سكاي نيوز تطلقُ نسختها العربية

كاميرا حراسة مثبثة عند مدخل مقر شبكة "سكاي نيوز" في لندن

كاميرا حراسة مثبثة عند مدخل مقر شبكة "سكاي نيوز" في لندن

أعلنت شبكة “بي سكاي بي” البريطانية التي يمتلكها الملياردير الاسترالي روبرت ميردوخ عن إطلاق نسختها العربية العام القادم من العاصمة الاماراتية،بعد أن دخلت في مفاوضات مع مستثمر خاص في أبوظبي على اطلاق خدمة عربية إخبارية على مدار الساعة تتخذ من مدينة أبوظبي للإعلام في عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة مقرا لها.

و ستبدأ القناة التلفزيونية البث خلال عامين وستحمل اسم “سكاي نيوز أرابيك”، وستكون مجانية ومتاحة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وعلى الأقمار الصناعية، وسيكون مقر القناة في أبو ظبي ولها مكاتب في جميع انحاء العالم.

و ستقدم القناة الجديدة “نمطا جديدا من الاخبار متعددة الوسائط الى الشرق الاوسط وشمال افريقـــيا، مع تغطية محايدة ومســـــتقلة للوقائع”.

و سيكون  المشروع الأول الذي تنفذه الشبكة البريطانية في الخارج،فيما ستعود ملكية القناة الجديدة مناصفة 50 في المائة لسكاي و50 الباقية للشريك الإماراتي الجديد الذي لا علاقة له بحكومة ابوظبي.

و أعلن رئيس “سكاي نيوز” جون ريلاي أن منطقة الشرق الاوسط منطقة اصبحت جاذبة للاستثمارات خاصة في مجال الاعلام، اضافة الى انها تتطور بشكل ملفت وملحوظ، وهذه الخدمة الجديدة التي سنطرحها، ستوفر ل”سكاي نيوز” مشاهدين جدد.

و زار ميردوخ زار امارة ابو ظبي في شهر اذار (مارس) الماضي ،حيث شارك في مؤتمر حول الاعلام المرئي والإلكتروني،حيث حظي باستقبال لافت من قبل المسؤولين الاماراتيين.

وكان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال الذي يرأس شركة المملكة القابضة أعلن عن تعيين رئيس التحرير السابق لصحيفة ‘الوطن’ السعودية جمال خاشقجي مديراً عاماً ورئيساً لتحرير القناة الإخبارية التي ينوي الأمير إطلاقها خلال تسعة أشهر.

كما ان شبكة “الجزيرة” مقبلة على خطوات تطويرية عديدة في مختلف محطاتها، من بينها اجراء تغييرات ادارية، واستقطاب كفاءات جديدة، ونشرت الشبكة اعلانا كبيرا في الملحق الاعلامي لصحيفة ‘الغارديان’ البريطانية الشهيرة يتضمن العديد من الوظائف الجديدة في مختلف المجالات للعمل في قنــــاة ‘الجزيرة الدولية’ التي تبــــث باللغـــة الانكـــليزية.

وكانت شبكة الجزيرة قد قررت بث قناة “الجزيرة الانكليزية” على النظام الرقمي البريطاني الحر في المملكة المتحدة أكبر سوق للمحطات الناطقة بالانكليزية لقنوات التلفزيون المجانية.

ومن المتوقع ان تأتي عمليات التوسع والتطوير في الشبكة بشكل عام استعدادا لقطع الطريق على المحطتين الاخباريتين الجديدتين، الاولى التي سيطلقها الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال، والثانية التي سيطلقها ميردوخ، ويتوقع ان تحاول الفضائيتان الجديدتان اغراء بعض المذيعات والمذيعين في الجزيرة و العربية للانضمام اليهما.

ولاحظ مراقبون أن إطلاق القناتين الجديدتين يجسد تنافسا اعلاميا جديدا بين الامارات والسعودية وقطر ربما يعكس توترا مكتوما في العلاقات بسبب الخلاف حول العملة الخليجية الموحدة وترسيم الحدود المشتركة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك