سفينة “الأمل” ترسو في العريش بدل غزة..بعد أن هددت إسرائيل بإغراقها بمن عليها

السفينة الليبية "الأمل" محاطة بالزوارق الحربية الإسرائيلية

السفينة الليبية "الأمل" محاطة بالزوارق الحربية الإسرائيلية

رست السفينة الليبية المستأجرة “الأمل” التي كانت تحمل مساعدات للفلسطينيين في غزة في مرفأ العريش المصري، بعد أن غيرت مسارها في أعقاب تحذير من البحرية الاسرائيلية بتفجيرها و إغراقها بمن عليها في حال واصلت طريقها نحو  قطاع غزة المحاصر ،علماً ان السفينة تحمل ألفي طن من المساعدات الغذائية والأدوية لغزة وعشرين من المتضامنين وطاقم السفينة.

وقال القبطان جمال عبد المقصود المسؤول عن الميناء ان السفينة رست في الميناء المطل على ساحل مصر على البحر المتوسط على بعد نحو 45 كيلومترا الى الجنوب من الحدود مع غزة وانها وستبدأ تفريغ حمولتها.

واضاف ان ركاب السفينة سيدخلون قطاع غزة مع الإمدادات الطبية التي تحملها من خلال معبر رفح بينما ستدخل الأغذية من خلال معبر العوجة الحدودي.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة يوسف صوان انه «انطلاقاً من حرصها على سلامة جميع الاشخاص الموجودين على متن السفينة، قررت المؤسسة ان تتوجه السفينة الى ميناء العريش لافراغ حمولتها هناك»، معتبرا ان السفينة تمكنت من «تسجيل نقاط» خدمة للفلسطينيين ولقطاع غزة.

وقال ان الهلال الاحمر المصري سيكون مسؤولا عن أخذ البضائع عبر الحدود ولديهم شاحنات تنتظر في العريش.

المتضامنون مع غزة يلوحون بأيديهم من على ظهر السفينة الليبية بعد دخولها العريش

المتضامنون مع غزة يلوحون بأيديهم من على ظهر السفينة الليبية بعد دخولها العريش

وكانت إسرائيل توعدت بابعاد السفينة التي غير النشطاء اسمها إلى سفينة “الأمل” أو الاستيلاء عليها بدلا من السماح لها بالوصول إلى قطاع غزة الذي تفرض عليه حصارا.

ودفعت التقارير المتضاربة حول متى وإلى أين ستتوجه السفينة في النهاية مسؤولا إسرائيليا للإشارة إلى احتمال وجود خلاف بين أفراد الطاقم المكون من 12 شخصا ونحو عشرة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين على متن السفينة.

وبثت اذاعة الاحتلال الاسرائيلي تسجيلا بدا فيه أن البحرية الاسرائيلية تتوعد فيه القبطان بأنه سيكون مسؤولا عن أي مواجهة في البحر.

ودعا رئيس الورزاء الفلسطيني في الحكومة المقالة اسماعيل هنية النشطاء الى عدم السماح بتغيير مسار السفينة بعيدا عن شواطئ غزة. ودعا خلال كلمة القاها الى مزيد من “قوافل الحرية” المؤيدة للفلسطينيين.

وأضاف أنه ينبغي أن تتواصل القوافل البحرية والبرية. وأعرب عن أمله أن يكون بالامكان الاعتماد على الدول الاسلامية للمساعدة في رفع الحصار عن غزة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. جزائري:

    هذا الفرق بين من عنده العزيمه كالاتراك وبين من لا يملكها كالاخوان الليبين وكنت اعرف النتيجه مسبقا…وهل اردوغان مثل الاخ القذافي..مع الشكر الجزيل للاخوان الليبين على المحاوله التي لم تأخذ حيز الاذهان…فك الحصار يحتاج الى رجال تركيا

    تاريخ نشر التعليق: 15/07/2010، على الساعة: 10:40
  2. غريب:

    القصه منذ بدايتها كانت فبركه أعلاميه ودعايه سخيفه ومكرره كان من الأفضل أن تتجه السفينه الى العريش وأختصار الزمن لأيصال الغذاء والدواء للمحتاجين له بدلآ من هذه اللعبه الأعلاميه

    تاريخ نشر التعليق: 15/07/2010، على الساعة: 10:39
  3. حياة محمد علي:

    مالفرق بين ميناء العريش وميناء اشدود..؟؟؟؟؟؟؟ ..كأنك ياأبو زيد ما غزيت..نحتاج الى رجال يضعوا أرواحهم على أكفهم..وما أحلى الشهاده في سبيل نصرة المظلوم

    تاريخ نشر التعليق: 15/07/2010، على الساعة: 10:38
  4. عبد من عباد الله:

    اصبحنا مضحكة العالم من افعال اشباه الرجال. كسر الحصار و مواجهة الصهاينة لها رجال قلوبها مؤمنة بالله و اليوم الاخر. ليس رجال غرضها الدعاية و جذب الانظار إليها. استحوا و كل واحد يلزم بيته هاي الشغلات ليست لكم و القضية الفلسطينية ليست اغنية يتغنى بها كل من يريد لف الناس من حوله لكسب عواطفهم.

    تاريخ نشر التعليق: 15/07/2010، على الساعة: 10:37

أكتب تعليقك