مسابحُ المغرب تشترط “المايوهات” على المحجبات..و مسابح ألمانيا تقبلُ حِجابهُن

محجبة مغربية تسبح ب"المايوه" الشرعي في أحد مسابح المغرب

محجبة مغربية تسبح ب"المايوه" الشرعي في أحد مسابح المغرب

رفض عدد من المسابح في المغرب استقبال النساء اللاتي يسبحن بملابسهن العادية بدلا من ارتداء ملابس البحر، وفرضت عليهن ارتداء “المايوه” ليتمكنّ من السباحة واستعمال الزلاجات والأدوات الترفيهية معللة طلبها بأن المصطافين تضايقوا من رؤية نساء يسبحن بملابسهن وطالبوا بمنعهن لأسباب صحية واحتراما لمواصفات نظافة مياه المسابح.

وحدد بعض المسابح العامة زيا موحدا للسباحة واشترطت على النساء المحجبات ارتداء “المايوهات” أو منعهن من السباحة واستعمال وسائل الترفيه، ورفضت ما يسمى بالمايوه الاسلامي أو المايوه الشرعي مما جعل أكثر مرتادي الشواطئ من الرجال وفتيات دون الخامسة عشرة.

وقد أثارت هذه القضية جدلا واسعا بين مؤيد لقرار توحيد زي السباحة ورافض له، وآخر يرفض دخول الملابس النسائية التي نراها في الشارع إلى البحر لأسباب صحية ويدعو إلى استعمال المايوه الشرعي، رغم أن ظاهرة استحمام المغربيات بملابسهن الكاملة ليست جديدة،فقد كانت النساء يقصدن البحر أو الوادي للاستحمام والسباحة بملابسهن خوفا من أن ترصدهن أعين المتطفلين.

وبدأت عدد من محلات الألبسة في الأحياء التجارية المغربية في عرض أنواع وطرازات مختلفة من “المايوهات الإسلامية”، التي تتراوح أثمنتها ما بين 700 درهم (أزيد من 80 دولار)، و1000 درهم (118 دولار).

و أثارت ظاهرة انتشار لباس البحر الشرعي للنساء، والمعروف باسم «المايوه الإسلامي، أو الشرعي» ضجة عالمية مؤخرًا، بعد منع فتاة في فرنسا من ارتدائه، وصدور قرار في إحدى الحدائق العالمية المعروفة في المغرب «الأكوابارك» يفرض على النساء من رواد الحديقة عدم السماح لهن بالسباحة بغير المايوه العصري المعروف، مما أثار احتجاج بعض الجمعيات، وتضاربت الآراء حول ظاهرة ارتداء المايوه الشرعي.

محجبات مغربيات يسبحن بلباسهن في أحد شواطئ المغرب

محجبات مغربيات يسبحن بلباسهن في أحد شواطئ المغرب

و في المغرب خرج «المايوه الإسلامي» من المسابح بعدما أصدرت «الأكوابارك» قرارها بمنع النساء غير المرتديات المايوه بارتياد مسابحها، ليدخل في دائرة الجدل في الأوساط السياسية والحقوقية والثقافية، ويضع على المحك البنود التي تقر بحرية الفرد، وحقه الشخصي في الاستفادة من الفضاءات العامة والخاصة أيضًا.

و شهد قرار منع النساء غير المرتديات «المايوه» بارتياد المسابح قراءات متعددة، وأقواها أنه يستهدف فئة النساء المتحجبات، اللواتي يرتدين «المايو الإسلامي» والذي يخلق الكثير من الخلط عند عامة الناس بالمغرب، الذين لم يألفوا بعد هذا النوع من لباس البحر. ويظنونه ثوبًا عاديًا يشبه ما ترتديه المتحجبات في الأيام العادية.

أما في ألمانيا فقد اختلف الوضع هذا العام،فبعد انتشاره في الكثير من الدول العربية كوسيلة للاستمتاع بالسباحة من دون الاضطرار لارتداء ملابس السباحة التقليدية,علمت الدولية أن العاصمة الالمانية برلين منجت الضوء الاخضر للمسلمات والعربيات بارتداء ما يطلق عليه “المايوه الشرعي” في حمامات السباحة المغلقة في برلين.

و قال وزير داخلية ولاية برلين “ان ارتداء المسلمات لهذا الزي له جانب ايجابي واخر سلبي لان المايوه الشرعي يفتح من ناحية سبلا جديدة للاندماج ويمكن المسلمات من السباحة ولكنه من ناحية اخرى قد يستخدم كوسيلة ضغط من الازواج الذين قد يرغمون زوجاتهم على التوقف عن ارتداء المايوه العادي واستبداله بهذا الزي”.

واضاف : “تجنبا لحدوث اي ضغوط سيقتصر ارتداء هذا الزي في بداية الامر على ساعات السباحة النسائية فقط”. ويتكون “المايوه الشرعي” من بنطلون وبلوزه ذات اكمام طويلة ملتصق بها غطاء للرأس. وبدأ تداول وبيع هذا المايوه على شبكة الانترنت في ألمانيا اذ تبلغ تكلفته نحو 66 يورو تقريبا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك