حينما بكى رجب طيب أردوغان

أردوغان يبكي أثناء تشييع جثامين شهداء أسطول الحرية و بدت إلى يمينه زوجته خير النساء

أردوغان يبكي أثناء تشييع جثامين شهداء أسطول الحرية و بدت إلى يمينه زوجته خير النساء

لم يتمالك رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان دموعه، خلال اجتماعه بمجموعته الحزبيه،و هو يستحضر قصة الانقلاب العسكري الذي ةقع في تركيا في 12 سبتمبر 1980 و راح ضحيته الكثير من شباب ورجال الوطن.

وأثناء إلقائه بيانًا عن المستجدات في مسألة مكافحة إرهاب حزب العمال الكردستاني، قرأ أردوجان خطابًا لأحد الشباب الذين حكم عليهم بالإعدام آنذاك كان قد أرسله إلى أمه.

وخلال قراءته لنص الخطاب لم يتمالك أردوجان نفسه وأخذ في البكاء لفترة طويلة خيم فيها الصمت على كل الحاضرين بالاجتماع.

وكان هذا الشاب قد قبض عليه كأحد الناشطين السياسيين وكان طالبًا في المدرسة الثانوية آنذاك يبلغ من العمر 19 عاماً.
وقال أردوجان إنه نفسه آنذاك كان رئيسًا لفرع الطلاب داخل الحزب السياسي، وإنه كان يتوقع أن يحصل هذا الطالب على البراءة.

وأضاف أنه بالفعل قرر الحاكم براءة الطالب، غير أنه تم توقيفه داخل السجن إلى أن بلغ الثانية والعشرين، وتم إعدامه.

وكان أردوجان قد بكى، في وقتٍ سابق، حين قام بزيارة جرحى غزة الذين وصلوا تركيا للعلاج في المستشفيات التركية، حيث لم يستطع أردوجان أن يتمالك نفسه، ولا أن يحبس دموعه أمام مناظر الجرحى.

كما لم يتمالك أردوغان نفسه أيضا أثناء حضوره حفل تشييع ودفن جثامين شهداء أسطول الحرية الذين استشهدوا بنيران الجيش الإسرائيلي على ظهر السفينة التركية مرمرة،بعد أن كانوا في طريقهم إلى كسر الحصار الإسرائيلي الغاشم على القطاع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. reda:

    عندما يبكى الرجال

    تاريخ نشر التعليق: 08/08/2010، على الساعة: 17:33

أكتب تعليقك