المغرب حاضر في نهاية كأس العالم

اللاعبان المغربيان ابراهيم أفلاي وخالد بلحروز ثنائي قوي في منتخب الطواحين

اللاعبان المغربيان ابراهيم أفلاي وخالد بلحروز ثنائي قوي في منتخب الطواحين

رغم أن المنتخب المغربي غائب عن نهائيات كأس العالم التي تختتم في جنوب أفريقيا،إلا أن اسم المغرب حاضر في نهايته الإسبانية الهولندية،من خلال دماء مغربية الأصل حاضرة في النهائي عبر اللاعبين الهولنديين من أصول مغربية ابراهيم أفلاي وخالد بلحروز اللذين قد يكونان بطلين للعالم صحبة المنتخب الهولندي عندما يواجه نظيره الاسباني في النهائي .

فبعد تونس حيث تألق اللاعب سامي خضيرة من أم ألمانية و أب تونسي مهاجر في ألمانيا،جاء الدور على المغرب،فابراهيم افيلاي ذو الـ24 عاماً لاعب وسط المنتخب الهولندي من أب و أم مغربيين والذي بدأ مسيرته مع فريق ايندهوفين الهولندي في سن الرابعة عشرة وظهر مع الفريق الأول في سن السابعة عشرة ،انضم لتشكيلة المنتخب الهولندي وخاض معه 26 مباراة دولية قبل المونديال،حيث سيشارك في مقابلة النهاية.

اللاعب المغربي ابراهيم أفلاي ابن مهاجرين مغربيين ولد في هولندا

اللاعب المغربي ابراهيم أفلاي ابن مهاجرين مغربيين ولد في هولندا

خالد بلحروز قميص هولندي و دماء مغربية

خالد بلحروز قميص هولندي و دماء مغربية

وقد رأى المدرب الهولندي بيرت فان مارفييك موهبة اللاعب وتألقه في أكثر من مركز كوسط مهاجم بإمكانيات دفاعية والتي يعتبرها افيلاي ميزة إضافية.

وقد بدأ افيلاي مشواره في المونديال أمام الدنمارك في المباراة التي انتهت بفوز هولندا بهدفين لصفر ثم أمام اليابان والتي انتهت بفوز منتخبه بهدف لصفر قبل مواجهة سلوفاكيا في الدور الثاني والفوز بنتيجة 2 – 1.

أما خالد بلحروز مغربي آخر يلعب في صفوف الطواحين الهولندية،فهو ليس سوى مدافع شتوتغارت الألماني والمنتخب الهولندي،حيث شارك أساسيا أمام الكاميرون في اللقاء الذي انتهى بفوز منتخبه 2 – 1، وضد الأورغواي حيث فاز بحصة 3 – 2،ةسيشارك أيضا في مقابلة النهاية.

ويعتقد بولحروز أن منتخب هولندا يجب أن يفوز بكأس العالم بهذا الفريق سريعاً حيث قال: «هذا هو البرتقالي بهذه الأسماء المتألقة مع أنديتها، لذلك علينا الفوز بكأس العالم سريعاً قبل أن تتلاشى هذه الأسماء».

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. ميداalgerie:

    هنيئا للمغرب الشقيق بابنيها

    تاريخ نشر التعليق: 28/07/2010، على الساعة: 13:08

أكتب تعليقك