إسرائيل تسلم تركيا سفنها المقرصنة..و تتراجع عن شرط التعهد بعدم الإبحار

السفينة التركية "مرمرة" تغادر ميناء أسدود الإسرائيلي في اتجاه تركيا

السفينة التركية "مرمرة" تغادر ميناء أسدود الإسرائيلي في اتجاه تركيا

أفرجت اسرائيل عن سفينة المساعدات التركية مافي مرمرة التي كانت مُحتجزة لديها،بعد أن كانت قوات خاصة من البحرية الاسرائيلية قد نفذت مجزرة دموية داخلها إثر قرصنتها في عرض البحر في المياه الدولية و على متنها تسعة ناشطين مناصرين للفلسطينيين كانوا يحاولون كسر الحصار المفروض على قطاع غزة فيما عرف بقضية أسطول الحرية.

وخرجت السفينة التركية من ميناء حيفا بمساعدة قارب قطر تركي. وقال مسؤولون اسرائيليون وأتراك ان السفينتين الأُخريين ديفن-واي وجازي اللتين ما زالتا محتجزتين في ميناء أسدود سيفرج عنهما أيضا.

وألحق الإعتداء الإسرائيلي على السفينة في عرض البحر ضررا بالغا بعلاقات اسرائيل وتركيا وأثار انتقادات دولية حادة أجبرت اسرائيل على تخفيف الحصار البري على قطاع غزة الذي يقطنه 1.5 مليون فلسطيني يعيش أكثرهم على المساعدات الدولية.

ودافعت اسرائيل عن استخدام جنودها للأسلحة النارية ضد ركاب السفينة المدنيين العزل، وقالت إن جنودها كانوا في حالة دفاع عن النفس ضد ركاب السفينة الذين هاجموهم بالقضبان الحديدية والسكاكين.

لكنها تنازلت عن طلبها بأن يوقع الأتراك تعهدات بعدم الإبحار مرة أخرى باتجاه قطاع غزة حتى تعيد السفن.

وقال مسؤول اسرائيلي ان وزارة الخارجية الاسرائيلية أرسلت بدلا من ذلك الى أنقرة “رسالة… تعبر عن توقع اسرائيل بأن تمنع تركيا أي سفن تركية أخرى من انتهاك الحصار البحري على قطاع غزة.

وقال المسؤول “تؤكد الرسالة على أن اسرائيل تنقل المعدات والبضائع عبر المنافذ البرية الى غزة باستمرار وبشكل مقبول للمجتمع الدولي وثابت في الاتفاقيات المعترف بها.”

ولم يكن لدى مسؤول بوزارة الخارجية التركية تعليق فوري على المطلب الاسرائيلي. وقال المسؤول التركي ان من المتوقع أن تصل السفن التركية الثلاث الى ميناء الاسكندرونة التركي بحلول التاسع من أغسطس اب.

وتحتجز اسرائيل ثلاث سفن غير تركية كانت ضمن القافلة البحرية المتجهة الى قطاع غزة التي اعترضتها البحرية الاسرائيلية في 31 مايو أيار وكذلك سفينة الشحن الايرلندية راشيل كوري التي أبحرت بعدها ببضعة أيام

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك