فرنسا تطردُ إمامًا مصريًا من أراضيها..انتقدَ جرائمَ إسرائيل في حق الفلسطينيين

الإمام المصري المطرود علي ابراهيم السوداني في مسجد حمزة بضواحي باريس

الإمام المصري المطرود علي ابراهيم السوداني في مسجد حمزة بضواحي باريس

رحلت السلطات الفرنسية وبالقوة الإمام المصري علي ابراهيم السوداني إمام مسجد حمزة بمدينة “بانتان” الضاحية الشمالية للعاصمة باريس،فقط لأنه تجرأ على انتقاد الجرائم الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني و تغاضي الغرب عنها.

و صرح وزير الداخلية الفرنسي بريس اورتوفو ان بلاده قامت بترحيل من وصفه ب”رجل الدين الاسلامي المتشدد علي ابراهيم السوداني” الى وطنه مصر.

وقال الوزير ان السوداني، الامام السابق لمسجد حمزة في بانتان على مشارف باريس، “ظهر من جديد مؤخرا على أراضينا رغم تنفيذ امر الطرد الصادر بحقه في كانون الثاني/يناير”.

و أضاف في بيان ان “داعية الكراهية هذا تلفظ مرات عديدة بعبارات معادية للغرب تتناقض تماما مع قيم مجتمعنا”، مضيفا انه تم ترحيل السوداني على متن طائرة متوجهة الى مصر.

وقال البيان ان فرنسا قامت منذ 2002 بطرد 125 متشددا مسلما من بينهم 29 اماما وداعية.

و قد عمت حالة كبيرة من الغضب مصلي مسجد حمزة لما يتمتع به الإمام المطرود من سمعة طيبة واحترام كبير لدى مسلمي فرنسا،و لجرأته على فضح الجرائم الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني،في وقت أصبح فيه بعض الأئمة يتحاشون ذلك،خوفا من عيون مخبري الأجهزة الفرنسية الذين بات عددهم يفوق عدد المصلين في جل المساجد.

و استغرب المسلون في فرنسا خطوة الوزير الفرنسي تجاه الإمام المصري،خاصة و أن هذا الأخير كان القضاء الفرنسي قد أخلى ساحته،و لم يعطي أهمية للحجج الواهية المقدمة من قبل السلطات الفرنسية بهدف استصدار حكم قضائي لطرده،ما جعل وزير الداخلية الفرنسي يقفز على القضاء،و يكلف فرقة من المخابرات الفرنسية بتقفي خطى الإمام.

و قد تمكنت الأجهزة الأمنية الفرنسية حسب معلومات الدولية من اعتقال الإمام المصري (39عاما) تحت جنح الظلام،واقتياده خلسة إلى مركز الإنتظار لطرد المهاجرين غير الشرعيين في مطار رواسي شارل دوغول،قبل أن يجبر بالقوة على الصعود إلى طائرة متجهة إلى القاهرة،رفقة قوة من الشرطة المصرية رافقته في الطائرة إلى غاية تسليمه للشرطة المصرية في مطار القاهرة الدولي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك