خمسون امرأة تنطلقن من لبنان عبر السفينة “مريم”..لكسر الحصار على قطاع غزة

سمر الحاج منسقة اللجنة التحضيرية للرحلة تتحدث إلى الصحافيين في مرفأ طرابلس بلبنان

سمر الحاج منسقة اللجنة التحضيرية للرحلة تتحدث إلى الصحافيين في مرفأ طرابلس بلبنان

تبحر السفينة مريم التي تنقل مساعدات انسانية وتقل نساء متطوعات يسعين لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة، الأحد حسبما اعلنت منسقة اللجنة التحضيرية للرحلة.

وكان من المقرر أن تبحر السفينة (سانت ماريام) قبل عدة أسابيع لكن المنظمين واجهوا تأجيلا في المهمة بعد أن بدأت إسرائيل جهودا دبلوماسية للضغط على لبنان لوقف الرحلة.

وقالت سمر الحاج للصحافيين في طرابلس شمال لبنان ان “السفينة مريم ستغادر الأحد المقبل عند الساعة 22,00 (19,00 تغ) من مرفأ طرابلس”.

واكدت الحاج  أن “السفير القبرصي في بيروت حاول اقناعنا بعدم الذهاب من خلال التشديد على ان بلاده لن تمنحنا الاذن للتوجه نحو قطاع غزة”.

متطوعات مشاركات في الرحلة ينجزن آخر الترتيبات قبل الإنطلاق نحو غزة

متطوعات مشاركات في الرحلة ينجزن آخر الترتيبات قبل الإنطلاق نحو غزة

و أضافت “لكننا مصرون. ليس لدينا سلاح وسنتوجه الى غزة”، من دون توضح كيف ستتمكن النساء المشاركات على متن الرحلة من القيام بذلك.

وتابعت سمر الحاج أن السفينة تقوم بمهمة إنسانية ومزودة بمعدات طبية وعقاقير مضادة للسرطان للسكان الفلسطينيين في غزة.

وأضافت إن النساء لا ينتمين إلى أي جماعة سياسية ويدركن الخطر اللاتي يواجهنه. وتابعت إن جميع من هم على متن السفينة تلقوا تعليمات بأن يحملوا تفاصيل حول فصيلة دمهم إذا احتاجوا لنقل الدم حال تعرضهم لهجوم من قبل القوات الاسرائيلية.

واكد مسؤول في مرفأ طرابلس أن السفينة “حصلت على اذن بالتوجه الى قبرص” لكنها “لم تمنح الإذن بالسفر الى اي وجهة اخرى”.

ومن المفترض أن تشارك خمسون امرأة لبنانية واجنبية في الرحلة على متن السفينة مريم التي تحمل اسم “جونيه ستار”. وهي سفينة شحن ترفع علم بوليفيا ويقودها قبطان لبناني.

النساء المشاركات في رحلة سفينة مريم

النساء المشاركات في رحلة سفينة مريم

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في حزيران/يونيو ان اسرائيل لن تسمح بان تحاول اي سفينة قادمة من لبنان كسر الحصار المفروض على غزة الذي خففته اسرائيل.

واضاف “سنعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة عن اي سفينة تبحر من مرافئها وعن اي شخص يكون على متن هذه السفن، قد تحصل على متنها احتكاكات ستؤدي الى العنف”.

وقتل تسعة اتراك في 31 ايار/مايو الماضي عندما هاجمت وحدات عسكرية اسرائيلية اسطولا بحريا محملا بالمساعدات متوجها الى قطاع غزة الذي تفرض عليه الدولة العبرية حصارا منذ 2006.

ولم تمنح السلطات القبرصية حينها الاذن للسفن التي شاركت في القافلة بالانطلاق من مرافئها، ما اجبرها على البقاء في المياه امام قبرص قبل التوجه الى غزة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك