30/10/2010، على الساعة: 15:47
  2. مغربي:

    يا زارعي الفتن عودو الي ربكم ودينكم .. تعود اليكم أمتكم ودولتكم الواحدة . وفي الاخير تعود اليكم عقولكم ايضا .

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2010، على الساعة: 22:01
  3. قاهر الصمت:

    والله احلى خبر قرأته هذا اليوم في هذا الموقع،تحية للجزائر ومصر والخزى لاذناب المجوس لن يتركوا سببا الاتسللوا منه للفتنه

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2010، على الساعة: 21:58
  4. عابر سبيل:

    المشكلة بين الشعبين وليس الرئيسين،يا ريت الشعب الجزائري و الشعب المصري يعرفوا من هذه الزيارة للرئيس مبارك, أن الخاسر الأكبر في هذه الفتنة هو الشعبين, لأن الرئيسين كما تشاهدون ليس بينهم أي شئ

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2010، على الساعة: 21:56

أكتب تعليقك