اشتباكاتٌ و حرائقُ في البحرين..بعد اعتقالِ السلطات لأحدِ المعارضين للحكومة

نيران و شرطة مكافحة الشغب في شوارع المنامة إثر مواجهات مع بحرينيين غاضبين

نيران و شرطة مكافحة الشغب في شوارع المنامة إثر مواجهات مع بحرينيين غاضبين

اندلعت موجة اشتباكات و حرائق في شوارع المدن البحرينين،احتحاحا على اعتقال السلطات البحرينية أحد المعارضين البارزين للحكومة، وسط تحذير شديد اللهجة من قيادة البلاد بعدم التسامح مع المحرضين.

واعتقل عبد الجليل السنكيس المتحدث باسم حركة حق للحريات المدنية والديمقراطية في مطار البحرين الدولي في وقت مبكر لدى عودته من لندن.

وكان السنكيس، الذي يرأس أيضا مكتب حقوق الإنسان بحركة حق قد ألقى كلمة أمام حلقة دراسية في مجلس اللوردات البريطاني في 5 آب/ أغسطس الجاري حيث تحدث عن أوضاع حقوق الإنسان في الجزيرة الخليجية الصغيرة.

وأثارت عملية الاعتقال اشتباكات بالقرب من منزله في ضواحي العاصمة المنامة بعد أن تجمع أقاربه وأنصاره للاحتجاج في فترة ما بعد الظهر.

وفي وقت لاحق، وقع اشتباك آخر أمام مكتب النيابة حيث تدخلت فرقة مكافحة الشغب لتفريق مجموعة كبيرة من الأقارب والنشطاء الذين تجمعوا هناك بعد تردد شائعات أنه سيتم عرض السنكيس على النيابة لتوجيه اتهامات إليه،كم تردد وقوع اشتباكات أخرى في عدد من القرى الشيعية التي يتركز فيها أنصار الحركة.

وجاءت عملية الاعتقال بعد أن شدد عاهل البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في لقاء مع كبار المسئولين الأمنيين في البلاد على ضرورة تطبيق القوانين بدون أي تهاون في وجه أي عمل يهدف للوقوف في طريق مسيرتنا التنموية والحضارية، وخاصةً أن أبواب التعبير عن الرأي بالطرق القانونية مفتوحة للجميع.

المعارض البحريني عبد الجليل السنكيس

المعارض البحريني عبد الجليل السنكيس

وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا) إن الملك أبلغ المسئولين خلال اجتماعه بهم بضرورة وقف جميع أشكال التحريض التي يقوم بها المحرضون المعارضون والتي تضر وتضلل المواطنين وتحميل هؤلاء المحرضين المسئولية كاملة عن أفعالهم.

وبعد الاجتماع بوقت قصير، أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن كل أجهزة الحكومة وفي مقدمتها وزارة الداخلية ستسخر إمكاناتها وطاقاتها للحيلولة دون نجاح من أسماهم بـ(المحرضين) في تحقيق أهدافهم.

وقال رئيس الوزراء في بيان: سوف يتم التصدي لهم ومواجهتهم بقوة القانون الذي هو الفيصل والحكم والمرجع في دولة المؤسسات والقانون. وتابع البيان: وإن من لا يسمع صوت العقل أو يتعمد إغفال أذنه عن سماعه، سيسمع صوت القانون.

ويأتي تصاعد التوتر بين المعارضة والحكومة فيما تستعد البلاد لإجراء انتخابات، للمرة الثالثة في هذا العقد، في تشرين أول/ أكتوبر المقبل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 110

  1. Bertram Friesz:

    What a fun pattern! It’s great to hear from you and see what you’ve sent up to. All of the projects look great! You make it so simple to this.Thanks!

    تاريخ نشر التعليق: 08/07/2011، على الساعة: 10:34
  2. Cordell Solar:

    Remarkable page as well as convenient in order to figure out justification. Exactly how can We start gaining concur in order to put up element from the document during my coming bulletin? Getting good credit score for you the actual journalist as well as backlink towards the websites won’t be considered a challenge.

    تاريخ نشر التعليق: 07/07/2011، على الساعة: 18:14
  3. breathable bumper:

    Fantastic piece of writing, the majority of the information was very useful.

    تاريخ نشر التعليق: 06/07/2011، على الساعة: 14:22
  4. Warren Bissegger:

    As a Newbie, I am permanently searching online for articles that can aid me. Thank you

    تاريخ نشر التعليق: 06/07/2011، على الساعة: 9:09
  5. swiss replica watches:

    I used to be extremely encouraged to find this site”

    تاريخ نشر التعليق: 05/07/2011، على الساعة: 16:28
  6. turmeric benefits:

    I don’t even know how I ended up here, but I thought this post was interesting. Cheers!

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2011، على الساعة: 0:00
  7. Eleanora Kilberg:

    samuraiYou were nice to explain. I guess I was being a smart a$$.

    تاريخ نشر التعليق: 02/07/2011، على الساعة: 6:37
  8. Kolikkopelit:

    I do not even understand how I finished up here, however I believed this put up was great. I do not recognise who you might be however definitely you are going to a famous blogger in the event you aren’t already 😉 Cheers!

    تاريخ نشر التعليق: 24/06/2011، على الساعة: 16:07
  9. Spielautomaten:

    I don’t even know the way I finished up right here, but I thought this put up was once good. I don’t realize who you’re but certainly you’re going to a famous blogger if you are not already 😉 Cheers!

    تاريخ نشر التعليق: 22/06/2011، على الساعة: 20:04
  10. In Simonin:

    I’d be inclined to come to terms with you one this subject. Which is not something I usually do! I really like reading a post that will make people think. Also, thanks for allowing me to comment!

    تاريخ نشر التعليق: 17/01/2011، على الساعة: 11:10

أكتب تعليقك