غوانتانامو حررته و الجزائر اعتقلته..اختفاء عبد العزيز ناجي بعد عودته إلى بلاده

حارس و سجناء في سجن الحراش سيء السمعة في العاصمة الجزائرية

حارس و سجناء في سجن الحراش سيء السمعة في العاصمة الجزائرية

كشفت منظمة هيومن رايت ووتش المدافعة عن حقوق الانسان أن جزائريا نقلته إدارة اوباما رغم إرادته من سجن جوانتانامو اختفى بعد عودته إلى الجزائر،فيما نفى مسؤول رسمي في العاصمة الجزائرية هذه المعلومات

وتم ترحيل عبد العزيز ناجي من المعتقل العسكري الأمريكي في كوبا رغم ارادته بعد أن قال انه يخشى تعرضه للاضطهاد،فيما حظيت قضيته بمتابعة إعلامية ضخمة في الولايات المتحدة، لأنه أول معتقل تعيده ادارة اوباما إلي بلده رغم إرادته.

وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد تعهد باغلاق معتقل خليج جوانتانامو ومن شأن أي أدلة على أن المعتقلين السابقين تساء معاملتهم بعد الافراج عنهم وترحيلهم الى بلادهم أن تصعب عليه تحقيق هذا الهدف.

وقال فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الانسان وهي هيئة حكومية ان نبأ اعتقال هذا الشخص في الجزائر عار عن الصحة تماما.

وأضاف أنه ينفي رسميا هذه المعلومات واعتبرها غير منطقية من وجهة نظره غير أنه قال انه لا يعلم أين يوجد ناجي.

ومضى يقول انه يجب على المرء الا ينسى أن الجزائر تطبق منذ عشر سنوات سياسة للمصالحة الوطنية في اشارة الى عفو عن اسلاميين متشددين كانوا يقاتلون قوات الامن الجزائرية منذ أوائل التسعينات.

وأضاف أن عشرة معتقلين جزائريين عادوا الى الجزائر من جوانتانامو ولم يعانوا من أي مشاكل على الاطلاق وتساءل لماذا يختلف هذا الشخص عن الاخرين.

وأبلغ ناجي الذي كان معتقلا في غوانتانامو منذ 2002 محاميه أنه لا يريد العودة الى الجزائر لأنه يخشى ان يتعرض للاضطهاد من الحكومة الجزائرية والمتشددين الاسلاميين هناك.

وقال مركز الحقوق الدستورية الذي مقره نيويورك -والذي يمثل معتقلين كثيرين في غوانتانامو- ان محاميي ناجي واسرته لم يتمكنوا من معرفة مكان وجوده أو الاتصال به منذ ان اعادته الحكومة الاميركية.

واضاف المركز في بيان “مكان وجوده في الجزائر غير معروف حاليا… السيد ناجي اختفى منذ عودته الى الجزائر ومن المفترض انه محتجز في معتقل سري لقوات الامن الجزائرية.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك