سيارة تقتحمُ قصرَ الإيليزي دون مراقبة

رجال شرطة بلباس رسمي و مدني أمام البوابة الرئيسية لقصر الإيليزي

رجال شرطة بلباس رسمي و مدني أمام البوابة الرئيسية لقصر الإيليزي

نجح فرنسيّ في الدخول إلى مبنى قصر الرئاسة الفرنسية “الإيليزيه” على متن سيّارة عاديّة بعد أن فتح له الحرّاس الباب على طريقة الرؤساء و الضيوف الكبار عن طريق الخطأ و دون التأكد من هويته !

ولم يستطع الحرس الجمهوريّ الذي يشرف على عملية الدخول و الخروج في القصر الفرنسي الرسمي الفاخر إيقافه إلّا بعد أن تمكّن من الوصول إلى مأوى السيّارات الرئيسيّ للقصر عند البوابة الرئيسة التي يستقبل عندها ساركوزي عادة الرؤساء و الضيوف الكبار.

ولم يكن الرئيس الفرنسي “نيكولا ساركوزي” حسب معلومات الدولية نائما في “الإيليزيه” تلك الليلة،بل كان في منزل أصهاره في”كاب نيقر”.

وقد حاول المتحدّث باسم “الإيليزيه” أن يخفّف من حدّة هذا الاختراق بعد أن تكتّم قصر “الإيليزيه” على الخبر في البداية،قبل ان يتسلل النبأ إلى واجهات بعض الصحف الفرنسية.

وتبين وفق الرواية الرسمية أنّ الرجل مختلّ عقليّ وقد شرعت المصالح الطبيّة في معالجته على الفور!

وتشير المعلومات الأوليّة إلى أنّ مقتحم قصر “الإيليزيه” قدم على متن سيارة عاديّة ووضع عليها إشارة ضوئيّة كتلك التي تستعملها سيارات الإسعاف وسيّارات مرافقة الشخصيات وحمايتها، ودون أن يخضع إلى أي تفتيش فُتِحت له الأبواب، ونجح في الوصول إلى ساحته حيث المأوى الرئيس لسيارات الوافدين على القصر.

ورغم محاولات التقليل من أهميّة ما جرى، ومن خطورته فإنّ عيون المتابعين تستغرب ما حدث، ولا تراه أمرا بسيطا.

والأكيد أنّ “ساركوزي” الذي ينعم مع زوجته “كارلا” بعطلة في “كاب نيقر” لن يتساهل عند عودته مع كلّ مَنْ جعل الدخول إلى “قصر الإيليزيه” في غيابه “أمرا متاحا للغرباء”،خاصة و أن ما جرى تزامن مع تطبيق إجراءات أمنية استثنائية في المدن الفرنسية خاصة في العاصمة،بعد تهديدات ما يسمى بالقاعدة في المغرب الإسلامي باستهداف فرنسا و رئيسها ساركوزي ردا على قتل ستة من مقاتليها خلال عملية فرنسية موريتانية في 22 تموز/يوليو الماضي ضد موقع لهذا التنظيم في مالي لتحرير الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو الذي كان محتجزا لديه منذ نيسان/ابريل الماضي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك