مقالٌ في صحيفةٍ فرنسية يُغضبُ ملك السعودية..و يدفعهُ إلى إلغاءِ زيارتهِ إلى باريس

العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال استقباله الرئيس ساركوزي في الرياض

العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال استقباله الرئيس ساركوزي في الرياض

أجل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز زيارة كان مقررا ان يقوم بها لفرنسا حيث كان يتوقع أن يفتتح خلالها معرضا للكنوز الاثرية السعودية بمتحف اللوفر وربما شارك في الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي يوم 14 يوليو تموز.

وأكد متحدث باسم السفارة السعودية في باريس  أن الزيارة تأجلت ولم يتحدد لها موعد جديد بعد. ورفض المتحدث الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وكان من المقرر ان يلتقي الملك عبدالله خلال الزيارة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حيث يتطلع البلدان الى تطوير علاقاتهما قبيل تولي فرنسا رئاسة الدورة القادمة لمجموعة العشرين العام المقبل. والسعودية هي البلد العربي الوحيد العضو بالمجموعة التي تضم القوى الاقتصادية الرائدة.

وقالت السعودية وهي المصدر الاول للنفط في العالم في الخامس من يوليو تموز انها تحضر لتوقيع اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية خلال الزيارة.

وانخرط الجانبان في محادثات لما يزيد على عام كامل لكنهما لم يفصحا بعد عن تفاصيل تعاونهما.

وامتنع المتحدث السعودي عن توضيح الاسباب التي دعت الى تأجيل الزيارة. وكان جدول العاهل السعودي الذي تجاوز الثمانين مزدحما على مدى الاسابيع القليلة الماضية.

فقد حضر الملك عبدالله قمة مجموعة العشرين في تورونتو بكندا نهاية الشهر الماضي ثم قام بزيارة دولة للولايات المتحدة حيث اجرى محادثات مع الرئيس الامريكي باراك اوباما بشأن عملية السلام في الشرق الاوسط قبل ان يتوجه الى منتجع رئاسي في بداية يوليو تموز في المغرب.

ونقلت صحيفة لو موند اليومية الفرنسية عن مصدر قوله ان مقالا نشر على موقع صحيفة لو فيجارو  اليمينية والمفربة من الرئيس ساركوزي، يوم 30 يونيو حزيران تسبب في “غضب شديد” لدى المسؤولين السعوديين.

وكانت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية قالت إن الملك عبدالله قال حين استقبل وزير الدفاع الفرنسي هيرفي موران في الرياض في الخامس من شهر يونيو/حزيران الماضي، “هناك دولتان في العالم لا تستحقان الوجود، هما إيران وإسرائيل”.

وقال الصحفي في “لوفيجارو” جورج مالبرونو “هذا التصريح الغاضب للعاهل السعودي جاء بعد أيام من هجوم إسرائيل على سفينة المساعدات إلى غزة، أسطول الحرية”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسئول نفيه لما نشرته صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية،حيث قال المصدر إن التصريحات التي نشرتها الصحيفة عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً” ، معبراً عن استغرابه من قيام الصحيفة بنشر مثل هذه المعلومات المغلوطة دون التأكد منها من مصادرها.

وبسؤاله عما اذا كانت العلاقات بين البلدين تعكرت قال المتحدث باسم وزارة الخارحية الفرنسية برنار فاليرو “لدينا علاقات ممتازة مع السعودية.” واضاف “هذا تكهن ليس له أدنى اثرعلى علاقتنا الممتازة.”

وقال فاليرو ان ايا من الجانبين لم يعلن الزيارة مشيرا الى أنها لم تكن زيارة دولة.

ووافق مجلس الوزراء السعودي على توقيع اتفاق للتعاون النووي مع فرنسا وفي بداية الشهر الجاري وقع الاختيار على شركة الستوم الهندسية الفرنسية لتكون ضمن قائمة مرشحة للفوز بمناقصة لتوريد قطارات واجهزة لخط سكك حديدية سريع يربط بين الاماكن المقدسة وساحل البحر الاحمر في السعودية بقيمة 10 مليار يورو (12.68 مليار دولار امريكي).

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك