حرائق و أعمال تخريب و مواجهات في شوارع البحرين..و الشرطة تعتقل 12 شخصا

محتج بحريني يحمل حجارة و يقف أمام سلسلة حرائق لمواجهة الشرطة في العاصمة المنامة

محتج بحريني يحمل حجارة و يقف أمام سلسلة حرائق لمواجهة الشرطة في العاصمة المنامة

اعتقلت السلطات البحرينية أكثر من 12 شخصا لاتهامات بالتخريب والاحراق العمد بعدما أضرمت حشود النار في إطارات وألقت قنابل بنزين للاحتجاج على اعتقال نشطاء شيعة،مما يزيد المخاطر قبل الانتخابات البرلمانية المقررة بعدما انتقدت جماعات لحقوق الانسان اعتقالات سابقة.

وذكرت وكالة انباء البحرين ان من بين المعتقلين محمد سعيد عضو مجلس ادارة مركز البحرين لحقوق الانسان الذي علقت عملياته رسميا عام 2004 لكنه مستمر في العمل.

ونقلت الوكالة في وقت متأخر عن مصدر امني قوله “ان المعلومات والتحريات بشأن الشبكة التنظيمية التي تستهدف المساس بالامن الوطني والاضرار باستقرار البلاد أكدت أن المتهمين يتزعمون جماعات تخريبية تعمل تحت امرتهم ويقدمون لها التمويل والدعم المالي وذلك للقيام بأعمال الارهاب والعنف في مناطق مختلفة بمملكة البحرين بقصد نشر الفوضى وتهديد حياة الابرياء وحرياتهم وممتلكاتهم.”

ورفض بعض مسؤولي الحكومة البحرينية التعليق كما لم يتسن الوصول الى البعض الاخر.

وسبب الاحتجاجات التي خرجت الجمعة هو اعتقال ثمانية نشطاء ورجال دين شيعة خلال الاسبوع الماضي وقبل انتخابات برلمانية في المملكة الواقعة بمنطقة الخليج مقررة في أكتوبر تشرين الاول.

ونقلت صحيفة (غلف ديلي نيوز) البحرينية عن مسؤول أمني لم تذكر اسمه قوله: أضرموا النيران في إطارات وسلال قمامة وخزانات مياه فارغة وممتلكات خاصة بالاضافة إلى إلقاء القنابل الحارقة في الطرق.

وذكرت الصحيفة أن المحتجين ألحقوا أضرارا بمحطة فرعية للكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار لعدة ساعات.

وتحكم مملكة البحرين اسرة سنية لكن يغلب على سكانها الشيعة الذين يشتكون من التمييز ضدهم في الوظائف والخدمات وهو اتهام تنفيه الحكومة.

كما يمثل التوازن الطائفي في البحرين التي تستضيف الاسطول الخامس التابع للبحرية الامريكية مبعث قلق للسعودية التي بها اقلية شيعية في منطقتها الشرقية المجاورة للبحرين.

ويقول دبلوماسيون ان الاعتقالات هي فيما يبدو مسعى للضغط على المعارضة الشيعية كي تخفف من وتيرة الاحتجاجات قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 23 اكتوبر تشرين الاول.

وبرلمان البحرين هو البرلمان المنتخب الوحيد في منطقة الخليج الى جانب الكويت رغم ان صلاحياته محدودة اذ ان مشاريع القرارات يجب ان يقرها مجلس الشورى الذي يعين الملك اعضاءه.

الشرطة البحرينية تطارد المحتجين و مشعلي الحرائق في شوارع العاصمة

الشرطة البحرينية تطارد المحتجين و مشعلي الحرائق في شوارع العاصمة

وسبق ان اعتقلت البحرين اربعة ناشطين شيعة اخرين بينهم عبد الجليل السنكيس من حركة (حق) واغلب اعضائها من الشيعة قائلة انهم شكلوا شبكة لتقويض استقرار البلاد.

وتشكك حركة حق في مشروعية عملية الاصلاح التي اطلقها ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة قبل نحو عشر سنوات والتي هدأت بعدها الاضطرابات الشيعية في التسعينات. ومن المتوقع ان تقاطع حق انتخابات اكتوبر.

وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ومقرها نيويورك البحرين بأن تفرج عن السنكيس والذين اعتقلوا معه او توجه لهم اتهامات رسمية.

وقال جو ستورك نائب مدير ادارة الشرق الاوسط بالمنظمة في بيان “ان دولة تحترم حقوق الانسان مثلما تزعم البحرين لا تعتقل اشخاصا لمجرد انهم وجهوا انتقادات شديدة للحكومة.”

واعتقل السنكيس يوم الجمعة لدى عودته من لندن حيث كان قد تحدث عن حقوق الانسان في البحرين امام مجلس اللوردات واطلق اعتقاله شرارة اشتباكات في القرى الشيعية استمرت حتى يوم الثلاثاء.

وقال محمد التاجر وهو محامي ستة من الناشطين ورجال الدين الذين اعتقلوا انه لا يزال غير قادر على الاتصال بموكليه.

واضاف انه لا يعرف سبب حدوث ذلك الان خلال شهر رمضان.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. المثنى:

    الشيعة ما يملي عيونهم غير التراب على كل العز اللي عايشين فيه و الحكومة المتسامحة معهم ما يثمر فيهم هم كاليهود. فلينظروا كيف تتعامل الحكومات العربية الاخرى مع الشيعة ليعتبروا

    تاريخ نشر التعليق: 22/08/2010، على الساعة: 1:27

أكتب تعليقك