سويسري يرفع الاذان من كنائس سويسرا

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!
وسوم:

تعليق واحد

  1. Walid:

    بغض النظر عن ديانة الشخص اللي قام بهذا العمل مسلما كان اما مسيحيا الا انه غلط في غلط فكما لا يحب المسلمون التعديّ على مقدسانهم فانهم لا يحبون التعديّ على مقدسات الغير , نحن كمسلمين نرفض هذا العمل ولا نقر به وخير دليل في سيرة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم حين وصى ابو بكر جيش المسلمين فقال “…. وستمرون على قوم ترهّبوا في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له” وعمر بن الخطاب حين صلى خارج الكنيسة لكي لا يتبعه المسلون ويصلون داخلها وكتب لهم بالعهدة العمرية ونصها .

    ” بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا ما أعطى عبد الله، عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء من الأمان.. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقمها وبريئها وسائر ملتها.. أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يضارّ أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.

    وعلى أهل إيلياء أن يُعطوا الجزية كما يُعطي أهل المدائن. وعليهم أن يُخرِجوا منها الروم واللصوص. فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا أمنهم. ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية. ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بِيَعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بِيَعهم وصلبهم حتى يبلغوا أمنهم. فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية. ومن شاء سار مع الروم. ومن شاء رجع إلى أهله، فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم.
    وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.
    كتب وحضر سنة خمس عشرة هجرية. “

    تاريخ نشر التعليق: 26/08/2010، على الساعة: 23:30

أكتب تعليقك