أزمة صحية طارئة تنقل مبارك إلى ألمانيا للعلاج..و أنباءٌ عن إصابته بسرطان المريء

الرئيس المصري حسني مبارك في باريس

الرئيس المصري حسني مبارك في باريس

نقل الرئيس المصري حسني مبارك على وجه السرعة إلى ألمانيا لتلقي العلاج،إثر وعكة صحية طارئة ألمت به.

وقد ألغت الرئاسة المصرية لقاءين كانا مرتقبين للرئيس المصري أحدهما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ألغي  لقاءه للمرة التانية في ظرف يومين إلى أجل غير مسمى،و آخر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من دون توضيح الأسباب.

و تقول معلومات الدولية أن السبب يرجع  إلى سفر الرئيس المصري حسني مبارك لتلقي العلاج مجددًا في ألمانيا إثر تعرضه لأزمة صحية طارئة،حيث سيخضع لمرحلة علاج طارئة في مدينة ميونيخ تستمر عشرة أيام.

 و تأتي هذه الزيارة بعد مرور أربعة أشهر على خضوع مبارك لعملية جراحية في مستشفى ألماني، قيل إنها لاستئصال المرارة، وتسببت بغيابه عن مصر لمدة ثلاثة أسابيع، وأثيرت خلالها تكهنات حول خطورة وضعه الصحي، وتأثير ذلك على مستقبل الحكم في مصر.

و بالنظر إلى عدم الإعلان عن إجراء هذه العملية، صاحبت غياب مبارك (83 عامًا)، شائعات عن تدهور وضعه الصحي، حتى بعد عودته إلى مصر في السابع من مارس الماضي.

و كانت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية قد نشرت قبل أسبوع تقريرا طبيا يقول إن “مبارك مصاب بمرض السرطان،لكن هذا النوع من السرطان ليس معروفا اذا كان من النوع القاتل ام لا ؟ و ان هناك تعتيم على العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا في المانيا” .

و ذكرت جريدة هاآرتس أن الرئيس مبارك سافر إلي باريس لإجراء سلسلة من الفحوصات الطبية الجديدة ،وذلك بعد أن إلتقى الرئيس الفرنسي ساركوزي في قصر الإيليزي أخيرا.

كما أوضحت أن الرئيس مبارك احتاج إلي هذه الفحوصات الطبية الجديدة بعد أن أجري عملية جراحية في مارس الماضي في المانيا وذلك للتحقق من نتائج العملية الجراحية .

الهزال و الضعف واضحان على الرئيس المصري

الهزال و الضعف واضحان على الرئيس المصري

و كانت الدولية قد توصلت في باريس بمعلومات طبية فرنسية تقول بإصابة الرئيس مبارك بسرطان المريء وهو نوع من أنواع السرطانات الخبيثة لا تظهر أعراضه غالبآ إلى أن يصل الورم إلى مرحلة متأخرة ،بعد أن أجرى سلسلة فحوصات في مستشفى بيرسي بمدينة كلامار بضواحي العاصمة الفرنسية،وهو نفس المستشفى الذي كان قد توفي فيه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وتنتهي العام المقبل الولاية الخامسة للرئيس حسني مبارك في السلطة مكملا بذلك 30 عاما في الحكم. ولكنه لم يعلن بعد ما اذا كان سيترشح لولاية سادسة ام لا. كما لم يوضح نجله، جمال مبارك، الذي كثيرا ما يشار الى امكانية ان يخلف والده، موقفه من الترشح للرئاسة.

 وكان مبارك عاد في نهاية اذار/مارس الى مصر بعد ان اجريت له عملية جراحية في مستشفى هايدلبرغ في المانيا لاستئصال الحوصلة المرارية وورم حميد في الاثنى عشر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 18

  1. tarek el naggar:

    rabna yshfy raysna yarab el alameen

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 11:55
  2. ahmd:

    مجلة ناقدة فاضحة مصرية علي الانترنت

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 11:54
  3. أحب الريس:

    الله يشفيك يا ريس يا أحلى ريس فى الكون و ترجع لمصر بالسلامه

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 11:39
  4. غالى:

    روووح الله يحرقك و يجحمك يا ملعووون سأصلى حتى لا تناال الرحمة أبدا …ولدى الاثنان ماتوا فى عهدك بالسرطااان يا كلب الله يجعل قبرك جحيم و تتحشر مع الصهاينة المنافقين …سأدعو عليك ليلا نهارا بعد مماتك أن لا تنال الرحمة أبدا

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 11:26
  5. سعاد:

    ربنا ينتقم من كل خائن كل من وضع مصلحته الشخصية فوق مصلحة بلده انا اتمنى ان ينتقم منه ربنا فى الاخر

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 11:08
  6. واحد من خير اجناد الارض:

    اللهم ارنا فيه عجائب قدرتك
    كما ذل المصريين فى داخل وخارج وطنهم
    اللهم عليك به وبعصابته

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 10:58
  7. FAISAL:

    يا جماعه المرض ما فيهوش شماته

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 10:47
  8. روميو:

    ايه يا جماعة حواركم هو مبارك(83) ولا مبارك (82)ولا مبارك (81)
    ده لو المقال طول حبه كان زمانه عنده 20 سنة

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 8:39
  9. shimo:

    يعنى هو معملش فينا شويه بس نفتكرله الرحمه من ربنا دا مهما كان مريض الله يشفيه ويعفى عنه ويكفينا شر الامراض الوحشه

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2010، على الساعة: 7:46
  10. مغربي:

    انصح مبارك أن يذهب للأخطبوط بول ويضع أمامه صندوقين زجاجيين واحد عليه اسم الموت و التاني البقاء في الحكم

    تاريخ نشر التعليق: 13/07/2010، على الساعة: 22:13

أكتب تعليقك